الإثنين, 19 أكتوبر 2026 • 04:52 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

المغرب : معركة كسر عظام بين أجنحة المخزن

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 112 مشاهدة
المغرب : معركة كسر عظام بين أجنحة المخزن

 محمد قنديل – مدوّن وناشط حقوقي وسياسي مغربي مستقل، مستهدف من جهاز المخابرات المغربية (DGED)

 في سابقة لافتة في تاريخ أجهزة الإستخبارات المغربية، فجّرت صحيفة لوموند الفرنسية فضيحة مدوّية تتعلّق بفرار مهدي حيجاوي، الرجل الثاني سابقًا في جهاز المخابرات الخارجية المغربية ( DGED )، إلى الخارج، وسط تضارب في المعطيات وغموض يكتنف مصيره، وتكتم رسمي في المغرب على هذا التطور الذي يهزّ العمق الأمني للنظام.من هو مهدي حيجاوي؟؟

المغرب : معركة كسر عظام بين أجنحة المخزن

يُعد مهدي حيجاوي أحد الوجوه الأساسية في جهاز لادجيد، وقد شغل مهام تنفيذية بالغة الحساسية في الملفات العابرة للحدود، خاصة تلك المتعلقة بالتنسيق مع الأجهزة الغربية، والتجسس على المعارضين بالخارج، والتدخلات غير المشروعة في الشأن السياسي والإعلامي في أوروبا، وتشير تقارير إلى أن حيجاوي كان ذراعًا تنفيذية للرجل الأقوى في الجهاز، ياسين المنصوري، المدير العام المقرب من القصر.

️ تفاصيل الهروب وصدى لوموند

المغرب : معركة كسر عظام بين أجنحة المخزن

بحسب تقرير لوموند الصادر مؤخرًا تحت عنوان:

تكشف الصحيفة أن حيجاوي فرّ إلى أوروبا في ظروف غامضة، وأن خلافات داخلية أو صراعات نفوذ قد تكون وراء هروبه، بينما يضغط المغرب على دول أوروبية لتسليمه، بذريعة التورط في قضايا “ إحتيال وتزوير وإنتماء إلى شبكة إجرامية ”.

لكن خلف هذه العناوين القضائية، تقف فرضية أقوى وأكثر واقعية وهي أن حيجاوي يحمل ملفات ثقيلة ومتفجّرة حول تجاوزات جهاز المخابرات، وتورّط مسؤولين مغاربة نافذين في قضايا تجسس، فساد، وإنتهاكات لحقوق الإنسان، وهو ما يجعل منه شاهدًا غير مرغوب فيه أكثر منه مجرمًا فارًا.

️ تصفية حسابات داخلية أم تمرد؟

عنوان لوموند نفسه يوحي بأكثر من مجرد حالة فرار.. ” فتصفية الحسابات ” عبارة لا تستخدم عبثًا في الإعلام الفرنسي، خاصة إذا تعلّق الأمر بجهاز دولة عميقة.

تشير المؤشرات إلى أن حيجاوي لم يهرب فقط هربًا فرديًا، بل ربما كان ضحية صراع داخلي على النفوذ بين أجنحة في المخزن، أو بين الأجهزة المخابراتية المختلفة ( DGED مقابل DST مثلًا )، أو حتى خلافات مع البلاط الملكي بعد تجاوز ” الخط الأحمر “.️ تداعيات الهروب على صورة النظام

المغرب : معركة كسر عظام بين أجنحة المخزن

هذه الفضيحة تضرب في الصميم الخطاب الرسمي الذي يقدّم المغرب ” كواحة إستقرار “، وتنسف سردية “ الإحترافية الأمنية ” التي كثيرًا ما روّجت لها الرباط في علاقاتها مع الغرب، خاصة فرنسا وإسبانيا.. كما تُعري تناقضات النظام الذي يلاحق معارضيه في الخارج عبر آليات قمع خفية، ثم يجد نفسه عاجزًا أمام تمرّد داخل جهازه السيادي نفسه.

️ عائلات مستهدفة وأحكام في الظل!

المغرب : معركة كسر عظام بين أجنحة المخزن

من المثير للقلق أن لا يقتصر الإنتقام على مهدي حيجاوي نفسه، بل يمتد ليطال محيطه المدني والأمني، بل وحتى عائلته المباشرة، فقد تم إصدار أحكام خفية بالسجن تراوحت بين 3 و3 سنوات ونصف في حق عدد من المقربين من حيجاوي، دون أي إعلان رسمي أو تغطية إعلامية، والأسوأ من ذلك، أن ” حمامًا عصريًا ” تملكه زوجته في وسط العاصمة الرباط تم إغلاقه، وجرى تقديم مسؤوليه أمام محكمة الإرهاب في سلا !؟.

إنها سياسة ” الأرض المحروقة ” التي يعتمدها المخزن حين يشعر بالتهديد من داخل الجهاز.. فالهدف هو سحق كل إمتداد محتمل للرجل، وتجفيف أي مصدر دعم له داخل المغرب، ولو تعلق الأمر بأقارب أو شركاء تجاريين لا علاقة لهم بما يجري.

ما يحدث هنا يكشف عن حالة ذعر داخل أجهزة الدولة، التي باتت تتعامل بمنطق الشبهة والإنتقام، لا بمنطق العدالة أو المؤسسات. حين تصل الأمور إلى محاكمات صورية لأبرياء لمجرد صلتهم العائلية أو الإجتماعية بمسؤول سابق، فهذا يعني أن النظام دخل مرحلة اللاعقل، وأن المخابرات بدأت تأكل أبناءها دون تمييز.

️ شخصيًا… لماذا تهمني هذه القضية؟

بصفتي مدوّنًا وناشطًا حقوقيًا وسياسيًا مغربيًا مستقلاً، لطالما كنتُ هدفًا لإستهدافات مباشرة وغير مباشرة من طرف جهاز لادجيد، وما تكشفه لوموند اليوم يعزز ما كنا نقوله لسنوات.. أن النظام المغربي لم يعد يفرّق بين خصومه، سواء من داخل الصف أو من خارجه.. وأن آلة القمع التي تُستخدم ضد المعارضين السياسيين، الصحافيين، المدونين، والمدافعين عن حقوق الإنسان، يُمكن أن تُوجّه في أية لحظة ضد أفراد من داخل الدولة نفسها.

قضية مهدي حيجاوي لا تخص فقط رجل مخابرات قرر الهروب، بل تفضح منظومة متصدعة، تخشى الحقيقة، وتخاف أن يُكسر الصمت من داخلها.

️ دعوة مفتوحة للتحقيق والمتابعة

إنني أدعو المنظمات الحقوقية الدولية، والبرلمانات الأوروبية، ووسائل الإعلام الحرة، إلى متابعة هذه القضية عن كثب، والعمل على :

حماية أي مسؤول سابق يملك معطيات حقيقية قد تفضح إنتهاكات الدولة المغربية.

التحقيق في مدى تورط لادجيد في عمليات إستهداف النشطاء بالخارج، بما في ذلك إستخدام برامج تجسس مثل” بيغاسوس “.

ضمان أن لا يتم تسليم مهدي حيجاوي لأي نظام قد يستخدم العنف والإنتقام لإسكاته.

عندما يبدأ ” بيت العنكبوت ” في الإنهيار من الداخل، فذلك مؤشر على أن الصمت لم يعد يحمي أحدًا، لا داخل القصر، ولا في دهاليز الأجهزة.

قضية حيجاوي ليست نهاية القصة، بل بدايتها.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار العالم
شارك المقال

تحوّلات ديمغرافية مريبة في المغرب

تحوّلات ديمغرافية مريبة في المغرب

محمد قنديل – مدون، ناشط حقوقي وسياسي مغربي مستقل

في السنوات الأخيرة، يشهد المغرب تغييرات ديمغرافية خطيرة تُدار في الخفاء، وتُقدَّم بواجهة ” التسامح والإنفتاح “، بينما تُخفي وراءها أجندة سياسية وأمنية تهدف إلى إعادة تشكيل البنية السكانية للبلاد وفق رؤية تخدم النظام وتُقصي الشعب.
من إستقطاب المهاجرين الأفارقة، إلى تجنيس اليهود وأحفادهم، إلى تمكينهم قانونيًا وأمنيًا، تبدو الصورة اليوم أكثر وضوحًا : مشروع هندسة سكانية تحت وصاية مخزنية وصهيونية مباشرة.

أولًا : إستقطاب أفارقة جنوب الصحراء… ليس من باب الرحمة

ما يُسوَّق على أنه سياسة إنسانية لإجتذاب مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، يُخفي أهدافًا واضحة :
إبتزاز أوروبا بورقة الهجرة واللاجئين.
إستغلالهم كيد عاملة رخيصة لا تتذمّر.
دمجهم تدريجيًا في المؤسسات الأمنية الحساسة، كالأمن الوطني والقوات المساعدة، وهو ما يُعدّ سابقة في تاريخ المغرب، يُراد بها خلق قوة ميدانية غير مرتبطة عضويًا بالشعب المغربي، يمكن الإعتماد عليها لقمعه عند الحاجة.

القادم أسوأ… فالخطة مستمرة.

ثانيًا : فتح باب التجنيس أمام اليهود… بابٌ للصهينة من الداخل

آلاف اليهود من الخارج يحصلون على الجنسية المغربية بسهولة، حتى دون إقامة سابقة أو إرتباط حقيقي بالوطن، مثل اليهود الأشكيناز، هؤلاء يُمنحون إمتيازات إقتصادية ضخمة، ويتم تشجيعهم على الإستثمار في العقار والبنية المالية، بدعم مباشر من الدولة.

الأخطر : قوانين جديدة تتيح لبعضهم حمل السلاح بدعوى
” الحماية “، ما يُمهّد لإنشاء ميليشيات محمية قانونيًا فوق التراب المغربي.

ثالثًا : تفكيك الهوية الوطنية وإستبدال الشعب

كل هذه التحركات الديمغرافية تُنفَّذ دون الرجوع لإرادة المغاربة، وتخدم أجندة واحدة :

تفكيك الهوية الوطنية الجامعة ( أمازيغ + عرب ).
خلق طبقة سكانية هجينة، مفصولة عن التاريخ والثقافة، لكن مرتبطة بولائها للنظام.
إستيراد ولاءات جديدة أكثر قابلية للطاعة وأقل قابلية للثورة.

رابعًا : النظام يُعدّ الأرضية لقمع أي مقاومة شعبية

عندما تُدمَج فئات مهاجرة في الأجهزة الأمنية والعسكرية، بينما يُقصى أبناء البلد من الشغل والحقوق، فنحن أمام تحول مخيف :
سلطة تُحصّن نفسها بمواطنين مجنَّسين.

شعب يُجرَّد من أدوات الدفاع عن كرامته ومستقبله.
جيش قمعي بديل يُجهَّز تحت غطاء ” الإنفتاح والتعددية “.

خلاصة : ما يحدث ليس إنفتاحًا… بل إعادة تشكيل ديمغرافي وأمني للوطن، بما يخدم مصالح المخزن وحلفائه الصهاينة، ويُقصي الشعب المغربي من تاريخه ومستقبله.
حين يصبح ” الآخر ” أقرب إلى النظام من أبناء البلاد، فتلك هي صيغة إستعمار داخلي جديد، بثوب رسمي.
فلنُسمِّ الأمور بمسمياتها :
هذا ليس تسامحًا، بل إختراق ممنهج.

هذه ليست إصلاحات، بل تفكيك للأمة المغربية.
هذا ليس إستقبالًا للوافدين، بل إستبدال للشعب.

#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

في المغرب ..العبودية قرار وليست اختيار !

في المغرب ..العبودية قرار وليست اختيار !

محمد قنديل – مدون، ناشط حقوقي وسياسي مغربي مستقل

في الأوطان السوية، يخرج المواطن ليطالب بحقوقه، مرفوع الرأس، بلا حاجة لرفع صور الزعيم أو ترديد قسم الطاعة.
أما في المغرب، فالصورة مختلفة حد الألم.. مطالب إجتماعية مشروعة تُرفق تلقائيًا بمظاهر الولاء، لا حبًا في الحاكم، بل إتقاءً لبطش الدولة.

الإحتجاج في هذا البلد لا يُفهم كحق، بل كتهديد.. والمواطن إن تجرأ على رفع صوته، يجد نفسه مُطالبًا بتقديم إثبات فوري على
” وطنيته ” قبل أن يُسمح له بالكلام.. وهكذا، تصبح صورة الملك في المظاهرات الشعبية ليست تعبيرًا عن الإنتماء، بل درعًا واقيًا من شبهة ” الخيانة “.
الولاء هنا ليس خيارًا، بل قناعًا جبريًا يفرضه واقع بوليسي يخنق كل تعبير صادق.

لقد تحولت لغة الإحتجاج نفسها.. صار الخوف مفردًا ملازمًا لكل شعار، وصار المواطن يختبئ وراء وجه السلطة كي يقول الحقيقة، لا لأنّه يؤمن بها، بل لأنه لا يملك ترف الرفض، وهكذا نعيش وطنًا صُنع على هيئة مسرح.. خشبة تتكرر فيها فصول التمثيل بإسم
” الوطنية “، فيما الحقيقة تقبع خلف الستار، ممنوعة ومطاردة.

في مغرب اليوم، أن تطالب بالكرامة حاملاً صورة الملك لا يعني بالضرورة أنك وفيّ، بل قد يعني ببساطة أنك تحاول النجاة.. ومن هنا، يصبح التضامن مع الحركات الإجتماعية ليس فقط دعمًا لمطالبها، بل أيضًا إدانة لنظام يُرغم أبناءه على إرتداء وجهه ليقولوا ما يشعرون به.

حين تُرغم الشعوب على إستعارة ملامح جلادها لتُعبّر عن آلامها، فاعلم أن القمع بلغ ذروته، وأننا أمام دولة لا تفهم الإحتجاج إلا كخيانة، ولا تفهم الوطن إلا كملكية خاصة.

#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الشريط الرئيسي
شارك المقال

إلى العياشي والعياشية.. حرّروا أنفسكم أولا !

إلى العياشي والعياشية.. حرّروا أنفسكم أولا !

محمد قنديل – مدوّن وناشط حقوقي وسياسي مغربي مستقل

أخي العياشي، أختي العياشية،
قبل أن ترفعوا عقيرتكم بالصراخ دفاعًا عن ” مغربية الصحراء “، وقبل أن تطلقوا حملات التبجيل والتطبيل لملك يختبئ خلف جدران قصره الفاخر، أسألكم بكل صدق :
هل تحرّرتم أنتم أولًا من عبودية المخزن؟؟
هل تحرّرت كرامتكم من الخوف المزروع في دمائكم؟؟
هل تجرؤون على قول ” لا ” في وجه من نهب خيراتكم وذلّ آباءكم وجوّع أبناءكم؟؟
إن لم تفعلوا ذلك، فكيف تطالبون بتحرير أرض أنتم أنفسكم مستعمرون فيها من الداخل؟

أي ” وطن ” هذا الذي تبكون عليه؟؟

هل هو الوطن الذي يقف فيه العياشي ساعات لتقبيل يد الملك، بينما أطفال القرى يموتون من البرد والجوع؟؟
أهو الوطن الذي يصفق فيه العياشي لخطاب ملكي عن التنمية، بينما ملايين المغاربة يعيشون على فتات المساعدات، ويموتون في ” قوارب الموت ” هربًا منه؟؟
أهو الوطن الذي تتحول فيه مدينة كالصويرة إلى ماخور سياحي، وتُباع فيه طنجة والبيضاء لمستثمرين خليجيين وفرنسيين، بينما تُقمع مسيرات الريف وجرادة وآسفي؟؟

https://twitter.com/algatedz/status/1943596113782587491?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

الصحراء ليست قضيتك.. إنها ذريعة المخزن

يا عياشي، من قال لك أن الصحراء ” قضيتك الوطنية “؟؟
إنها قضية النظام الذي يبتز بها الداخل والخارج.
هي بوابة للنهب، ومشروع لإستهلاكك وإبتلاع خيرات فقراء الجيش والشرطة والإدارات.
قضيتك الحقيقية هي ” الوطن المختطف “، و” الكرامة المذبوحة”، و” المستقبل المسروق “، أما الصحراء، فهي لشعبها، ومصيرها يقرره الصحراويون، لا جنرالات الرباط ولا لوبيات باريس.

https://twitter.com/algatedz/status/1943368592205951138?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

ماذا عن سبتة ومليلية؟ أليسوا أراضٍ مغربية؟

لماذا لم نركم ” تستميتون ” في المطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر الجعفرية؟؟
هل لأن المخزن قال لكم ” اسكتوا.. لا نريد توتراً مع إسبانيا “؟؟
أم لأن الملك يفضل الرقص في طنجة على أن يُحرج في مدريد؟؟
تغنون بتحرير ” الصحراء الغربية “، وتصمتون أمام إستعمار مباشر لمدنكم من طرف إسبانيا!! أليس هذا قمة الذل والانبطاح؟

https://twitter.com/algatedz/status/1943616529473429720?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

الغزو الحقيقي.. ليس من البوليساريو

إفتحوا أعينكم، فالغزو الحقيقي جاءكم من حيث لا تحتسبون :

جاءكم في شكل إستثمارات صهيونية تسيطر على الأمن والإقتصاد والعقار.

جاءكم في شكل إتفاقيات تطبيع باع فيها الملك فلسطين والمغاربة بثمن بخس.

جاءكم في شكل موجات من ” الهجرة الإنتقائية ” تُفرغ المغرب من كفاءاته وتُغرقه في العمالة الرخيصة.

جاءكم في شكل إعلام يُغني للملك ليل نهار، ويقمع الحقيقة ويُمجّد ” العبودية الطوعية “.

الخلاصة.. حرّر نفسك أولًا

أيها العياشي، أيتها العياشية :
تحرّروا من خوفكم قبل أن ترفعوا شعارات التحرير.
حرّروا عقولكم من تقديس الملك قبل أن تتحدثوا عن وحدة الوطن.
حرّروا وطنكم من اللصوص والجلادين قبل أن تتغنوا بشعارات كتبها المخزن لكم في مقرراته.
وحدها الشعوب الحرة تستحق أوطانًا حرة.
وحده المواطن الحر يستطيع أن يبني وطنًا حرًا.

#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الكونغرس الأميركي يوجه صفعة مهينة لنظام المخزن المغربي وينتصر للبوليساريو !

الكونغرس الأميركي يوجه صفعة مهينة لنظام المخزن المغربي وينتصر للبوليساريو !

نائب جمهوري واحد صوت على مشروع القانون

بوابة الجزائر الإخبارية: تلقى نظام المخزن المغربي، ضربة قوية وموجعة في أروقة الكونغرس الأمريكي، بعد فشل مشروع القانون H.R. 4119، الذي سعى لفرض عقوبات على جبهة البوليساريو، بنسبة تأييد هزيلة لم تتجاوز 2%.

مشروع القانون الذي حركه لوبي مقرب من دوائر صهيونية داعم لأطروحات الاحتلال المغربي لم يتمكن من حشد أي دعم حقيقي داخل المؤسسة التشريعية الأمريكية، حيث لم يحصل إلا على توقيع نائب جمهوري واحد، معروف بولائه الواضح للمغرب ، وهو ما يكشف إفلاس نظام المخزن المغربي سياسيا ودبلوماسيا

الكونغرس الأميركي يوجه صفعة مهينة لنظام المخزن المغربي وينتصر للبوليساريو !

خلفية المشروع المثير للسخرية وأهدافه

https://twitter.com/algatedz/status/1942613924538388611?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

مشروع القانون H.R. 4119، الذي قدمه النائب الجمهوري جو ويلسون عام 2025، هدف إلى تصنيف جبهة البوليساريو كـ”منظمة إرهابية أجنبية“، بدعوى وجود صلات مزعومة مع إيران وحزب الله وروسيا رغم أن جبهة البوليساريو الممثل الوحيد للشعب الصحراوي تعد حركة تحرر والقضية الصحراوية قضية تصفية استعمار في الغرفة الرابعة للأمم المتحدة والموقف الأميركي الرسمي يؤيد حل النزاع وفق قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة

الكونغرس الأميركي يوجه صفعة مهينة لنظام المخزن المغربي وينتصر للبوليساريو !

فشل مغربي وصفعة تاريخية في الكونغرس

هذا الفشل الذريع يُعدّ مؤشرًا على تراجع نفوذ المغرب في المؤسسات الدولية، خصوصًا في الكونغرس الأمريكي، الذي يُعتبر ساحة رئيسية للدبلوماسية الدولية

#المغرب ،الصحراء الغربية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

آن لك أن ترتاح في قبرك يا بومدين ..تبون يحقق حلم 8 رؤساء جزائريين !

آن لك أن ترتاح في قبرك يا بومدين ..تبون يحقق حلم 8 رؤساء جزائريين !

مشروع خط سكة الحديد بشار-تندوف-غارا جبيلات: حلم يتحول إلى واقع استراتيجي

بوابة الجزائر الإخبارية: مع انتهاء أشغال انجاز خط السكة الحديدية المنجمي تندوف-غارا جبيلات قطعت الجزائر أشواطا كبيرة لبدء العد العكسي لاستغلال خام الحديد ونقله إلى مختلف وحدات التحويل بشمال البلاد بل وحتى تصديره إلى الخارج”.

يشكل منجم غارا جبيلات في ولاية تندوف أحد أبرز معالم سياسة التحول الاستراتيجي للجزائر في عهد الرئيس عبد المجيد تبون ، حلم قديم عمره أكثر من 60 سنة يتحقق أخيرا. 

يُعد مشروع خط سكة الحديد بشار-تندوف-غارا جبيلات، الذي يمتد على مسافة 950 كيلومترًا، أضخم مشروع للسكك الحديدية في تاريخ الجزائر، وهو يمثل ركيزة استراتيجية لتحقيق طفرة اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة.

يربط هذا المشروع الطموح بين ولايات بشار وتندوف ومنجم غارا جبيلات، أحد أكبر مناجم الحديد في العالم، ليشكل محورًا حيويًا للتنمية الشاملة في المنطقة.

أهداف المشروع الاستراتيجية


يحمل المشروع في طياته أهدافًا اقتصادية وتنموية كبرى، حيث يهدف إلى:

  • تزويد الصناعة الوطنية: سيؤمن خط السكة الحديد نقل الحديد الخام من منجم غارا جبيلات إلى المجمعات الصناعية في الحجار (عنابة)، بلارة (جيجل)، ووهران، مما يعزز الإنتاج الصناعي الوطني.
  • تعزيز التصدير: يتيح المشروع تصدير ما يصل إلى 50 مليون طن سنويًا من الحديد الخام والمصنّع، مما يعزز مكانة الجزائر في الأسواق العالمية.
آن لك أن ترتاح في قبرك يا بومدين ..تبون يحقق حلم 8 رؤساء جزائريين !
  • تنمية الاقتصاد الوطني: من المتوقع أن يرفع المشروع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي، مما يدعم الاقتصاد الوطني.
  • تحويل الجنوب الغربي إلى قطب تنموي: سيسهم المشروع في تحويل المنطقة إلى مركز اقتصادي واجتماعي متكامل، من خلال خلق فرص عمل وتطوير البنية التحتية.

مشروع رائد بمعايير عالمية


يتميز خط السكة الحديدية بأنه الأول من نوعه في إفريقيا، العالم العربي، وحوض المتوسط، حيث يتم تنفيذه على ثلاثة مقاطع رئيسية بمشاركة كبريات الشركات العمومية الجزائرية المتخصصة في البنية التحتية، إلى جانب شركة CRCC الصينية، الرائدة عالميًا في مشاريع السكك الحديدية.

هذا التعاون يضمن جودة عالية وكفاءة في التنفيذ، مما يعكس التزام الجزائر بتحقيق التميز في المشاريع الاستراتيجية.

“تبون يحول الحلم إلى حقيقة”

آن لك أن ترتاح في قبرك يا بومدين ..تبون يحقق حلم 8 رؤساء جزائريين !


يجسد هذا المشروع رؤية القيادة الجزائرية بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون في تحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة، حيث يشكل خط بشار-تندوف-غارا جبيلات رمزًا للتقدم والتنمية المستدامة. إنه ليس مجرد مشروع بنية تحتية، بل كابوس لكل من يعادي طموحات الجزائر، وخطوة عملاقة نحو بناء اقتصاد قوي ومزدهر.


مشروع خط سكة الحديد بشار-تندوف-غارا جبيلات هو استثمار في المستقبل، يعزز مكانة الجزائر كقوة اقتصادية إقليمية وعالمية. من خلال ربط المناجم بالمصانع والأسواق العالمية، يمهد هذا المشروع الطريق لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز التنمية الشاملة، ليكون شاهدًا على عزيمة الجزائر في تحقيق أحلامها الكبرى.

#الجزائر ،تبون ،غارا جبيلات
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

غارا جبيلات: من الحلم المؤجل إلى الحقيقة المتجسدة في عهد تبون

غارا جبيلات: من الحلم المؤجل إلى الحقيقة المتجسدة في عهد تبون

الجزائر تتربع على عرش منتجي الحديد العالميين


بوابة الجزائر الإخبارية: وعد فأوفى ،زلزال في أسواق الحديد العالمية مع دخول الجزائر نادي كبار منتجي ومصدري الحديد هنا في قلب الصحراء الجزائرية على الحدود مع المغرب، بولاية تندوف، يقع منجم غارا جبيلات، أحد أكبر مناجم الحديد في العالم، باحتياطي يُقدّر بأكثر من 3.5 مليار طن من خام الحديد، منها 1.7 مليار طن قابلة للاستغلال بنسبة حديد تصل إلى 57%.

غارا جبيلات رمز للسيادة الاقتصادية الجزائرية

اليوم في عهد عبد المجيد تبون،أصبحت الجزائر رمزًا للطموح الاقتصاديالذي لا يقهر، محققةً حلمًا ظل مؤجلاً لعقود، ومرسيةً أسس نهضة اقتصادية واعدة.

مشروع استراتيجي عملت لوبيات فرنسية ووجوه من الطابور الخامس الجزائري منذ الاستقلال على وأده في المهد ،وبعد قرابة 60 عاما من تبلور فكرة المشروع الذي كان حبيس الأدراج، جاء عبد المجيد تبون وبتصميم وإرادة نسفت كل العراقيل ليحول الحلم الجزائري إلى حقيقة ..كيف حدثت هذه الانعطافة التاريخية ؟

هذا المشروع الاستراتيجي، الذي وصف بـ”العملاق النائم”، ظل لعقود حلمًا جزائريًا مؤجلاً، حتى أضحى اليوم، في عهد الرئيس عبد المجيد تبون، ركيزة اقتصادية تفتح أسواق الحديد العالمية على مصراعيها أمام بلادنا وتضع الجزائر في مصاف الدول الرائدة في إنتاج وتصدير الحديد.

لكن هذا الإنجاز الذي يحسب للرئيس تبون لم يأتِ بسهولة، فقد واجه المشروع عقبات سياسية وتقنية ولوجستية، فضلاً عن تدخلات خارجية حاولت عرقلة المشروع بطريقة أو بأخرى وتداعيات التوترات الاقليمية .

من بومدين إلى تبون..الحلم حقيقة!


بدأت قصة غار جبيلات في خمسينيات القرن الماضي، عندما اكتشفت السلطات الاستعمارية الفرنسية هذا الكنز المدفون عام 1952.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1942549056670015792?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وبعد استقلال الجزائر عام 1962، وضع الرئيس الراحل هواري بومدين خططًا طموحة لاستغلال المنجم، مدركًا دوره في تحقيق السيادة الاقتصادية ، لكن التحديات التقنية، من نقص البنية التحتية إلى ضعف التمويل، أعاقت التقدم.

في عهد الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، تم إحياء الحديث عن المشروع، لكنه ظل حبيس الدراسات والمخططات بسبب الفساد الإداري، ضعف الإرادة السياسية، والضغوط الخارجية. رغم البحبوحة المالية التي كانت تتمتع بها الجزائر

مع وصول الرئيس عبد المجيد تبون إلى السلطة عام 2019، اتخذت الجزائر خطوات حاسمة لإحياء المشروع. واكتمال أشغال الربط السككي بين بشار، تندوف، وغار جبيلات، بمسافة إجمالية 950 كيلومترًا، بما في ذلك المقطع الحيوي بين تندوف والمنجم (135 كيلومترًا)، يمثل نقطة تحول تاريخية.

هذا الخط المنجمي الغربي ليس مجرد بنية تحتية، بل رمز للإرادة السياسية التي حولت حلمًا جزائريًا إلى واقع ملموس، ليضع الجزائر في نادي الكبار بأسواق الحديد العالمية.


واجه مشروع غار جبيلات عقبات متعددة أخرت تاستغلاله لعقود.

أولاً، التحديات اللوجستية: يقع المنجم في منطقة نائية، مما استلزم بناء بنية تحتية ضخمة تشمل خطوط سكك حديدية وطرقًا ومرافق للنقل والتصنيع. هذه التحديات تطلبت استثمارات ضخمة وتكنولوجيا متقدمة لم تكن متوفرة في العقود الماضية.

ثانيًا، التدخلات الخارجية: لعبت لوبيات فرنسية دورًا كبيرًا في عرقلة المشروع، مدعومة بما يُعرف بـ”الطابور الخامس” داخل الجزائر، وهم أشخاص أو مجموعات عملت على إجهاض المشروع لأسباب سياسية أو اقتصادية.

https://twitter.com/algatedz/status/1942552100648497442?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

فرنسا، التي كانت تدرك الإمكانات الهائلة لغار جبيلات، سعت للحفاظ على هيمنتها على الأسواق المعدنية في المنطقة، مستغلة نفوذها الاقتصادي والسياسي لإبطاء التقدم.

ثالثًا، الفساد وسوء التسيير وغياب الإرادة السياسية: خلال عقود، عانى المشروع من سوء الإدارة والفساد، حيث تم تخصيص ميزانيات ضخمة دون تحقيق نتائج ملموسة.

هذه العوامل مجتمعة جعلت غار جبيلات حلمًا مؤجلاً حتى جاءت الإرادة السياسية في عهد تبون لتغيير المعادلة.

العلاقة بالمغرب: توترات إقليمية ومنافسة اقتصادية
لا يمكن مناقشة مشروع غارا جبيلات ومزاياه الاقتصادية ودلالته السياسية دون الإشارة إلى التوترات الإقليمية مع المغرب، التي ألقت بظلالها على هذا الإنجاز.

المغرب، تلقى صدمة استراتيجية مع دخول الجزائر نادي الكبار في سوق الحديد. تاريخيًا، سعت الرباط إلى إضعاف أي تقدم اقتصادي جزائري يعزز مكانتها الإقليمية، خاصة في ظل الخلاف حول الصحراء الغربية.

هذا التوتر تفاقم مع إغلاق الحدود بين البلدين منذ 1994، مما جعل المنافسة الاقتصادية أكثر حدة.

على عكس الجزائر، التي تمتلك احتياطيات هائلة من الحديد، يعتمد المغرب بشكل رئيسي على استيراد الحديد والصلب لتلبية احتياجاته الصناعية. وفقًا للبيانات المتاحة حتى أكتوبر 2023، فإن المغرب ينتج كميات محدودة من الحديد مقارنة بالجزائر، حيث تعتمد صناعته على إعادة تدوير الخردة واستيراد المواد الخام. في المقابل، يمنح غار جبيلات الجزائر ميزة تنافسية هائلة، حيث يمكنها تصدير الحديد الخام والمنتجات المصنعة،

إن نجاح الجزائر في استغلال غارا جبيلات يُعدّ “رصاصة الرحمة” لأي محاولات مغربية للحد من صعودها الاقتصادي، حيث أصبحت الجزائر الآن قوة إقليمية لا تُضاهى في هذا القطاع

عهد تبون: التحول الكبير


منذ تولي الرئيس تبون السلطة، تم اتخاذ خطوات حاسمة لإحياء المشروع. تم تخصيص ميزانيات ضخمة، واستقطاب شركاء دوليين مثل الصين لتوفير التكنولوجيا والخبرات، واكتمال خط السكة الحديدية الذي يربط المنجم بموانئ التصدير. هذه الجهود جعلت من غار جبيلات رمزًا للسيادة الاقتصادية الجزائرية، وأسهمت في تحويل الجزائر إلى قوة عالمية في سوق الحديد.

الجزائر في نادي الكبار


إن تجسيد مشروع غار جبيلات يمثل نقطة تحول في تاريخ الجزائر الاقتصادي، حيث أصبحت الآن منافسًا عالميًا في إنتاج وتصدير الحديد.

هذا الإنجاز لا يعزز الاقتصاد الوطني فحسب، بل يرسخ مكانة الجزائر كقوة إقليمية قادرة على تحدي الهيمنة الاقتصادية



#عبد المجيد تبون ،غارا جبيلات
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

المغرب يخرق قوانيين الكاف في افتتاح كأس إفريقيا للسيدات ويحاول تمرير رسائل سياسية

المغرب يخرق قوانيين الكاف في افتتاح كأس إفريقيا للسيدات ويحاول تمرير رسائل سياسية

بوابة الجزائر الإخبارية: في حفل افتتاح مثير للسخرية وتحول إلى مصدر للتنكيت على منصات التواصل الاجتماعي ، أثار حفل افتتاح بطولة كأس إفريقيا للسيدات في المغرب جدلاً واسعاً، بعد استخدام عراب الفساد فوزي لقجع أغنية تروج لسيادة المغرب على إقليم الصحراء الغربية المحتلة في حفل افتتاح البطولة

الخطوة اعتُبرت من قبل مراقبين خرقاً لقوانين الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) التي تحظر خلط السياسة بالرياضة.

ووجهت “الكاف” وفق مصادر مطلعة إنذاراً رسمياً إلى الاتحادية المغربية لكرة القدم، مطالبة إياها بالالتزام باللوائح المعمول بها.

https://twitter.com/algatedz/status/1941767416222040170?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

كما قامت اللجنة المنظمة للبطولة الأفريقية بإزالة لافتات ترويجية تتضمن خريطة المغرب مدمجة مع الصحراء الغربية رغم مناورات فوزي لقجع الذي حاول عرقلة القرار

خطوة امبراطور الفساد الرياضي فوزي لقجع ليست بالجديدة ،فبارون المخدرات له سجل أسود في محاولات الاستثمار في أحداث رياضية لتمرير أجندات سياسية وهي سياسة قذرة للخلط بين السياسة والرياضة وضرب مواثيق الكاف والفيفا عرض الحائط وهو ما يتنافى والشرعية الدولية ويكرس احتلال المغرب للصحراء الغربية

#المغرب ،الصحراء الغربية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

مناورات عسكرية مغربية فرنسية تتحول إلى مشهد سينمائي كوميدي

مناورات عسكرية مغربية فرنسية تتحول إلى مشهد سينمائي كوميدي

بوابة الجزائر الإخبارية: في حدثٍ أشبه بمشهدٍ سينمائي كوميدي، أُسدل الستار مبكرًا على تمرين “ماراثون 25” الجوي المشترك بين القوات الجوية الملكية المغربية وسلاح الجو الفرنسي، بعد أقل من ساعة من انطلاقه! نعم، ساعة واحدة فقط، كانت كافية لتكشف عن الفجوة الهائلة بين الطموح المغربي والواقع المؤلم في الأجواء.

مناورات عسكرية مغربية فرنسية تتحول إلى مشهد سينمائي كوميدي

مصادر عسكرية فرنسية، بلهجةٍ لم تخلُ من السخرية، وصفت الأداء المغربي بـ”الكارثي”، معلنة إلغاء التمرين حفاظًا على ما تبقى من “مصداقية” التعاون العسكري بين البلدين.

التمرين، الذي كان من المفترض أن يعزز التنسيق البيني ويبرز قدرات الطيارين المغاربة، تحول إلى عرضٍ للارتباك والتخبط. ثماني طائرات F-16 مغربية، مدعومة بمروحيات “بوما” التي بدت وكأنها استعارتها من متحف الحروب القديمة، عجزت عن مواكبة خمس طائرات رافال B الفرنسية، التي كانت ترقص في السماء ، مدعومة بطائرة تزويد بالوقود وأخرى للنقل الاستراتيجي.

مناورات عسكرية مغربية فرنسية تتحول إلى مشهد سينمائي كوميدي

الطيارون المغاربة، وبدلاً من إظهار براعتهم، قدموا عرضًا لأخطاء تكتيكية بدائية، جعلت الفرنسيين يتساءلون: “هل هؤلاء يحلّقون أم يتعلمون القيادة في السماء؟”

https://twitter.com/algatedz/status/1938552206224969992?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

مصدر فرنسي، لم يُخفِ تهكمه، وصف الأداء المغربي بـ”المخجل”، مضيفًا أن مروحيات “بوما” بدت كأنها “تحتفل بذكرى تقاعدها” بدلاً من المشاركة في مناورات حديثة.

ويبدو أن الطيارين المغاربة، كانوا كمن يحاول لعب الشطرنج بقوانين لعبة الطاولة. النتيجة؟ قرار فرنسي صلب بإلغاء التمرين، لأن الاستمرار كان سيُشبه “تدريبًا للأطفال في مواجهة محترفين”.

هذه “الفضيحة“، إن صح التعبير، تطرح تساؤلات جدية حول جاهزية القوات الجوية المغربية ومستوى تكوين طياريها. فهل كان العيب في التدريب؟ أم في العتاد الذي يبدو أنه ينتمي لعصرٍ مضى؟ أم أن الطيارين المغاربة ظنوا أن المناورات مجرد نزهة جوية؟ في كل الأحوال، يبدو أن سماء “ماراثون 25” شهدت سقوطًا مدويًا لسمعة القوات الجوية المغربية،

#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الصحافة المغربية
شارك المقال

” العياشة”.. جيش الجواسيس في خدمة المخزن

” العياشة”.. جيش الجواسيس في خدمة المخزن

محمد قنديل – مدوّن وناشط سياسي وحقوقي مغربي مستقل

في المغرب، لا حاجة لأي جهاز إستخبارات أجنبي لإختراق الشعب، ولا حاجة للمخزن لبناء بنية تجسس متطورة… لأنّ المجتمع نفسه قد تحوّل إلى جهاز تجسس جماعي، قاعدته العريضة ما يُعرف بـ” العياشة “؛ أولئك الذين يرون في الملكية المخزنية دينًا، وفي التطبيل للوهم وطناً.

العياشة ليسوا فقط أشخاصًا يُهلّلون لكل صورة ينشرها الملك، ولا أولئك الذين يصرخون ” عاش الملك ” في كل تعليق فايسبوكي. العياشة، في جوهرهم، هم أدوات القمع الأخطر على الإطلاق :

هم الذين يُبلّغون عن جارك إذا تفوّه بكلمة ضد ” سيدهم “.

هم الذين يُسجّلون كلامك في المقاهي أو في الطوابير ثم يُرسِلونه للمخزن.
هم الذين يُشيطنون كل حر ويصفونه بالخائن والعميل والإنفصالي.
هم الذين يَبيعونك من أجل لايك من صفحة مخزنية أو 200 درهم من ” قايد “.

الحقيقة المرعبة أن غالبية المغاربة قد تمّ تدجينهم عبر عقود من القهر والإستعباد والعبودية السياسية ليتحوّلوا إلى مُخبرين مجانيين، بل فخورين بما يفعلون.
المواطن المغربي، في ظل هذا النظام البوليسي، لم يعُد بحاجة إلى شرطي خلفه، لأنه صار بنفسه الشرطي والجاسوس والمحقّق والمنفّذ.

” العياشة”.. جيش الجواسيس في خدمة المخزن

والمخزن يعرف هذا جيدًا، لذلك لا يحتاج لقمع مباشر دائم.. بل يكفي أن يُترك المجال للعياشة ليقوموا بالمهمة القذرة.. التخويف، التخوين، التشهير، الكذب، التبرير.
هكذا صار المغربي يخاف من أخيه، من جاره، من إبن عمه.
وصار الناشط الحر، قبل أن يُخشى عليه من المخابرات، يُخشى عليه من وشاية صديق الطفولة أو خادمة الحي أو تلميذه في القسم.

فهل هؤلاء أبرياء؟؟ هل نستطيع التذرع بالجهل أو الفقر أو الخوف؟؟ كلا.
حين يختار المرء أن يطبل للمجرم ويسبّ الضحية، يصبح شريكًا في الجريمة.
وحين يختار أن يطعن في ظهر المناضل ويقبّل حذاء الجلاد، يصبح خائنًا.

إن كل عياشي، سواء كان واعيًا أو غبيًا، صغيرًا أو كبيرًا، هو مشروع جاسوس نشِط.
ليس فقط لأن المخزن يُجنّده أو يدفع له، بل لأن البنية الأخلاقية التي يعيش فيها قد دمّرت إحساسه بالعدالة والحرية والكرامة.

في المغرب، لا نتعامل مع نظام قمعي فقط، بل مع نظام إستطاع أن يخلق ” مواطنًا ضد نفسه “.
النتيجة؟؟ وطن منقسم، مشلول، خائف، مراقب من الداخل أكثر من الخارج.

الحقيقة الصادمة هي أنه لم تعد هناك دولة تراقب المواطن… بل أصبح المواطن هو الدولة البوليسية ذاتها.

الخلاصة :

العياشة ليسوا مزحة.
ليسوا مرضًا نفسيًا جماعيًا.
بل هم الركيزة الأساسية لكل خيانة تحدث في هذا الوطن.
فإن أردت أن تعرف لماذا يُسجن المناضلون، لماذا يُغتال الشرفاء معنويًا، لماذا تُدفن الحقيقة قبل أن تولد…
فتّش عن عياشي.
العياشي هو الجاسوس رقم واحد.
العياشي خنجر الخيانة.. ومعول الهدم…
العياشي = إبن رائعة…




#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الشريط الرئيسي
شارك المقال

المخزن والملكية.. حين يتحوّل المغرب إلى سوق رذيلة برعاية محمد السادس

المخزن والملكية.. حين يتحوّل المغرب إلى سوق رذيلة برعاية محمد السادس

 محمد قنديل – مدوّن وناشط حقوقي وسياسي مغربي مستقل

بينما تتصدّر الأنظمة الديمقراطية مؤشرات التعليم والصحة والبحث العلمي، نجد المغرب يتقدّم في تصنيف مخزٍ.. كوجهة متقدمة عالميًا في ما يسمى ” السياحة الجنسية “.

هذا الواقع الكارثي لا يمكن قراءته بمعزل عن طبيعة النظام الحاكم في المغرب، ولا عن العقلية المخزنية التي تُدير البلاد بعقلية السوق، لا بعقلية الدولة.

في المغرب، لا أحد يُفاجأ حين يرى رجال الأمن يحمون سائحًا يمارس البيدوفيليا، بينما تُعتقل فتاة حاولت فضح شبكة دعارة دولية. لماذا؟؟ لأن المنطق المخزني لا يرى في المواطن إلا سلعة، ولا في الأجنبي إلا مصدر عملة صعبة.

لم تكن هذه الوجهة المتميزة نتيجة عفوية أو إنفلات أخلاقي فردي، بل هي ثمرة مباشرة لهندسة إجتماعية ممنهجة، تُشرف عليها الدولة المخزنية منذ عقود، وتغذّيها منظومة من الفساد والتواطؤ والتجهيل.

شعب مغيَّب في دولة تغذّي الإنحطاط

المخزن والملكية لم يجدوا بيئة مواتية لهيمنتهم في شعب مستسلم، بل خلقوا هذه البيئة بأنفسهم، عبر سياسات مركّزة إستهدفت كل منابع الوعي والتحرّر.. التعليم تم تدميره عمدًا، الإعلام حُوِّل إلى مسرح للتفاهة، الدين أُفرغ من مضمونه التنويري، والمجتمع دُفِع نحو الخضوع أو الهروب أو الرذيلة.

تمت شيطنة كل مشروع إصلاحي، وإعتقال أو تشويه كل صوت حر.. أما من بقي من الشرفاء، فقد أُجبر على الصمت، أو أُرغم على الرحيل.

المخزن والملكية.. حين يتحوّل المغرب إلى سوق رذيلة برعاية محمد السادس

دولة تُقنّن الرذيلة وتطارد الفضيلة

في المغرب، لا أحد يُفاجأ حين يرى رجال الأمن يحمون سائحًا يمارس البيدوفيليا، بينما تُعتقل فتاة حاولت فضح شبكة دعارة دولية. لماذا؟؟ لأن المنطق المخزني لا يرى في المواطن إلا سلعة، ولا في الأجنبي إلا مصدر عملة صعبة.

السياحة الجنسية ليست إنحرافًا أخلاقيًا فقط، بل سياسة إقتصادية فاسدة تستبدل الإستثمار الحقيقي ببيع الجسد المغربي، تحت غطاء ” الإنفتاح ” و” الإستقرار “.

والأدهى من ذلك، أن هذه السياسة تجد تبريرها في خطاب رسمي يدّعي ” الحداثة “، بينما يُفرّغ البلاد من أي منظومة قيمية أو أخلاقية، ويجعل من الإنحلال حرية، ومن الطهرانية رجعية.

القضاء والأمن.. أدوات في خدمة السوق السوداء

أمام هذا الواقع، تُصبح مؤسسات الدولة شريكة في الجريمة : القضاء يطوي ملفات الإغتصاب والإتجار بالبشر، والأمن يتواطأ مع شبكات دعارة منظمة، أحيانًا ترتبط مباشرة بشخصيات نافذة في الدولة أو مقربة من القصر.

أما الإعلام، فيشتغل على تلميع صورة المغرب ” المنفتح “، بينما يتجاهل مأساة آلاف الضحايا من الأطفال والنساء، الذين حوّلتهم السياسة المخزنية إلى أدوات إستغلال يومي.

 من صناعة الطاعة إلى تعميم الإنحطاط

منذ عقود، يشتغل النظام المغربي على تفريغ الشعب من كل عناصر المقاومة.. لا تعليم يحفّز التفكير، لا إعلام ينقل الحقيقة، لا مؤسسات تستجيب لتطلعات المواطنين… والنتيجة، مجتمع يعيش على حافة الإنفجار، أو السقوط في الصمت أو الرذيلة أو الهجرة.

لكن الحقيقة الأخطر أن هذا الإنهيار القيمي ليس نتيجة ضعف الشعب، بل نتيجة خيانة ممنهجة من قبل النظام.. المخزن لم يكتفِ بسرقة الثروة، بل سرق الوعي، والمستقبل، والكرامة.

المخزن والملكية.. حين يتحوّل المغرب إلى سوق رذيلة برعاية محمد السادس

حين تصل دولة إلى هذا المستوى من التواطؤ مع شبكات السياحة الجنسية، فهي لم تعد دولة، بل شركة فاسدة تُتاجر في كل شيء، حتى في شرف أبنائها وبناتها.

وحين يُصبح المواطن المغربي مهددًا في جسده وقيمه وأطفاله، فإن معركة التحرير لم تعد خيارًا فكريًا، بل ضرورة وجودية.

لا بد من نزع القداسة عن الملكية، وفضح المخزن، وفضح القوى الدولية التي تدعمه، لأن صمت العالم هو شراكة في الجريمة.

#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي