الإثنين, 19 أكتوبر 2026 • 10:28 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

مرسوم رئاسي ينظم سلطة ضبط الصحافة المكتوبة والإلكترونية في الجزائر

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 76 مشاهدة
مرسوم رئاسي ينظم سلطة ضبط الصحافة المكتوبة والإلكترونية في الجزائر

وزير الاتصال : استكمال النصوص التنظيمية لتأطير العمل الصحفي

بوابة الجزائر الإخبارية: عشية إحياء اليوم العالمي لحرية التعبير ، صدر في العدد 25 من الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية مرسوم رئاسي ينظم سلطة ضبط الصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية، ويحدد مهام الأمين العام للسلطة وشروط ممارسته لمهامه، إضافة إلى نظام الرواتب والتعويضات المطبقة على رئيس السلطة وأعضائها وأمينها العام.

مرسوم رئاسي ينظم سلطة ضبط الصحافة المكتوبة والإلكترونية في الجزائر
الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية

ينص المرسوم في مادته الثانية عشرة على أن الأمين العام، تحت سلطة رئيس السلطة، يتولى تسيير المصالح الإدارية والتقنية، ويكلف بمتابعة وتنفيذ قرارات ومداولات مجلس السلطة، وضمان تزويد المصالح الإدارية والتقنية بالموارد البشرية والمالية والمادية الضرورية، إضافة إلى ممارسة السلطة السلمية على المستخدمين واقتراح التدابير الكفيلة بتحسين الأداء الإداري والتقني. وتُلزمه المادة الثالثة عشرة بالسر المهني بخصوص الوقائع والمعلومات والوثائق التي يطلع عليها بحكم مهامه، كما يُلزم بالحفاظ على سرية الاجتماعات والمداولات.

مرسوم رئاسي ينظم سلطة ضبط الصحافة المكتوبة والإلكترونية في الجزائر

تحظر المادة الرابعة عشرة على الأمين العام امتلاك مصالح أو منافع في مؤسسة تنشط في مجال السمعي البصري، أو تقاضي أي مقابل آخر، باستثناء ما كان ناتجًا عن خدمات مؤداة قبل توليه المنصب. وتوضح المادة الخامسة عشرة أن وظيفة الأمين العام تتنافى مع أي عهدة انتخابية أو وظيفة عمومية أو نشاط مهني أو مسؤولية تنفيذية في حزب أو نقابة أو جمعية، باستثناء المهام المؤقتة في التعليم العالي والإشراف في البحث العلمي.

مرسوم رئاسي ينظم سلطة ضبط الصحافة المكتوبة والإلكترونية في الجزائر

ينتقل المرسوم بعد ذلك إلى تحديد نظام الرواتب في فصل مستقل، حيث تنص المادة السادسة عشرة على أن راتب رئيس السلطة والأعضاء والأمين العام يتكون من راتب قاعدي وتعويضين اثنين هما تعويض التمثيل وتعويض المسؤولية. وتحدد المادة السابعة عشرة تعويض الخبرة المهنية بنسبة 5% من الراتب القاعدي عن كل سنتين من الخدمة، على ألا يتجاوز 60% من الراتب القاعدي بالنسبة للأمين العام.

مرسوم رئاسي ينظم سلطة ضبط الصحافة المكتوبة والإلكترونية في الجزائر

يحدد المرسوم في مادته الثامنة عشرة راتب رئيس السلطة بواقع 132.000 دج كراتب قاعدي شهري، إضافة إلى تعويض تمثيل بنسبة 50% وتعويض مسؤولية بنسبة 35%. أما أعضاء السلطة، فتحدد المادة التاسعة عشرة رواتبهم الشهرية بـ120.000 دج، مع تعويض تمثيل بنسبة 45% وتعويض مسؤولية بنسبة 30%. ويحدد راتب الأمين العام حسب المادة العشرين بـ108.000 دج كراتب قاعدي، وتعويض تمثيل بنسبة 45% وتعويض مسؤولية بنسبة 30%. وتخضع الرواتب للاشتراكات في الضمان الاجتماعي والتقاعد حسب المادة الحادية والعشرين، وتُقيد النفقات المتعلقة بها في ميزانية الدولة كما تنص المادة الثانية والعشرون.

وقد أُقر هذا المرسوم الرئاسي بتاريخ 23 شوال عام 1446، الموافق لـ22 أبريل سنة 2025، تحت توقيع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ونُشر رسميًا لتدخل أحكامه حيز التنفيذ.

مرسوم رئاسي ينظم سلطة ضبط الصحافة المكتوبة والإلكترونية في الجزائر

وكان وزير الاتصال محمد مزيان، أعلن قبل أيام عن استكمال إعداد كل النصوص التنظيمية التي ستؤطر العمل الصحفي على غرار القانون الأساسي الخاص بالصحفي الذي يتضمن الواجبات و الحقوق ويجعل الصحفي يعمل في اريحية ويسمح بترقية الاداء الصحف وهو ما يتماشى والترسانة القانونية التي تمت المصادقة عليها ونشرها في الجريدة الرسمية على غرار القانون العضوي للاعلام والقانون المتعلق بنشاط السمعي البصري وكذا القانون المتعلق بالصحافة المكتوبة والالكترونية، لافتا الى ان هذه الترسانة القانونية “ستؤطر الممارسة الاعلامية”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين تعلن دعمها لخارطة طريق وزير الاتصال محمد مزيان

المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين تعلن دعمها لخارطة طريق وزير الاتصال محمد مزيان

سليمان عبدوش : الرئيس تبون أعاد الاعتبار للصحفي الجزائري

بوابة الجزائر الإخبارية : قال رئيس المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين سليمان عبدوش في حوار حصري مع صحيفة الخبر الجزائرية واسعة الانتشار إن تنظيمه النقابي انخرط بشكل تام ودون شروط مسبقة في مبادرة وزير الاتصال محمد مزيان الرامية لتشكيل جبهة وطنية موحدة تتصدى لحملات التضليل التي تستهدف مؤسسات الجمهورية ورموزها على حد تعبيره.

الصحفيون الجزائريون في وقت سابق كانوا ينعتون بمصطلح “طيابات الحمام ” لاهانتهم واليوم في عهد ⁧‫عبد المجيد تبون‬⁩ تم إعادة الاعتبار للصحفي الجزائري الذي أصبح يلتقي الرئيس وجها لوجه في لقاءات إعلامية دورية

سليمان عبدوش : انخرطنا بشكل تام في مبادرة وزير الاتصال لتشكيل جبهة وطنية موحدة تتصدى لحملات التضليل التي تستهدف مؤسسات الجمهورية ورموزها
المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين تعلن دعمها لخارطة طريق وزير الاتصال محمد مزيان
المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين

ويرى سليمان عبدوش الذي يقود أكبر تنظيم نقابي في قطاع الإعلام الجزائري إن عصب نجاح الاستراتيجية الإعلامية يتمحور حول معادلة المال والتكوين لخلق بيئة عمل تسمح للمؤسسات الإعلامية بخوض معركة الدفاع عن الجزائر باحترافية .

سليمان عبدوش : أكبر أهدافنا وأولى اهتماماتنا دعم الصحافيين وحمايتهم

المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين تعلن دعمها لخارطة طريق وزير الاتصال محمد مزيان
وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان

وكشف سليمان عبدوش أن المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين تعكف على صياغة تقرير ترفعه إلى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون حول واقع قطاع الإعلام وذلك في نهاية شهر جوان القادم.

المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين تعلن دعمها لخارطة طريق وزير الاتصال محمد مزيان
سليمان عبدوش :رئيس المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين

وتوقف نقيب الصحفيين الجزائريين سليمان عبدوش مطولا عند لائحة المطالب والانشغالات المهنية والاجتماعية المرفوعة للسلطات العليا في البلاد والتي وصفها بالمطالب المشروعة لمنتسبي مهنة المتاعب في الجزائر , وفي مقدمتها تنصيب مجلس أخلاقيات المهنة , وإصدار ميثاق وطني لأخلاقيات المهنة وتنصيب المجالس والهيئات المنصوص عليها في قانون الإعلام  , والإسراع في استصدار بطاقة الصحفي المحترف , والقانون الأساسي للصحفي مع مراجعة النموذج الاقتصادي للمؤسسات الإعلامية  وآليات الدعم العمومي الموجه للصحافة من خلال  توجيه الدهم للمؤسسات الإعلامية التي لها رؤية استراتيجية عمل واضحة .

ويرى سليمان عبدوش أن المشهد الإعلامي  يتطلب تكتلا للتحرك بشكل جماعي ,وستعمل المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين  على إطلاق سلسلة من المبادرات لترقية الأداء الإعلامي من بينها دورات تدريبية لفائدة الصحفيين بهدف تطوير مهاراتهم في المجال الرقمي، خاصة وأن الإعلام يعرف حاليا ثورة في مجال الذكاء الاصطناعي  وتحسبا لإطلاق الجزائر تقنية الجيل الخامس، وهو ما يتطلب استعداد الصحفيين لهذه التحولات وتدريبهم على التعامل مع التكنولوجيات الحديثة.

المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين تعلن دعمها لخارطة طريق وزير الاتصال محمد مزيان
المصدر :صحيفة الخبر الجزائرية

وبشأن مستقبل الصحافة الورقية يرى سليمان عبدوش أن الصحف الجزائرية مطالبة بمواكبة التحولات المتسارعة مع ثورة منصات التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي وبرامج البودكاست خاصة وأن المنافسة الشرسة تهدد بزوالها .

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

الحركى يعودون للواجهة في فرنسا ..تعويضات مالية بأثر رجعي للخونة وعائلاتهم

الحركى يعودون للواجهة في فرنسا  ..تعويضات مالية بأثر رجعي للخونة وعائلاتهم

بوابة الجزائر الإخبارية :في استفزاز جديد لذاكرة الجزائريين قررت فرنسا تعوض 6000 من الخونة “الحركى” وعائلاتهم
ووفقًا لتقرير نشره موقع “جون أفريك” باريس أبلغت عائلات الحركى عن موافقتها على تعويض 6000 من الحركى “الجزائريين” الذين تعاونوا مع الجيش الفرنسي خلال ثورة أول نوفمبر المجيدة (1954-1962).

https://twitter.com/algatedz/status/1917577309567004748?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


هذا القرار يُعد جزءًا من خطوات فرنسية استفزازية لذاكرة الجزائريين الذين يُنظر إليهم في الجزائر كخونة بسبب وقوفهم إلى جانب المستعمر الفرنسي ضد ثورة التحرير لكن باريس تريد تبييض تاريخهم وسجلهم الأسود في الخيانة

الحركى يعودون للواجهة في فرنسا  ..تعويضات مالية بأثر رجعي للخونة وعائلاتهم

يشمل القرار الجديد تخصيص تعويضات مالية لـ6000 حركي إضافي وعائلاتهم، كجزء من سياسة فرنسية بدأت في السنوات الأخيرة للاعتراف بما تسميه دوائر فرنسية معاناة هؤلاء الحركى بعد استقلال الجزائر .


ويأتي هذا الإجراء استكمالًا لتعهدات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي قدم في عام 2021 اعتذارًا عن سوء معاملة الحركى في فرنسا، حيث عاش كثيرون منهم في معسكرات ذات ظروف سيئة بعد نقلهم من الجزائر.وهو جزاء كل خائن

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر قد تقلص مساحة السفارة و فيلا السفير الفرنسي في الجزائر ..ما القصة ؟

الجزائر قد تقلص مساحة السفارة و فيلا السفير الفرنسي في الجزائر ..ما القصة ؟

بوابة الجزائر الإخبارية: دخلت العلاقات الجزائرية الفرنسية منعطفا دبلوماسيا خطيرا بعد أن تمادت باريس في تبني إجراءات استفزازية بحق  البعثة الدبلوماسية الجزائرية في فرنسا المحمية “كحرم دبلوماسي ” وفق بنود  اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية

الجزائر قد تقلص مساحة السفارة و فيلا السفير الفرنسي في الجزائر ..ما القصة ؟

وفي فصل جديد من مسلسل الاستفزازات الفرنسية قام رئيس بلدية نويي سور سين،  كريستوف فورمانتين، الذي يشغل أيضًا منصب نائب رئيس مجلس مقاطعة “أو دو سين”، بإزالة المساحة المخصصة لركن  السيارات  الدبلوماسية الجزائرية على مستوى مقر اقامة السفير الجزائري في منطقة نويي سور سين والتي تعد ملحقة بالسفارة الجزائرية في فرنسا كمبنى يخضع للحماية الدبلوماسية وفق القوانين الدولية , ولم يتوقف الاستفزاز الفرنسي هنا بل فرض رئيس البلدية  التي تقع في نطاقها الجغرافي والإداري إقامة السفير الجزائري في فرنسا  ضريبة سنوية على البعثة الدبلوماسية الجزائرية  قدرها 11700 يورو على كابينة الأمن la guérite de sécurité  المثبتة أمام مقر السفارة.

الجزائر قد تقلص مساحة السفارة و فيلا السفير الفرنسي في الجزائر ..ما القصة ؟

ويقول مصدر جزائري متابع للملف إن الرد الجزائري على الاستفزاز الفرنسي الجديد “جاهز ” وقد تلجأ الجزائر لمراجعة أسعار إيجار البعثة الدبلوماسية الفرنسية وقد تقلص مساحات إقامة السفير بالعاصمة وفق ما أورده ذات المصدر

https://twitter.com/algatedz/status/1901573165874053463?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
الجزائر قد تقلص مساحة السفارة و فيلا السفير الفرنسي في الجزائر ..ما القصة ؟

وحسب مصادر فإن الجزائر قد تكون قررت تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل، وهو إجراء معمول به كتقليد ثابت وراسخ في الدبلوماسية الجزائرية  , ويقول ذات المصدر إن الجزائر  قد تكون قررت أيضا تقليص مساحة مقر إقامة السفير الفرنسي بالجزائر الواقعة بأعالي العاصمة الجزائرية المعروفة باسم “ليزوليفيي” (أشجار الزيتون)  من 4 هكتارات إلى هكتار واحد، و كذا تقليص مساحة السفارة المقدّرة ب 14 هكتارا إلى هكتارين فقط ، كما تحتفظ الجزائر في مثل هذه الحالات بحقها في تحديث أسعار الإيجار التي سترتفع إلى بضعة ملايين يورو.

ومنتصف شهر مارس الفارط استدعت الجزائر السفير الفرنسي لديها،  ستيفان روماتي، لمناقشة ملف العقارات التي وضعتها الجزائر تحت تصرف فرنسا، وذلك في سياق الأزمة الدبلوماسية المتصاعدة .

وأبرزت أن هناك 61 عقارًا تشغلها فرنسا على التراب الجزائري مقابل إيجارات منخفضة للغاية ,  ومن بين هذه الأملاك، مقر سفارة فرنسا بالجزائر الذي يتربع على مساحة شاسعة تقدر بـ 14 هكتارًا (140,000 متر مربع) في أعالي الجزائر العاصمة، مقابل إيجار زهيد,  كما أن إقامة السفير الفرنسي المعروفة باسم “ليزوليفيي” (أشجار الزيتون) تتربع على مساحة 4 هكتارات (40,000 متر مربع) وتُؤجر وفقًا لسعر رمزي  لم يتغير منذ عام 1962 حتى  اوت 2023.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

مؤسسات الجمهورية على خط واحد لمجابهة الدعاية المضللة

مؤسسات الجمهورية على خط واحد لمجابهة الدعاية المضللة

تناغم بين مؤسسات الجمهورية واستراتيجية متكاملة لصد الهجمات الإعلامية

بوابة الجزائر الإخبارية: في زمن تتحول فيه طائفة الأخبار المضللة إلى سلاح فتاك، تواجه الجزائر اليوم حربًا إعلامية تستهدف صورتها ووحدتها الوطنية من خلال مخطط واضح المعالم يهدف لتقويض عمل مؤسسات الجمهورية من خلال ما يصطلح عليه في سياق الفوضى الخلاقة “بالتفجير الداخلي للمجتمعات عبر نشر الأكاذيب والأخبار المضللة وخلق حالة من الشك والغليان في المقابل مؤسسات الجمهورية، بقيادة وزارة الدفاع الوطني، جهاز المخابرات، ودائرة الإعلام برئاسة الجمهورية ، ووزارة الاتصال، تقف في تناغم وعلى نفس الخط برؤية استراتيجية وتفكير استباقي في مواجهة هذه الحرب الإعلامية التي تستهدف أولا صورة الجزائر ومؤسساتها ورموزها .

الدعاية المضللة ..وزارة الدفاع الجزائرية في خطوط الدفاع الأولى

https://twitter.com/algatedz/status/1916973360719733240?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وزارة الدفاع الجزائرية، ممثلة في مختلف فروع ومؤسسات الجيش الوطني الشعبي، تتصدر المعركة بيقظة عالية وهو ما جاء على لسان الفريق أول السعيد شنقريحة، خلال زيارته للناحية العسكرية الرابعة بورقلة ” إن الأخبار الكاذبة والدعاية المضللة أسلحة تهدف إلى زرع الشك بين الدولة والشعب. ودعا الفريق أول السعيد شنقريحة إلى ترسيخ ثقافة إعلامية وطنية تقوم على التفكير النقدي والتحقق من المعلومات، مشددًا على أن التصدي لهذه الحملات واجب وطني.

التصدي لحملات التكالب الإعلامي ضد الجزائر .. واجب وطني

بالموازاة مع تعزيز مختلف الأجهزة الأمنية الجزائرية (الجيش ،المخابرات ،الدرك ،الشرطة ) جهودها لمراقبة الفضاء الرقمي و مكافحة الشائعات، ورصد الحملات التي تستهدف الأمن القومي ، تتولى وزارة الاتصال الجزائرية دورًا حيويًا في تعزيز الخطاب الإعلامي الوطني، من خلال دعم وسائل الإعلام الموثوقة وتوعية الرأي العام بمخاطر التلاعب بالمعلومات عبر المنصات الرقمية، ورسم استراتيجيات لصياغة منظور جديد للإعلام الجزائري يتماشى مع التحولات ويواكب الديناميكية التي تشهدها الجزائر على جميع الأصعدة

مؤسسات الجمهورية على خط واحد لمجابهة الدعاية المضللة
كمال سيدي السعيد رفقة محمد مزيان

هذا التناغم بين مؤسسات الجمهورية يكشف عن استراتيجية متكاملة لصد الهجمات الإعلامية. فالجزائر، بشعبها ومؤسساتها، تخوض معركة الوعي بصلابة، مؤكدة أن وحدتها واستقرارها خط أحمر، وأن أي محاولة لتقويض سيادتها ستبوء بالفشل أمام إرادة وطنية لا تلين.

الفريق أول السعيد شنقريحة، وفي خطوة تعكس مدى الحرص على أعلى مستوى للتصدي لهذا النوع من الحروب دعا إلى تعزيز الحس الأمني واليقظة الوطنية لمواجهة الحملات الإعلامية المغرضة التي تستهدف الجزائر، مؤكدًا أن البلاد تواجه حربًا إعلامية تهدف إلى زعزعة استقرارها ووحدتها.

مؤسسات الجمهورية على خط واحد لمجابهة الدعاية المضللة

و حذر الفريق أول السعيد شنقريحة من الاستخدام الخطير للدعاية المضللة في ظل التطور المتسارع لتكنولوجيات الاتصال ووسائل التواصل الاجتماعي.

وأشار الفريق أول السعيد شنقريحة إلى أن “الأخبار الكاذبة والتلاعب بالمعلومات أصبحت أسلحة فتاكة تُستخدم لتحقيق أهداف سياسية مشبوهة”، داعيًا إلى ترسيخ ثقافة إعلامية وطنية صلبة تقوم على التحقق من صحة المعلومات عبر مصادر موثوقة، وتجنب الانسياق وراء المحتويات المثيرة والمضللة.

وأوضح أن تطوير التفكير النقدي لدى الأفراد والجماعات هو السبيل لإحباط المخططات التي تستهدف أمن البلاد واستقرارها، داعيًا إلى التحلي بالوعي والالتزام الوطني لمواجهة أي محاولات لتقويض الوحدة الوطنية

درع الجزائر في مواجهة الحروب الحديثة

في عصر تتشابك فيه خيوط المعلومات وتتسارع وتيرة التحديات السيبرانية والإعلامية، تبرز المخابرات الجزائرية، ممثلة في المديرية العامة للوثائق والأمن الخارجي، ومديرية الأمن الداخلي كحصن منيع يحمي السيادة الوطنية وجبهة مواجهة أولى في وجه كل محاولات تقويض أمن واستقرار البلاد وتشوية مؤسسات الجمهورية ورموزها ويتصدى رجالات المخابرات الجزائرية في كل المواقع بحنكة وتخطيط استراتيجي لكل الحملات التضليلية والدعائية والأخبار الكاذبة من خلال عمل استباقي ومتابعة آنية لكل ما تخطط له دوائر محور الشر المعادية للجزائر

المخابرات الجزائرية ..عمل استباقي في مواجهة حملات التضليل

مؤسسات الجمهورية على خط واحد لمجابهة الدعاية المضللة

وتتجلى الجهود التي تبذلها المؤسسات الأمنية الجزائرية في مواجهة حروب الجيل الجديد، حيث تُستخدم التكنولوجيا والتضليل كأسلحة لزعزعة الاستقرار خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي ، مما يجعل دور المؤسسات العسكرية والأمنية الجزائرية محوريًا في تحصين الجبهة الداخلية وتعزيز الوعي الوطني

https://twitter.com/algatedz/status/1914365792780497363

هكذا تدار الحروب الإعلامية والهجمات السيبرانية ضد الجزائر


تشهد الجزائر وفق مراقبين وباعتراف رسمي هجمات إعلامية ممنهجة ومركزة تُدار من “غرف مظلمة” تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق لتشويه صورتها واستهداف مؤسساتها، تقارير موثوقة كشفت عن حملات تضليل تنطلق من جهات خارجية، تهدف إلى النيل من وحدة الجزائر واستقرارها، تستهدف الثقة بين المواطن والدولة، وهو ما أشار إليه العميد رشدي فتحي موساوي، مدير المخابرات الخارجية، في حديثه عن استراتيجية المؤسسة العسكرية الجزائرية في مواجهة “الأخبار المضللة” خلال ورشة إقليمية للجنة أجهزة الاستخبارات الإفريقية.

أما على صعيد الفضاء السيبراني، فقد صنّفت دراسة لشركة “كاسبرسكي” الجزائر ضمن أكثر الدول تعرضًا للهجمات الإلكترونية، حيث طالت 44% من المستخدمين تهديدات سيبرانية، مما يضعها في المرتبة 14 عالميًا

لهذه الأسباب ..الجزائر مستهدفة !


يقود الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير، جهودًا حثيثة لمواجهة هذه التحديات بالتعاون مع كل مؤسسات الجمهورية فقد أكد الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش، أن الجزائر مستهدفة بسبب تمسكها باستقلالها وسيادتها، مشددًا على ضرورة رفع الجاهزية لمواجهة “حروب الجيل الجديد”.

ويرى مراقبون وخبراء تقربت منهم بوابة الحزائر أن المؤسسة العسكرية الجزائرية تتبنى استراتيجية متكاملة لمواجهة حروب الجيل الخمس مستفيدة من خبراءات وكفاءات جزائرية

  1. تعزيز الأمن السيبراني: من خلال تطوير منظومات قانونية وتقنية، كما دعا إليه الرئيس عبد المجيد تبون خلال افتتاح ملتقى وطني حول الأمن السيبراني عام 2023، حيث أكد على أهمية آليات الرصد والاستجابة لحماية المنشآت الحيوية.
  2. مكافحة التضليل الإعلامي: يعمل الجيش بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية على كشف الحملات المغرضة، مستفيدًا من خبرته في مواجهة الإرهاب، لتعزيز الوعي الجماعي وتحصين الجبهة الداخلية.
  3. التعاون الإقليمي: تساهم المخابرات الخارجية، بقيادة العميد موساوي، في تعزيز الأمن القومي الإفريقي عبر تبادل الخبرات لمواجهة التهديدات المشتركة، كما أُبرز في اجتماعات لجنة أجهزة الاستخبارات الإفريقية.

المديرية العامة للأمن الوطني ..تحصين الفضاء الرقمي على رأس الأولويات

مؤسسات الجمهورية على خط واحد لمجابهة الدعاية المضللة

الشرطة الجزائرية انخرطت بقوة هي الأخرى في الحرب ضد الجرائم المعلوماتية التي تمس بأمن واستقرار وهي تواكب كباقي الأجهزة الأمنية ومن خلال العمل الاستباقي للمصلحة المركزية لمكافحة الجرائم السيبرانية يتم مواجهة كل التهديدات التي يمكن أن تمس بالأمن القومي, لاسيما منها حروب الجيل الجديد, وهو ما استلزم رفع مستوى التأهب اليقظة و وضع آليات رصد جديدة لكسب رهان الأمن السيبراني

مؤسسات الجمهورية على خط واحد لمجابهة الدعاية المضللة


ويأتي تحصين الفضاء الرقمي على مستوى جهاز الشرطة الجزائرية بناء على تبني مقاربة “النهج الاستباقي للازمات وقطع الطريق أمام كل محاولات الوصول إلى البيانات الحساسة للركائز الحيوية للدولة”, بالإضافة الى “التنسيق و التعاون الدولي, لمواجهة كل أشكال الجريمة السيبراني العابرة للقارات”.

المديرية العامة للأمن الوطني نجحت في تطوير منظومة أمنية الكترونية محمية لتبادل المعلومات و البيانات تسمح بالتنسيق الفعال بين المصلحة المركزية لمكافحة الجرائم السيبرانية و مختلف فرق مكافحة هذا النوع من الجرائم المتواجدة عبر كافة ربوع الوطن

وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان يرافع لأجل أنموذج إعلامي جديد

يواصل وزير الاتصال الجزائري، محمد مزيان، جهوده الحثيثة لمواجهة الأخبار الكاذبة والتضليل الإعلامي، مؤكدًا على ضرورة تشكيل جبهة إعلامية وطنية موحدة للدفاع عن صورة الجزائر وحماية أمنها القومي..

وأبرز محمد مزيان ، خلال لقاءات جهوية مع الإعلاميين في شرق وغرب ووسط وجنوب البلاذ، أن الجزائر تواجه حملات إعلامية مضللة تستهدف استقرارها، لكنها نجحت في إحباط هذه المحاولات بفضل يقظة المؤسسات الرسمية ووعي الإعلام الوطني. كما دعا إلى تكوين صحفيين ملتزمين بالدفاع عن مصالح الوطن، مع التركيز على الاحترافية والدقة في نقل الأخبار.

مؤسسات الجمهورية على خط واحد لمجابهة الدعاية المضللة
محمد مزيان :وزير الاتصال الجزائري

وزير الاتصال محمد مزيان وفي معرض شرحه لأهداف الجبهة الإعلامية الوطنية يرى أن الوقت قد حان لتسخير كافة الإمكانيات لتعزيز السيادة الإعلامية ونصرة القضايا العادلة، في مواجهة وسائل إعلام دولية تروج لأجندات معادية. وقد لاقى هذا المسعى تجاوبًا كبيرًا من الأسرة الإعلامية، حيث أُطلقت لقاءات جهوية لمناقشة التحديات ووضع استراتيجية شاملة لتطوير القطاع.

جهود مختلف مؤسسات الجمهورية وفق مراقبين تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الوعي الإعلامي وتحصين الجزائر ضد حروب الجيل الرابع والخامس، مما يعكس التزام الدولة بحماية استقرارها وصورتها الدولية.
بفضل استراتيجياتها الاستباقية ويقظتها، تواصل الجزائر حماية سيادتها ووحدتها، مؤكدة أنها لن تنثني أمام محاولات التضليل أو الهجمات السيبرانية، بل ستبقى صامدة كقوة إقليمية رائدة في الدفاع عن استقرارها واستقلالها.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الأخبار المضللة
شارك المقال

محمد مزيان يضع النقاط على الحروف

محمد مزيان يضع النقاط على الحروف

بوابة الجزائر الإخبارية :في العاصمة الجزائرية أسدل الستار عن آخر جلسات النقاش المفتوح التفاعلي الذي جمع منتسبي مهنة المتاعب في أربع لقاءات جهوية (وهران ،قسنطينة ،ورقلة ،العاصمة ) عرفت حضورا قياسيا لكل الفاعلين في المشهد الإعلامي الجزائري وهو تقليد جديد وسابقة في المشهد الإعلامي الجزائري

محمد مزيان يضع النقاط على الحروف
محمد مزيان :وزير الاتصال الجزائري

نقاش تفاعلي غير مسبوق في تاريخ الإعلام الجزائري


في الأثناء يستعد وزير الاتصال محمد مزيان لتقديم تقرير نهائي للرئيس عبد المجيد تبون يتضمن سلسلة التوصيات والمقترحات التي رفعتها الأسرة الإعلامية من أجل صناعة رؤية جديدة للأداء الإعلامي بما يتماشى والتحولات المتسارعة

وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان وضع النقاط على الحروف في ختام جلسات نقاش تفاعلي غير مسبوق في تاريخ الإعلام الجزائري ” دون طابوهات ” مع منتسبي مهنة المتاعب في الجزائر

محمد مزيان يضع النقاط على الحروف


وبلغة المصارحة والمكاشفة قال محمد مزيان إن ‏حرية الصحافة مكفولة بقوة القانون في ⁧‫الجزائر‬⁩ والجهاز التنفيذي لم يتدخل يوما في الخط التحريري للصحافة الجزائرية

محمد مزيان يضع النقاط على الحروف


‏وفي معرض حديثه عن حملات التكالب الإعلامي الذي تتعرض لها الجزائر تساءل محمد مزيان بالقول “كيف لنا أن نقبل كإعلام جزائري من صحافة اليمين المتطرف أن تستهدف صورة الجزائر و أركانها و نبقى مكتوفي الايدي على حد تعبيره
‏وعاد وزير الاتصال محمد مزيان ليقول إن بعض من أبناء جلدتنا بُرمج للأسف على ضرب صورة الجزائر بدل من الدفاع عنها

محمد مزيان يضع النقاط على الحروف


ورافع محمد مزيان طويلا لتعزيز ‏السيادة الرقمية الوطنية معتبرا إياه مسألة أمن قومي
‏وعرج محمد مزيان على خلفيات الهجمات الإعلامية ضد الجزائر قائلا “نسجل يوميا محاولات استهداف الجزائر من خلال “خلق سيناريوهات ومكائد لتعطيل مسار التنمية والتقدم ما يستدعي “رد الجبهة الإعلامية الموحدة الصاع صاعين, من خلال مضمون احترافي”.
‏وسجل محمد مزيان تجاوب كبير للصحافيين الجزائريين مع مسعى استحداث جبهة إعلامية وطنية موحدة

محمد مزيان يضع النقاط على الحروف

ودعا محمد مزيان إلى تظافر جهود كل الأطراف لرفع تحدي رقمنة القطاع، بما يكفل تضييق الفجوة الرقمية، ومسايرة مجهودات الدولة المتواصلة على مستوى تجديد الهياكل القاعدية المتعلقة بذلك.

محمد مزيان يضع النقاط على الحروف

وقال محمد مزيان، إن “العمل جار، حاليا، لإدراج تقنيات الجيل الخامس، وسيتم الإعلان عنه، مع بداية جوان المقبل، إنني متأكد من إدراككم أهمية هذا الانتقال الرقمي، وبضرورة إعادة النظر في النموذج الإعلامي الحالي، والرقي به إلى مرحلة، تجعله يستفيد من المكتسبات الجديدة لتكنولوجيا الإعلام الحديثة”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

لهذه الأسباب تتعرض الجزائر لحملات إعلامية قذرة!

لهذه الأسباب تتعرض الجزائر لحملات إعلامية قذرة!

بوابة الجزائر الإخبارية: تواجه الجزائر موجة متصاعدة من الهجمات الإعلامية الممنهجة التي تستهدف صورتها ومكانتها كقوة إقليمية صاعدة مرشحة لأن تصبح أقوى اقتصاد في أفريقيا خلال السنوات قادمة وفق كل المؤشرات الاقتصادية الصادرة عن كبرى المؤسسات المالية الدولية

تأتي هذه الحملات في ظل نجاحات غير مسبوقة للدبلوماسية الجزائرية ومواقف ثابتة في دعم القضايا العادلة، وأخرى اقتصادية ملحوظة، ترجمت التزامات تبون مع الجزائريين إلى مشاريع استراتيجية على أرض الواقع حولت الجزائر إلى ورشة مفتوحة مما يثير استياء أطراف إقليمية ودولية، وعلى رأسها المغرب وفرنسا

وبفضل سياسات أمنية استباقية وخطة إعلامية متكاملة لمواجهة التضليل الإعلامي، تقاوم الجزائر هذه الهجمات بحزم، . فما هي أسباب هذه الهجمات، وكيف تتصدى الجزائر لها؟

النجاحات الدبلوماسية: صوت الجزائر العالمي

برزت الجزائر كقوة دبلوماسية مؤثرة، تدافع عن سيادتها وتدعم القضايا العادلة، مثل القضية الفلسطينية وحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير. وصدحت حناجر دبلوماسييها رفضا للتدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للدول

تعيد الجزائر في عهد الرئيس تبون صياغة العلاقات الدولية بناءً على منهج الندية”. هذا النهج أثار استياء القوى التي تسعى للحفاظ على نفوذها في المنطقة وفي أفريقيا ، وفي مقدمتها فرنسا مما جعل الجزائر هدفًا لحملات تشويه.لم يشهد لها مثيل منذ الاستقلال

اقتصاد قوي يُعزز الاستقلالية

حقق الاقتصاد الجزائري تقدمًا كبيرًا، حيث أصبح ثالث أكبر اقتصاد في إفريقيا.

ووفقًا لتقرير البنك الدولي لعام 2024، بلغ الناتج المحلي الإجمالي 267 مليار دولار، مع توقعات بارتفاعه إلى 400 مليار دولار بحلول 2027، هذا النمو، المدعوم بتنويع الصادرات وتقليل الاعتماد على الديون الخارجية، عزز استقلالية الجزائر الاقتصادية

وفق خبراء الاقتصاد تسير الجزائر نحو اقتصاد مستدام بعيدًا عن التبعية”، مما يُقلق الأطراف التي ترى في هذا التحول تهديدًا لمصالحها.

شعبية تبون: دعم شعبي متصاعد

https://twitter.com/algatedz/status/1916623512766464034?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

يحظى الرئيس عبد المجيد تبون بشعبية متزايدة بفضل إصلاحاته الاقتصادية والاجتماعية ، هذه الشعبية تزعج الدوائر التي تحاول زعزعة الاستقرار الداخلي عبر نشر الشائعات وفبركة القصص وفق سياسة ممنهجة إلا أن الالتفاف الشعبي حول الرئيس تبون تحول إلى ظاهرة تصنع الحدث اقليميا ودوليا فالرجل استطاع رغم مقاومة قوى العهد القديم ولوبيات متنفذة داخليا من تحقيق اقلاع اقتصادي وتصحيح مسار البلاد على جميع الأصعدة وهو ما أعاد الثقة للجزائريين

مواجهة التضليل

تلعب الأجهزة الأمنية الجزائرية بمختلف مؤسساتها دورًا محوريًا في مواجهة الحملات الإعلامية المغرضة

في تصريح له خلال الورشة الإقليمية للجنة أجهزة الاستخبارات والأمن الإفريقية (سيسا) بتاريخ 20 أبريل 2025، أكد المدير العام للأمن الخارجي والوثائق العميد رشدي فتحي موساوي أن “المعركة ضد التضليل الإعلامي لم تعد مجرد قضية إعلامية، بل أضحت معركة وجودية لحماية استقرار دولنا الإفريقية”. وأضاف أن “الجزائر ستبقى في طليعة الجهود لمواجهة التضليل، لحماية الأمن القومي الإفريقي”.

هذا الموقف اللاف يعكس استراتيجية الجزائر في رصد وتفكيك شبكات التضليل، حيث نجحت أجهزتها الأمنية في إحباط العديد من الحملات التي استهدفت استقرار البلاد

https://twitter.com/ahafsidz/status/1913970395553611982?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

محمد مزيان: مواجهة الأخبار الزائفة بتشريعات قوية

من جانبه، يقود وزير الاتصال محمد مزيان جهودًا لتعزيز الإطار القانوني والمهني للإعلام الجزائري.

وهو الذي يرافع لتشكيل جبهة إعلامية وطنية للتصدي لحملات التكالب الإعلامي ضد الجزائر ويقول حامل حقيبة الاتصال في الحكومة الجزائرية إن “الجزائر تواجه تصعيدًا في حملات التشويه الإعلامي، هدفها تعطيل مسار التنمية الوطنية وضرب الاستقرار”. هذه التصريحات تؤكد التزام الجزائر بتطوير إعلام وطني يتماشى مع طموحاتها، مع التصدي للحملات المغرضة.

المغرب وفرنسا ..القواعد الخلفية للهجمات الإعلامية ضد الجزائر

تشير تقارير إلى أن المغرب وفرنسا هما الأكثر نشاطًا في الحملات الإعلامية ضد الجزائر.

وتشير تقارير عدة إلى وجود “غرف عمليات مغربية” مرتبطة بأجهزة استخباراتية مغربية وإسرائيلية تُدير حملات تشويه ضد كل ماهو جزائري ، أما فرنسا، فتسعى للحفاظ على نفوذها بعد توتر العلاقات مع الجزائر بسبب مواقفها الرافضة للتدخلات الاستعمارية ،”. وهو ما يفسر حالة الهستيريا التي أصابت الإعلام الفرنسي الذي تحول لآلة بروباغندا للإساءة للجزائر ومؤسسات الجمهورية

https://twitter.com/algatedz/status/1896882208264049014?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

تواجه الجزائر تحديات إعلامية كبيرة، لكنها تقاوم بفضل نجاحاتها الدبلوماسية والاقتصادية، وشعبية قيادتها، وجهود رجالاتها ، فمواجهة حملات التضليل معركة وجودية، و الجزائر عصية على الانكسار.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ابن المدير العام للشرطة الفرنسية متهم بتأسيس مجموعة نازية

ابن المدير العام للشرطة الفرنسية متهم بتأسيس مجموعة نازية

بوابة الجزائر الإخبارية : كشفت تحقيقات صحفية أجراها موقع “StreetPress” عن فضيحة مدوية تهز أروقة الشرطة الوطنية الفرنسية، حيث تبين أن ستانيسلاس لوجييه، ابن لويس لوجييه، المدير العام للشرطة الفرنسية منذ أكتوبر 2024، الذي يحظى بدعم وزير الداخلية برونو روتايو هو أحد قادة مجموعة نازية جديدة تُعرف باسم (Ligue ligérienne). المجموعة متهمة بتبني أفكار نازية متطرفة، بما في ذلك العنصرية والعنف ضد الأقليات، مما أثار موجة من الجدل حول دور الشرطة ونزاهتها في ظل قيادة لوجييه الأب.

خلفية القصة

تأتي هذه الفضيحة في سياق سياسي واجتماعي متوتر في فرنسا، حيث تشهد البلاد تصاعدًا في نشاط الجماعات اليمينية المتطرفة منذ سنوات.

https://twitter.com/algatedz/status/1916431318163820637?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

النازية الجديدة،، هي حركة تسعى لإحياء الأيديولوجيا النازية بعد الحرب العالمية الثانية، وتستهدف الأقليات العرقية والدينية من خلال الترويج للكراهية وسيادة العرق الأبيض. في السنوات الأخيرة، حظرت السلطات الأوروبية، بما في ذلك فرنسا وألمانيا، العديد من هذه المجموعات، مثل “أرت غيماين شافت” في ألمانيا عام 2023، بسبب نشرها الأفكار النازية بين الشباب.

ابن المدير العام للشرطة الفرنسية متهم بتأسيس مجموعة نازية

في فرنسا، كانت الشرطة الوطنية نفسها موضوع انتقادات متكررة بسبب مزاعم عن العنصرية المؤسسية وسوء الإدارة. ومع تعيين لويس لوجييه مديرًا عامًا للشرطة في أكتوبر 2024 بقرار من وزير الداخلية برونو ريتايو، كان هناك أمل في إصلاحات لتحسين صورة المؤسسة.

لكن التقارير الأخيرة التي نشرها StreetPress في 24 و26 أبريل 2025 عن تورط ابنه ستانيسلاس في أنشطة متطرفة ألقت بظلال من الشك على قدرة لوجييه على قيادة الشرطة بموضوعية.

ابن المدير العام للشرطة الفرنسية متهم بتأسيس مجموعة نازية

وفقًا لتحقيق StreetPress، فإن ستانيسلاس لوجييه ليس مجرد عضو عادي، بل أحد قادتها البارزين. المجموعة، التي تضم أعضاء يُعرفون بمواقفهم العنصرية والعنيفة، متهمة بالترويج لأفكار نازية متطرفة تشمل معاداة السامية وكراهية الأجانب. التقرير يشير إلى أن ستانيسلاس كان على علاقة وثيقة مع ناشطين متطرفين، مما أثار تساؤلات حول مدى تأثير هذه العلاقات على والده، الذي يشغل أحد أعلى المناصب الأمنية في البلاد.

الصحفي أنطوان جولي، الذي أعد التحقيق، سلط الضوء على التناقض الصارخ بين دور الشرطة الوطنية في مكافحة الجريمة والتطرف وبين وجود أحد أفراد عائلة قائدها في قلب مجموعة متطرفة. وأشار التقرير إلى أن هذه القضية ليست مجرد فضيحة عائلية، بل تطرح أسئلة جوهرية حول الشفافية والمساءلة داخل المؤسسات الأمنية الفرنسية

ابن المدير العام للشرطة الفرنسية متهم بتأسيس مجموعة نازية

برونو روتايو ..في قلب الفضيحة

التقرير لاقى تفاعلاً واسعاً، حيث أثار استياء العديد من النشطاء والسياسيين. وفي تعليق لموقع ميديابارت، الذي تناول القضية أيضاً، أُثيرت تساؤلات حول موقف وزير الداخلية برونو ريتايو، الذي يبدو أنه لا يرى مشكلة في هذه القضية، وفقًا لما نقلته الصحيفة. هذا الموقف أثار موجة من الانتقادات، حيث اعتبر البعض أن تجاهل الوزير لهذه القضية يعكس تساهلاً مع التطرف اليميني في وقت تواجه فيه فرنسا تحديات أمنية كبيرة.

من جهة أخرى، لم يصدر أي تعليق رسمي من لويس لوجييه أو وزارة الداخلية حتى الآن، مما زاد من حدة الجدل. بعض النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي طالبوا باستقالة لوجييه، معتبرين أن وجود ابنه في مثل هذه المجموعة يضر بمصداقية الشرطة الوطنية.

ابن المدير العام للشرطة الفرنسية متهم بتأسيس مجموعة نازية

هذه القضية تضع الضوء على مشكلة أعمق تتعلق بتصاعد التطرف اليميني في أوروبا، وتحديداً في فرنسا، التي شهدت في السنوات الأخيرة حوادث متكررة مرتبطة بالنازية الجديدة. على سبيل المثال، أُلقي القبض في فرنسا عام 2022 على شاب من النازيين الجدد بتهمة التخطيط لقتل جماعي، وفقًا لتقرير نشرته Euronews. كما أن ألمانيا، الجارة الغربية لفرنسا، حظرت العديد من المجموعات النازية الجديدة في السنوات الأخيرة، مثل “كومبات 18” في 2020، بسبب نشاطاتها العنيفة.

الأمر المثير للقلق هنا هو التداخل المحتمل بين الأجهزة الأمنية والجماعات المتطرفة. إذا كان ابن أعلى مسؤول في الشرطة الوطنية متورطًا في مثل هذه الأنشطة، فإن ذلك يثير تساؤلات حول مدى اختراق هذه الأفكار للمؤسسات الحكومية. كما أن موقف وزير الداخلية المُتجاهل قد يُفسر على أنه محاولة للتقليل من شأن المشكلة، خاصة في ظل الضغوط السياسية التي تواجهها الحكومة الفرنسية بسبب تزايد الاستقطاب السياسي.

ابن المدير العام للشرطة الفرنسية متهم بتأسيس مجموعة نازية

فضيحة ستانيسلاس لوجييه ليست مجرد قصة فردية، بل هي مؤشر على تحديات أكبر تواجه فرنسا في التعامل مع التطرف اليميني. الشرطة الوطنية، التي يُفترض أن تكون خط الدفاع الأول ضد هذه الجماعات، تجد نفسها الآن في موقف محرج بسبب ارتباط عائلي مباشر بإحدى هذه المجموعات. والسؤال المطروح هل برونو روتايو معني بالمساءلة

ابن المدير العام للشرطة الفرنسية متهم بتأسيس مجموعة نازية

المطلوب الآن هو تحقيق شفاف للكشف عن أي تجاوزات محتملة داخل الشرطة، إلى جانب موقف واضح من الحكومة لاستعادة الثقة في مؤسساتها الأمنية. وإلا، فإن الصمت قد يُفسر على أنه تواطؤ، مما سيُفاقم الأزمة ويُعزز من نفوذ الجماعات المتطرفة في فرنسا .

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

محمد مزيان : أطراف حاولت تزييف الحقائق بشأن ملف ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر

محمد مزيان : أطراف حاولت تزييف الحقائق بشأن ملف ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : أول تعليق رسمي جزائري على التقارير التي تم تداولها عبر عدد من القنوات والمواقع الأجنبية بشأن عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر لفت وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان وسائل الإعلام الجزائرية إلى ضرورة التصدي إلى ما اسماه حملات التشويه التي ترمي إلى النيل من سمعة الجزائر، وأعطى مثالا بملف ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من جنسيات إفريقية التي تمت في إطار احترام المواثيق الدولية، غير أن بعض الجهات يقول وزير الاتصال الجزائري حاولت تزييف الحقائق

محمد مزيان : أطراف حاولت تزييف الحقائق بشأن ملف ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر
محمد مزيان : وزير الاتصال الجزائري

وطالب وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان في مداخلة له بورقلة على هامش الملتقى الجهوي للصحفيين والإعلاميين الجزائريين وسائل الإعلام بضرورة احداث القطيعة مع نشر الأخبار المغلوطة والإشاعات التي لا تستند لأي مصدر،

وأشار وزير الاتصال محمد مزيان إلى أن بعض المؤسسات الإعلامية ارتكبت ما وصفها بالأخطاء المهنية غير مقبولة من خلال نشر مواضيع وقضايا مصدرها مواقع التواصل الاجتماعي دون التحري من مصداقيتها

وجدد وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان دعوته إلى تشكيل جبهة إعلامية موحدة لمجابهة سلسلة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الجزائر، مشددا على أهمية أن تتحلى الصحافة الوطنية بالمهنية والابتعاد عن نشر الإشاعات التي تروجها مواقع التواصل الاجتماعي

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

التعاون في المجال النووي محور مباحثات جزائرية صينية

التعاون في المجال النووي محور مباحثات جزائرية صينية

بوابة الجزائر الإخبارية : بحث وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب، فرص التعاون بين الجزائر والصين في المجال النووي، وتركزت المحادثات حول إمكانية تجسيد مشروع إنتاج النظائر المشعة محليا.

التعاون في المجال النووي محور مباحثات جزائرية صينية

وحسب بيان لوزارة الطاقة الجزائرية ، استقبل عرقاب الرئيس المدير العام للمؤسسة الوطنية الصينية للصناعة النووية، وخصص اللقاء لمتابعة علاقات التعاون القائمة بين المؤسسة المذكورة ومحافظة الطاقة الذرية الجزائرية، ولاسيما فيما يتعلق بمجال الطاقة النووية السلمية واستخداماتها في الأغراض الطبية، وآفاق تطويرها.

التعاون في المجال النووي محور مباحثات جزائرية صينية

كما تركزت المناقشات على تقييم مدى تقدم أعمال فريق العمل المتخصص المشكل مسبقًا، الذي يتولى إعداد والانطلاق في تجسيد مشروع إنتاج النظائر المشعة في الجزائر، بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع في دعم القطاع الصحي الوطني، ولاسيما في مجالات التشخيص والعلاج الإشعاعي للأمراض، خصوصًا علاج الأورام السرطانية.

التعاون في المجال النووي محور مباحثات جزائرية صينية

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

وزير الاتصال الجزائري :الرئيس تبون يسعى وبنظرة استراتيجية لإحداث التوازن بين مختلف مناطق البلاد

وزير الاتصال الجزائري :الرئيس تبون يسعى وبنظرة استراتيجية لإحداث التوازن بين مختلف مناطق البلاد
محمد مزيان : على المؤسسات الإعلامية الجزائرية التحلي بالمسؤولية والنزاهة والدقة في الممارسة الإعلامية

بوابة الجزائر الإخبارية : قال وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان إن الرئيس عبد المجيد تبون، “يسعى جاهدا، وبنظرة ثاقبة، لإحداث التوازن بين مختلف مناطق البلاد”, مشيرا إلى أن هذا المسعى “لا يرتبط بالجانب الاقتصادي والاجتماعي فحسب، بل يتعداه إلى خلق نفس التوازن على المستوى الإعلامي”.

وزير الاتصال الجزائري :الرئيس تبون يسعى وبنظرة استراتيجية لإحداث التوازن بين مختلف مناطق البلاد
محمد مزيان :وزير الاتصال الجزائري

و من ورقلة دعا وزير الاتصال محمد مزيان المؤسسات الإعلامية الجزائرية إلى ما أسماه التحلي بالمسؤولية والنزاهة والدقة في الممارسة الإعلامية.

وفي محطته الثالثة بعد كل من وهران وقسنطينة اختار وزير الاتصال محمد مزيان ورقلة (جنوب الجزائر ) لتنظيم اللقاء الجهوي للصحفيين والإعلاميين في اطار جلسات النقاش المفتوح لصياغة تصور جديد للمشهد الإعلامي وقال مزيان إن ”التحديات الراهنة تتطلب من الصحفيين نضجا مهنيا عاليا يرتكز على الدقة والاحترافية والموضوعية في تغطية الأحداث واستقاء المعلومات من مصادر موثوقة”.

وحذر وزير الاتصال محمد مزيان من “مغبة الوقوع في الأخبار المغلوطة التي تغذيها الإشاعات، في ظل الانتشار الواسع لوسائط التواصل الاجتماعي وتأثيراتها السلبية”, مجددا التأكيد على أهمية “التكوين المستمر لممارسي المهنة بما يساهم في بث مضامين إعلامية على درجة من الدقة والاحترافية”.

وزير الاتصال الجزائري :الرئيس تبون يسعى وبنظرة استراتيجية لإحداث التوازن بين مختلف مناطق البلاد

ويأتي تنظيم هذه اللقاءات الجهوية المباشرة مع منتسبي مهنة المتاعب بهدف “توفير فضاءات للنقاش المفتوح لكل الفعاليات المشاركة في قطاع الإعلام والاتصال للوقوف على الانشغالات والتحديات التي يواجهونها, والتي تفرضها التغيرات الحاصلة على مستوى تقنيات الإعلام وتأثيراتها على المشهد الإعلامي ومهنة الاتصال عموما”.

وزير الاتصال الجزائري :الرئيس تبون يسعى وبنظرة استراتيجية لإحداث التوازن بين مختلف مناطق البلاد

وشدد بالمناسبة على ضرورة “بناء جبهة إعلامية وطنية موحدة للوقوف أمام تداعيات الاضطرابات الحاصلة على المستويين العالمي والإقليمي وما تحمله من أخطار على السيادة الوطنية”.

وزير الاتصال الجزائري :الرئيس تبون يسعى وبنظرة استراتيجية لإحداث التوازن بين مختلف مناطق البلاد

كما استعرض مزيان القوانين والتشريعات الجديدة التي جاءت لتنظيم قطاع الاتصال ومهنة الصحافة بما يضمن –كما قال– “حرية التعبير ويحمي حقوق الصحفيين ويعزز الممارسة المهنية والأخلاقية في هذا المجال”.

وزير الاتصال الجزائري :الرئيس تبون يسعى وبنظرة استراتيجية لإحداث التوازن بين مختلف مناطق البلاد

واعتبر أن “مثل هذه اللقاءات التي ستكون متبوعة بلقاء آخر، يوم الإثنين المقبل، بالجزائر العاصمة، ستسمح للإعلاميين والمنتسبين للقطاع بالمشاركة في رسم الاستراتيجية المستقبلية لرفع كل التحديات واستيعاب مخاطرها”, إلى جانب “رسم صورة حقيقية لواقع المنظومة الإعلامية الجزائرية حاليا”.

للإشارة، فإن هذا اللقاء الهام يجري بحضور ممثلي المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية ومسؤولي العديد من المؤسسات الإعلامية وصحفيين وإعلاميين ونقابيين من 15 ولاية من منطقة الجنوب الشرقي للوطن.

وزير الاتصال الجزائري :الرئيس تبون يسعى وبنظرة استراتيجية لإحداث التوازن بين مختلف مناطق البلاد

وتتضمن أشغال هذا اللقاء الجهوي عدة ورشات تخص “الترسانة القانونية الجديدة المنظمة لقطاع الاتصال وأخلاقيات المهنة”, “واقع الصحافة السمعية البصرية والصحافة المكتوبة والإلكترونية في ظل التحديات الجديدة للذكاء الاصطناعي وتقنيات الجيل الخامس”, “الاتصال المؤسساتي ودوره في الترويج لصورة الجزائر” وكذا “التكوين المتخصص والمتواصل واستشراف مهن المستقبل”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي