الإثنين, 19 أكتوبر 2026 • 03:23 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

تهمة “المشاركة في تنظيم إرهابي تلاحق ناشط جزائري ..والنيابة توضح للرأي العام

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 14 مشاهدة
تهمة “المشاركة في تنظيم إرهابي تلاحق ناشط جزائري ..والنيابة توضح للرأي العام

بوابة الجزائر الإخبارية: تم إيداع شخص الحبس المؤقت بتهمة المشاركة في تنظيم إرهابي، ونشر أخبار كاذبة بين الجمهور، ما من شأنه المساس بالأمن العمومي وسلامة الوحدة الوطنية، حسب ما أورده بيان لنيابة الجمهورية لدى محكمة الشراقة،.

وأوضح بيان النيابة، أنه “عملا بأحكام المادة 11 من قانون الإجراءات الجزائية، تعلم نيابة الجمهورية لدى محكمة الشراقة الرأي العام أنه بناء على معلومات وردت إلى المصلحة الإقليمية للتحقيق القضائي التابعة للمديرية العامة للأمن الداخلي، مفادها قيام شخص بنشر أخبار كاذبة ومغرضة بين الجمهور على صفحته بحسابه الخاص فايسبوك, وبعد إخطار نيابة الجمهورية المذكورة بالوقائع، أمرت ذات المصالح بفتح تحقيق ابتدائي أسفرت نتائجه عن توقيف المدعو (ب . ع و)”.

تهمة “المشاركة في تنظيم إرهابي تلاحق ناشط جزائري ..والنيابة توضح للرأي العام

وأفاد المصدر ذاته، أنه و”بعد استغلال الهاتف النقال لهذا الأخير تبين قيامه بعدة اتصالات ومراسلات مع بعض الإرهابيين المتواجدين خارج التراب الوطني”.

وأشارت النياابة، إلى أنه “بتاريخ اليوم، 5 جانفي 2025، تم تقديم المعني أمام نيابة الجمهورية لدى محكمة الشراقة، أين تمت متابعته بموجب طلب افتتاحي لإجراء تحقيق لارتكابه جناية المشاركة في تنظيم إرهابي مع معرفة غرضه ونشاطه،

وجنحة نشر أخبار كاذبة بين الجمهور، من شأنه المساس بالأمن العمومي والنظام العام وجنحة المساس بسلامة الوحدة الوطنية”، حيث أنه و”بعد سماع المعني من طرف قاضي التحقيق أصدر أمرا بإيداعه رهن الحبس المؤقت”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ماذا لو عدت معتذرا يا غويتا؟

ماذا لو عدت معتذرا يا غويتا؟

العربي مازيغ
بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن حكام باماكو قد فقدوا البوصلة بعد أزيد من سنة من تخليهم المفاجئ والأحادي عن اتفاق الجزائر للسلم والمصالحة (الذي ترعاه الأمم المتحدة) وعجزهم عن إيجاد أي حل سياسي أو عسكري للأزمة المتجذرة في الشمال (الأزواد)


جديد حكومة مالي التي لا تقوم خارجيتها بأي شيء سوى انتظار تصريحات الجزائر من أجل معاكستها خدمة لأجندة سياسية معروفة هو البيان الذي صدر الأربعاء وتم تداوله بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي حول ما سمي بتصريحات عطاف “المعادية”.
الغضب ليس حل للأزمة يا غويتا
ومجددا تنحاز سلطات الحاكم العسكري في مالي للغضب مع أن هذا الغضب ليس أبدا حل للأزمة السياسية والأمنية التي يعانيها هذا البلد المجاور نتيجة للانسداد الداخلي وعجز الطغمة العسكرية عن فهم السياقات الدولية والتحولات التي يعرفها الساحل وإفريقيا.

ماذا لو عدت معتذرا يا غويتا؟


وزيادة عن الغضب “المعتاد” وعن الأسطوانة المشروخة التي ما فتأت ترددها بماكو بخصوص دعم الجزائر لما تسميها “الجماعات الإرهابية” ذهب خارجية غويتا هذه المرة بعيدا وهي تقحم مسألة القبائل في سياق التراشق بين الجانبين اعتقادا منها بنجاعة الفكرة المخزنية في مناكفة المرادية.
وبدل الاعتراف بفشلها على الصعيد السياسي والعسكري راحت باماكو تلقي في التهم وهي تزعم أن الجزائر تتواطؤ مع الجماعات الإرهابية التي تريد زعزعة أمن مالي الهش وبأنها توفر الملاذ والدعم للأنشطة الإجرامية لهاته الجماعات التي تستهدف المدنيين الماليين وسكان الساحل.

ماذا لو عدت معتذرا يا غويتا؟


وتناسى غويتا حين حاول على مرتين إبادة المدنيين في تينزاواتين وكيف استنجد بحليفها الروسي (فاغنر) من أجل السيطرة على الشمال، فقتل المدنيين وبينهم أطفال وغدر بمنقبي الذهب ومن بينهم مواطنون من النيجر والتشاد والسودان مستعينا بالمسيرات التي تلقاها كهدية وهو غير قادر على تشغيلها دون مساعدة الحلفاء.
وتناسى غويتا أيضا كيف أرهب المدنيين على الحدود مع موريتانيا مخترقا حدود بلد سيد ومنتهكا سلامته الترابية واصفا هذه الأعمال العدائية تجاه الجيران بأنها انتصارات عسكرية مع أنه في الحقيقة غير قادر حتى على تأمين العاصمة باماكو التي أصبحت في مرمى خصومه وحتى الجماعات الإرهابية المتطرفة في الساحل.

ماذا لو عدت معتذرا يا غويتا؟

ستفاوض في النهاية يا غويتا
ولأن الجار الشمالي لمالي أدرى بتشعبات وتناقضات جاره الجنوبي ستفاوض في النهاية يا غويتا ولن يؤدي الحل العسكري الذي تغريك به بعض الأطراف في الأخير إلى أي نصر.
ومع أن هذه المسلمة واضحة وأتثبت صحتها لعقود منذ استقلال مالي يكابر غويتا الذي ولد حديثا وهو يعتقد أن البنادق قادرة على تكميم الأفواه وأن بإمكان المرتزقة أن يكونوا بديلا لجيش وطني سيد يجمع كل الماليين دون تمييز.
ويغامر حاكم باماكو الغر مجددا وهو يعتقد بأن كل انتقاد لما يسميه “الاستراتيجية المالية لمكافحة الجماعات الإرهابية” وصاية أو تعالي أو استخفاف مستنجدا هذه المرة بحلفاء أخرين بعد أن عجز عن إيجاد أي مخرج للأزمة الأزوادية.
ويجب هنا أن نذكر غويتا أن الجزائر كانت لسنوات رجل الإطفاء الذي يلجأ إليه الماليون أنفسهم (لأنه شقيق لهم وحريص على أمنهم ومستقبلهم) حين يحرقون بلادهم وتوشك على أن تصبح أثرا بعد عين، فتبذل المساعي وتجمع الأطراف وتصل في النهاية إلى الحل الذي يحافظ على أرض مانسا واحدة موحدة. وهو ما نجح لسنوات قبل أن تسقط في يد المغرر بهم.

ماذا لو عدت معتذرا يا غويتا؟


ومهما حاول موسى الجديد أن يخلط بين المطالب (أزواد) والمخالب (الإرهاب) وأن يوظف سياسة “المرتزقة مقابل الذهب” فإنه سيجلس في النهاية على الطاولة وسيفاوض لأن وحدة مالي تتطلب ذلك وهي أهم من المطامع الشخصية والأغراض المالية التي يبدو أنها بدأت تثير إعجابه.
وحتى إن حاول حكام مالي “كسر الكراسي والطاولات” فإن انتهاكات الجيوش الخاصة (فاغنر وأخواتها) والسجل الأسود لحقوق الإنسان في الشمال كفيلان بأن يجعلا حقبة أسيمي ومن معه في خبر كان وخاصة أنه فقد أخيرا صديقه الدافئ ولم تعد تغريه الرمال المتحركة في الساحل.
العربي مازيغ

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الأخبار المضللة
شارك المقال

الشعب الجزائري يصفع مخابر الشر وشلة الغوغائيين من الطابور الخامس

الشعب الجزائري يصفع مخابر الشر وشلة الغوغائيين من الطابور الخامس

العربي مازيغ
بوابة الجزائر الإخبارية : كما كان منتظرا أجهض الجزائريون اليوم الأربعاء مؤامرة 01/01 التي أطلقها دعاة الخراب في باريس لندن والرباط وهم يمنون النفس أن تكون الجزائر العاصمة الثانية للدمار العربي بعد دمشق وفق سيناريوهات مخابر الشر التي تحطمت على أسوار الجزائر


ومنذ السقوط الأسطوري لبشار الأسد اعتقدت تلك الغرفة التي ما فتأت تنسج المؤامرات أن الوقت قد حان لبث سمومها وإطلاق دبابيرها وهي تأمل أن أنصار الحوراني في بلادنا قد يركبون الموج وما تبقى من الذئاب المنفردة للحراك المستورد قد تنطلق آخيرا نحو مصيرها المحتوم.
ومن خلال “هشتاغ” انطلق خلف حدود اعتقد الواهمون أن الجزائريين بضاعة كاسدة يمكن بيعها في سوق النخاسة وأن الذين واجهوا ويلات الإرهاب وهم وحدهم قد يغامرون مجددا في لعبة خارجية غير محسوبة العواقب. لكنهم ومع ساعات اليوم اكتشفوا خيبة مسعاهم وقد حشرهم المرابطون على استقرار بلادهم في الزاوية.


وحين يأتي المساء سيخرج علينا هؤلاء في تلك المنصة وفي ذلك الموقع أو ربما حتى من خلال القناة البغيضة التي لا يتسع اسمها (المغاربية) إلا للقضايا الجزائرية ولربما فقط للرئيس تبون وللفريق الأول شنقريحة ليقولوا لنا “كفانا من مسعانا أن حاولنا أو ربما قادهم تفكيرهم الضيق إلا القول كفانا أن أرعبنا النظام بزعمهم.” وهل التفت فيل يوما إلى نملة أو ذبابة؟
ولن يتوقف هؤلاء في الوقت القريب، مادامت قد تقاطعت أهدافهم من المناوئين لبلادنا وتعاظمت أحلامهم وهو يعتقدون أن كل صيحة (من المرادية) عليهم وفي كل مرة لن تحرك دعواتهم البغيضة “ساكنا” ولن ترفع مؤامراتهم الخبيثة حرفا ولن تنصبه أو تكسره.
ومرد ذلك إلى الدرس الذي تعلمه الجزائريون في حراكهم المبارك وهو أن التغيير لن يكون خارج الدستور ومن الداخل وليس من الخارج ودون مراحل انتقالية أو صالونات وليس بأولئك القادمين من عواصم الضباب السياسي ومدن الظلام والأفق المسدود.

الجزائريون خلف رئيسهم ورؤية 2030
وبخلاف توقعاتهم تمكن الرئيس تبون في أيام قليلة من القفز بالجزائريين إلى الأمام وهو يرسم الخارطة الحقيقة للبلاد ويبرز ملامحها ويحدد مرتكزاتها بداية بمجلس الوزراء الذي أفرج آخيرا عن القوانين الأساسية للقطاعات الحيوية ووصولا إلى إجراءات التهدئة وخطاب الأمة أمام البرلمان.
وبين هذا وذلك قانون المالية للسنة الأولى من العهدة الثانية والذي حافظ على القدرة الشرائية للمواطنين وهو يطمح إلى مزيد من النمو الاقتصادي والتوجه نحو الحكامة في كل القطاعات غير غافل عن الالتزامات الأساسية للدولة وطابعها الاجتماعي الذي يضع المواطن في صلب السياسات العمومية.
ومن خلال خطاب مباشر وصريح حدد الرئيس وهو يقف أمام الأمة المسار السياسي (الحوار الوطني) والتوجه الاقتصادي (رؤية الجزائر 2030)، كما عدد الإنجازات حتى الآن بعد أن انطلق القطار في 2019 وهو يحمل معه من الركاب من اختاروا الولاء الوطن وخدمة هذا الشعب الآبي إلى أخر محطة (الجزائر منتصرة).

الشعب الجزائري يصفع مخابر الشر وشلة الغوغائيين من الطابور الخامس


وبين هذا وذلك ضبط تبون بوصلة الدبلوماسية الجزائرية في السنوات المقبلة وانحاز نحو اتجاهاتها الجديدة (الواقعية والبرغماتية) دون أن يغفل عن محدداتها ومبادئها الأساسية ودورها في الإقليم الإفريقي والمتوسطي والعربي كقوة إقليمية يحسب لها ألف حساب.
وسواء في العلاقات الثنائية (فرنسا، المغرب،..) أو متعددة الأطراف (الاتتحاد الاوروبي، الجامعة العربية،..) أو في مجلس الأمن ستحافظ الجزائر على دورها في القضايا الدولية وستدافع عن مصالحها ورؤيتها للملفات وعن قيمها ومبادئها التي تركها الشيخ آمود وبن بولعيد ولطفي والحواس وعميروش وبوبغلة والآخرون.

الشعب الجزائري يصفع مخابر الشر وشلة الغوغائيين من الطابور الخامس


وعلى الطاولة ستحقق الجزائر نصرا آخرا وليس في الشوارع أو من خلال جواسيس السفارات، وفي جبيلات وبلاد الهدبة وأميزور ستراكم بلادنا طموحها لأن تكون قطبا دوليا لتعدين بعد أن ظلت لسنوات مصدرا للطاقة وشريان أوروبا الدائم والموثوق.
ولن يكون ذلك غدا إلا برئيس ينتصر بشعبه، وبشعب يلتف حول رئيسه وجيشه، وبهذه الثلاثية الفولاذية التي أعطت للخبارجية مرة أخرى درسا في الوطنية وفي المصالح القومية وفي الجيوستراتيجيا والجغرافيا المتحركة نحو المستقبل.
تعيشو وتدو غيرها.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

محمد مزيان يوقع باسم الحكومة الجزائرية على سجل التعازي بمقر السفارة الأمريكية إثر وفاة جيمي كارتر

محمد مزيان يوقع باسم الحكومة الجزائرية على سجل التعازي بمقر السفارة الأمريكية إثر وفاة جيمي كارتر


بوابة الجزائر الإخبارية: وقع وزير الاتصال, محمد مزيان, باسم الحكومة الجزائرية, بمقر سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر, على سجل التعازي, إثر وفاة الرئيس الأمريكي الأسبق, جيمي كارتر.
وكان وزير الاتصال مرفوقا بكاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلفة بالشؤون الإفريقية, السيدة سلمة بختة منصوري.


وجاء في نص التعزية: “على إثر وفاة الرئيس الأسبق للولايات المتحدة الأمريكية, صديق الجزائر, السيد جيمي كارتر, لا يسعني إلا أن أتقدم باسم الحكومة الجزائرية بخالص عبارات التعازي إليكم, ومن خلالكم إلى أفراد عائلة الراحل وكذا إلى كافة الشعب الأمريكي الصديق”.

محمد مزيان يوقع باسم الحكومة الجزائرية على سجل التعازي بمقر السفارة الأمريكية إثر وفاة جيمي كارتر


وتابع الوزير:”لا يمكننا في هذا المقام سوى استذكار السجل الحافل للفقيد الذي ترك أثرا خالدا في دفاعه عن المبادئ الإنسانية السامية وإعلاء قيم السلام والتسامح ليس خلال توليه رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية فحسب, بل عبر الجهد الدؤوب الذي بذله لاسيما باسم مركز كارتر ومنظمة مونل من أجل الإنسانية”.

محمد مزيان يوقع باسم الحكومة الجزائرية على سجل التعازي بمقر السفارة الأمريكية إثر وفاة جيمي كارتر


واستطرد “سيذكر الجزائريون إلى الأبد, الراحل كصديق للجزائر ولشعبها, نظير عمله المتميز في التقارب بين البلدين, كما ستبقى سيرته مثالا يحتذى به في الدفاع عن السلام والقيم الإنسانية”.
يذكر أن جيمي كارتر يعد الرئيس ال39 للولايات المتحدة الأمريكية, حيث بنى إرثا من الشجاعة والوضوح الأخلاقي, وعرف بالعمل من أجل السلام في الداخل الأمريكي وحول العالم.
وبخصوص العلاقات الأمريكية – الجزائرية, كان الراحل قد أثنى على الوساطة الجزائرية في الإفراج عن الرهائن الأمريكيين في إيران سنة 1981, واصفا تلك الوساطة الجزائرية ب “المنصفة” وبأنها جسدت “دورا إيجابيا” خلال المفاوضات الأمريكية-الإيرانية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

سجون المغرب ..مسالخ بشرية خارج الرقابة الدولية

سجون المغرب ..مسالخ بشرية خارج الرقابة الدولية

العربي مازيغ/ الوكالات

بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن المشاهد الصادمة القادمة من سجون بشار الأسد في سوريا وأبرزها سجن صدنايا المعروف ب “المسلخ البشري” ليس وحيدا في العالم، فهناك أيضا في المغرب عشرات السجون المماثلة التي لازالت لسنوات تحتفظ بأسرارها وجرائمها في حق المواطنين، المعارضين، الصحفيين وكذلك المدافعين عن القضية الريفية والصحراوية. إنها صدنايا المغرب التي يخفيها النظام العلوي وهو يتجمل هنا وهناك كالعشيقة بمساحيق حقوق الإنسان والتدبير الجيد لسجون.

سجون المغرب ..مسالخ بشرية خارج الرقابة الدولية

في المغرب: محابس غير أدمية

وفي هذا الصدد، انتقد المرصد المغربي للسجون مؤخرا الأوضاع القاسية جدا التي يعيشها السجناء داخل المؤسسات العقابية المخزنية محذرا من حالة الاكتظاظ المفرط التي باتت تشكل خطرا داهما على نزلاء السجون بالتوازي مع تفاقم انتهاكات حقوق الإنسان وتدهور وضعية هذه المحابس التي تقترب من كونها “محابس غير أدمية“. وبلغة الأرقام، قال المرصد في تقريره السنوي ل 2023 أن عدد السجون المغربية تعرف اكتظاظا مفرطا حيث تجاوزت سعتها الاستيعابية الحقيقية والافتراضية بنسبة تقارب 160 في المائة.

سجون المغرب ..مسالخ بشرية خارج الرقابة الدولية

وعرفت أعداد السجناء في المغرب (مع تزايد الضغوط السياسية والاقتصادية والاجتماعية) زيادة كبيرة بين سنتي 2019 و2023 وانتقلت من 86 ألف سجين إلى 102 ألف سجين بزيادة تقدر بحوالي 19 في المائة. وفي سنة واحدة فقط هي ما بين 2022 و2023 نمو نزلاء السجون المغربية بما يربو 5.6 في المائة وهو ما جعل المغرب أولا على المستوى العربي من حيث عدد السجناء بالمقارنة مع عدد السكان. وزيادة على الاكتظاظ لفت المرصد إلى أن هذه المحابس القسرية تعرف تفشيا كبيرا للأمراض ونمو في حالات التعذيب وسوء المعاملة ناهيك عن تردي فادح في الظروف المعيشية للسجناء.

سجون المغرب ..مسالخ بشرية خارج الرقابة الدولية

وتابع المرصد أن “حوالي نصف السجناء محتجزون احتياطيا مما يعكس الحاجة إلى مراجعة شاملة لمنظومة العدالة”، داعيا إلى “ضرورة مراجعة القوانين المتعلقة بالعقوبات وتقديم ضمانات لتحقيقات نزيهة وشفافة في حالات التعذيب وسوء المعاملة”. سجل أسود في حقوق الإنسان واعتبرت ذات الهيئة أن “ملف اكتظاظ السجون في المغرب يحول دون التمتع بحقوق الإنسان الأساسية، خصوصا الحق في الصحة الجسدية والنفسية والحق في الفسحة الكافية وفي التغذية السليمة والمتوازنة”. ولا تتجاوز المساحة المخصصة لكل مسجون داخل السجون المغربية 1.74 متر مربع بالرغم من افتتاح ثلاث مؤسسات عقابية كما أن القدرة الاستيعابية التي وصلت إلى قرابة 65 ألف سرير لا تزال بعيدة جدا عن عدد المسجونين فعليا الذي تجاوز 100 ألف سجين.

وأبدى المرصد قلقه البالغ من استمرار وجود السجناء المرضى النفسيين في السجون المغربية رغم حاجتهم الملحة إلى رعاية صحية متخصصة وهو ما يعتبر أيضا انتهاكا خطيرا لحقوقهم الأساسية. وأكدت الوثيقة التحليلية على “وجوب إقرار تدابير خاصة لحماية حقوق الفئات الهشة داخل السجون، مثل النساء والأطفال والمسنين والأشخاص ذوي الإعاقة، مع توفير ظروف اعتقال ملائمة لهذه الفئات وضمان أن تتناسب احتياجاتهم الخاصة مع الخدمات المقدمة لهم”.

ودعا ذات المرصد، في تقريره السنوي الى “إلغاء عقوبة الإعدام نهائيا“، مشددا على “ضرورة مراجعة الإجراءات التأديبية داخل السجون وضمان حق المؤازرة والطعن في القرارات التأديبية ووجوب إصلاح الاجراءات المتعلقة بالعفو لتوسيع دائرة المستفيدين بما يساهم في تحفيف الاكتظاظ وتحسين الاوضاع داخل السجون”.

كما شدد على ضرورة “التأكد من إجراء تحقيقات محايدة وشاملة في حالات التعذيب كالاعتداءات غير الاخلاقية والوفيات التي تحدث داخل السجون، إضافة إلى تعزيز الحق في العلاج النفسي للسجناء الذين يعانون من أمراض عقلية والعمل على توفير العلاج المناسب لهم داخل المؤسسات العقابية”.





شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

“مانيش راضي” صناعة مخابراتية مخزنية ” قذرة”

“مانيش راضي” صناعة مخابراتية مخزنية ” قذرة”

بوابة الجزائر الإخبارية:يبدو أن سقوط المخطط الأول للمخابرات الفرنسية المتحالفة مع المخزن والدوائر الصهيونية والرامي إلى زعزعة الاستقرار في الجزائر قد دفع نفس المخبر المخابراتي النتن إلى العودة إلى المربع الأول “تحريك الذئاب المنفردة الموبوءة بالداخل” وتحريض مرتزقة الخارج بدعوى “مانيش راضي“

“مانيش راضي” صناعة مخابراتية مخزنية ” قذرة”


في التفاصيل لا تزال الدوائر المخابراتية (الفرنسية المغربية الصهيونية) تحاول صناعة المؤامرات وفبركة الحملات (الميدانية والافتراضية) على أمل تحريك الجماعات (في المخطط الأول) أو الشارع من خلال المظاهرات (في المخطط الثاني) لكنها ككل مرة تسقط في المحظور ثم تسقط مخططاتها أمام الجدار الجزائري وهو مناعة الشعب وقدرته على إحباط كل المناورات القادمة من خلف الحدود أو من الغرف المظلمة في الداخل.

“مانيش راضي” صناعة مخابراتية مخزنية ” قذرة”

مانيش راضي “حملة إلكترونية” مخزنية
الجديد هو هاشتاغ قامت بإطلاقه الخلايا النائمة قبل ثلاثة أيام يدعو بشكل مباشر إلى الخروج إلى الشارع ويطالب بطريقة “فجة” وغير “مفهومة” بإسقاط النظام العسكري الحاكم.
ومن خلال العبارات ذاتها المصنوعة في مخابر المنصوري ونفس الأفكار التي يؤمن بها بوريطة ويتبناها الحموشي في صناعة الدعاية السوداء تصبح الجزائر التي تعطي كل المؤشرات الاقتصادية الدولية لها وضعية أفضل من المغرب بكثير “بلدا غير قابل للعيش”.

“مانيش راضي” صناعة مخابراتية مخزنية ” قذرة”


من هشتاغ بسيط لم يلتفت إليه أحد طيلة 72 ساعة (ثلاثة أيام) إلا ذوي النفوس الضعيفة جاء دور الدكاكين المخزنية التي دخلت اليوم على الخط من أجل أن تعطي لهذه الحملة الميتة في مهدها نفس جديدا لكنها في نفس الوقت “أدخلتها في موت سريري” لقد عرف الجزائريون “من خطط، ولماذا وكيف؟”.

“مانيش راضي” صناعة مخابراتية مخزنية ” قذرة”


وخوفا من أن تكون الرباط العاصمة التالية لربيع العربي المؤجل (من 2011) لاسيما بعد سقوط الأسد تحاول المخابرات المغربية التي دخلت في حالة طوارئ منذ 8 ديسمبر الماضي أن تقنع الداخل المغربي “بأن الشعب المغربي راضي” وأن العاصمة التالية ستكون الجزائر.
ولأنها بعيدة عن الواقع الداخل لبلادنا بعد أن كسرت أجهزتنا الأمنية (مخططاتها) وأسقطت جواسيسها واحدا تلوا الأخر تلوك الدكاكين المخزنية نفس العلكة وهي تتحدث عن قرارات اقتصادية خاطئة جعلت الجزائر في ظرف وجيز ثالث اقتصاد في إفريقيا وعن ميزانية الدفاع الوطني التي جعلت بلدنا القوة الثالثة أيضا في إفريقيا (القوة البحرية الثانية قاريا) وتتوهم الطوابير كالمعتاد وهي تتحدث عن السيارة التي يصنعها المغربي ولا يشتريها والقهوة التي لا يشم رائحتها ويشربها إلا السائح في مراكش أو طنجة.
والغريب أن نفس الدكاكين تقول إن منع الاستيراد سبب الكساد وأن في الجزائر بطالة وتضخم أدت إلى أزمة خانقة جعلت مئات الآلاف من “العياشة” يقصدون بلادنا بحثا عن “طرف الخبز” الذي لم يعثروا عليه في بلادهم.

“مانيش راضي” صناعة مخابراتية مخزنية ” قذرة”

“المغربي ماهوش راضي”
ولأن مصير هذه الحملة الالكترونية الوهمية هو نفس مصير الحملات السابقة سترتد مؤامرة “مانيش راضي” على المخزن الذي صنعها في إحدى المكاتب المريحة في الرباط لتكون فعلا هذه المدينة التي لا يجد سكانها قطرة ماء هي عاصمة الثورة العربية بعد دمشق.
وبالأرقام وليس بمجرد الأوهام والأمنيات يوجد في المغرب حسب الأرقام التي قدمتها المندوبية السامية للتخطيط 7 ملايين عاطل عن العمل حيث انتقل وبشكل مخيف معدل البطالة من 16 في المائة قبل 10 سنوات (في 2014) إلى 21 في المائة حاليا.
ولأن معضلة المغرب الحقيقة هي البطالة المنتشرة في أوساط الشباب (شاب واحد يعمل من بين شابين اثنين) فإن المخزن يحاول أن يخبأ “عورته” من خلال القروض التي يتسولها من هنا وهناك ولاسيما أن الذريعة ستكون في السنوات المقبلة “الرياضة مقابل المال”.

“مانيش راضي” صناعة مخابراتية مخزنية ” قذرة”


ويعول محمد السادس فيما تبقى من عهده على الأمية التي بلغت بين المغاربة 25 في المائة وعلى أولئك المصابين بالأمراض العقلية والنفسية وقد بلغت نسبتهم حسب أرقام رسمية أيضا 50 في المائة (مغربي سليم ومغربي سقيم).
وفوق ذلك 7 من كل 10 مغاربة لا يملكون شقة مريحة بل لا يزالون يقطنون في منازل مغربية عتيقة أغلبها مكونة من غرفة واحدة فقط لتضاف هذه الحقيقة المرة إلى أن 80 في المائة من العائلات المغربية قد صرحت بشكل رسمي أن قدرتها المعيشية قد تأثرت جدا لا بل تدهورت بالكامل خلال السنوات الأخيرة.

“مانيش راضي” صناعة مخابراتية مخزنية ” قذرة”


ولا تشير هذه الأرقام فقط إلى اقتراب الانفجار في المغرب بعنوان “مانيش راضي” بل إلى نهاية الحكم العلوي بالكامل ولاسيما أن السؤال الملح في المملكة الشريفة حاليا “أين هي أموال الفوسفات والذهب؟ ولماذا يبتلع الهولدينغ الملكي لقمة العيش ويلقي بالفتات لزبانيته من أمثال ملك المحروقات “عزيز أخنوش”؟

“مانيش راضي” صناعة مخابراتية مخزنية ” قذرة”


فهل سيكون المخزن جاهزا لثورة جديدة وقد باتت سجونه ممتلئة (أول بلد عربي في عدد المساجين مقارنة بعدد السكان) أم أن المغاربة سيفضلون كالعادة “الصمت” خوفا من “القرعة” أو أشياء أخرى؟
في المغرب شعب راضي بالخوف والقهر والذل والجوع وراضي بالمثلية والعلاقات الرضائية والبيدوفيليا. فلا تتحدثون عن الجزائر وأنتم لا تعرفون حتى لغتها حين تصنعون هاشتاغ.
راضي لا محل لها في القاموس الجزائري الذي تحاولون استعماله لكنها تصلح للثورة المغربية وهي على الأبواب.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

محمد السادس في وضعية جد حرجة

محمد السادس في وضعية جد حرجة

العربي مازيغ
بوابة الجزائر الإخبارية: لم يعد خفيا على أحد أن العاهل المغربي محمد السادس يواجه ظرفا صحيا عصيبا لا سيما بعد ظهوره المفزع للمغاربة في نهاية أكتوبر الماضي وهو يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وبشكل لا يصدق أو ربما هو أقرب إلى الخيال حاول اليوم الأحد القصر العلوي تبرير غياب الملك عن حفل إعادة افتتاح كنيسة نوتردام الذي أقيم أمس السبت بباريس وقد كان من المدعوين البارزين ولاسيما أن المغرب ساهم ماليا ومن خلال اليد العاملة في ترميم هذه الكنيسة التي تعرضت لحريق قبل 5 سنوات.


ملك مريض يمارس الرياضة
الغريب في بيان الديوان الملكي اليوم الأحد ليس الوضع الصحي فقد يكون الملك محمد السادس قد أجرى فعلا عملية جراحية على مستوى الكتف الأيسر بالمصحة الملكية في الرباط وتكون كللت بالنجاح أو عكس ذلك.
وإنما الغريب في البيان أن الديوان الملكي يدعي أن الملك محمد السادس قد تعرض لحادث سقوط أدى إلى صدمة على مستوى الكتف الأيسر وكسر عظم العضد (قد يكون صحيحا) خلال ممارسته الرياضية الاعتيادية (غير صحيح بتاتا).
فهل يسمح الوضع الصحي للملك بممارسة الرياضة؟ وما هو السبب الحقيقي لسقوط محمد السادس؟ أم أنه تعرض لمحاولة اغتيال خفية؟

محمد السادس في وضعية جد حرجة


وبعيدا عن الكسر (الذي قد يكون طلقا ناريا على مستوى الكتف الأيسر) والعملية الجراحية التي تم خلالها نزع الرصاصة “الرحيمة” سيبقى محمد السادس لمدة 45 يوما في فترة إعادة التأهيل الوظيفية وتثبيت الكتف وهو ما يعني أنه سيغيب إلى غاية فبراير المقبل.

محمد السادس في وضعية جد حرجة


فماذا حدث حقا للملك؟ وأين هو الآن؟
وبشكل غريب حشر البيان الملكي أسماء الفريق الطبي المكلف بمتابعة الوضعية الصحية للملك وهم 4 أطباء متخصصين في العظام، فهل الجريمة بحاجة إلى شهود.
“العرق النسا”
وعقب ظهوره بعكاز في مطار سلا وهو يستقبل ماكرون وزوجته بريجيت حاولت الصحافة المخزنية تقليل صدمة المغاربة بعد أن تفاجأوا بالتدهور الكبير للوضعية الصحية للملك.
وأدعت إحدى الدكاكين المخزنية أن الملك ظهر أكثر أريحية في الحركة سواء في المطار أو خلال تحيته المواطنين في الطريق نحو القصر وكذلك عند استقبال وفد الرئيس الفرنسي في ساحة المشور. والحقيقة كانت خلافا لذلك.
وتابعت الصحيفة المغربية “وبخصوص ظهوره متكئا على عكاز، أوضح مصدر مقرب من القصر الملكي أن العاهل المغربي عانى مؤخرا من أعراض انكماش عضلي على مستوى الظهر، من جهة اليمين بسبب ضغط العصب الوركي” (Contracture musculaire au dos due à une sciatique). أو ما يسمى بالعامية “عرق النسا”.

محمد السادس في وضعية جد حرجة


وحسب نفس المصدر القريب من القصر الذي تحدث لنفس الصحيفة فإن هذه “الأعراض الطبية ظهرت خلال الأنشطة الملكية الأخيرة، خصوصا خلال استقبال الحكومة في نسختها الجديدة بعد التعديل الحكومي الأخير، وكذا في مراسيم تعيين الولاة والعمال الجدد.” وغابت عندما كان الملك يتسكع رفقة ابنيه في باريس وهو يرتدي سروال إعلان الحرب.
واستنجد نفس البوق المخزني بمصدر طبي مختص في أمراض الجهاز العصبي (لتخفيف الصدمة) فذكر أن “مثل هذه الأعراض الطبية مألوفة كثيرا وتستجيب للعلاج، وهي غالبا ما تكون ناتجة عن “ضغط جذر العصب في العمود الفقري”.
وتابع نفس الطبيب أن “هذه الأعراض تُسبب في الغالب ضغوطا تظهر جلية على الوقوف والمشي، لكنها لا تدعو للقلق لكونها تستجيب بسرعة للعلاج والاستشفاء.”
فماذا ستقول لنا الصحيفة هذه المرة إن طالة غيبة الملك وتطلبت هذه الغيبة اجتماعا للمجلس الملكي لتحديد الملك المقبل، حسنا كان أم رشيدا أم هشاما.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

موقف جزائري لافت من تطورات الأوضاع في سوريا

موقف جزائري لافت من تطورات الأوضاع في سوريا

أحمد عطاف يجدد التأكيد على موقف الجزائر‬⁩ الثابت وتضامنها الكامل مع الجمهورية العربية السورية دولةً وشعبًا في مواجهة التهديدات ⁧‫الإرهابية‬⁩ التي تستهدف سيادتها


بوابة الجزائر الإخبارية: أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، ظهيرة اليوم، مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية والمغتربين للجمهورية العربية السورية، بسام صباغ.

موقف جزائري لافت من تطورات الأوضاع في سوريا


سمح الاتصال وزير الدولة بالإطلاع على التطورات الأخيرة للأوضاع بشمال سوريا، وتأكيد موقف الجزائر الثابت وتضامنها المطلق مع الجمهورية العربية السورية الشقيقة، دولةً وشعباً، في مواجهة التهديدات الإرهابية التي تتربص بسيادتها ووحدتها وحرمة أراضيها، وكذا أمنها واستقرارها.

موقف جزائري لافت من تطورات الأوضاع في سوريا


ومن جانبه، أعرب الوزير السوري عن بالغ شكره وتقديره للجزائر نظير تضامنها ودعمها للطلب الذي تقدمت به السلطات السورية لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الأممي، وكذا إدراج بند حول التطورات الأخيرة في سوريا خلال الاجتماع الطارئ المقبل لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

أول تعليق رسمي جزائري على مناورات اللوبي السياسي والإعلامي الفرنسي

أول تعليق رسمي  جزائري على مناورات اللوبي السياسي والإعلامي الفرنسي

ابراهيم بوغالي: محاولة البرلمان الأوروبي وبعض الدوائر السياسية والإعلامية الفرنسية التدخل في الشأن الداخلي الجزائري ممارسة مفضوحة

أول تعليق رسمي  جزائري على مناورات اللوبي السياسي والإعلامي الفرنسي
ابراهيم غالي :رئيس المجلس الشعبي الوطني (البرلمان )

بوابة الجزائر الإخبارية: في أول موقف جزائري رسمي بشأن الحملة السياسية والإعلامية القذرة التي تشنها دوائر فرنسية ضد الجزائر على خلفية ملف الكاتب الفرانكو جزائري بوعلام صنصال أطلق رئيس البرلمان الجزائري ابراهيم غالي رسائل لا تحتاج تشفير بشأن توظيف لوبيات فرنسية قضية بين يد العدالة الجزائرية لتصفية حسابات مع الجزائر ومؤسساتها

أول تعليق رسمي  جزائري على مناورات اللوبي السياسي والإعلامي الفرنسي

رئيس البرلمان الجزائري ابراهيم غالي أشاد بدور العدالة الجزائرية التي تسهر على حماية الحقوق والحريات وأكد أن يد القانون ستطال كل من تسول له نفسه محاولة المساس بأمن واستقرار الجزائر، وأردف إبراهيم بوغالي بأن انخراط البرلمان الأوروربي وبعض الدوائر السياسية والإعلامية الفرنسية في محاولة التدخل في الشأن الداخلي الجزائري ليس سوى ممارسة مفضوحة لصرف الأنظار عن الانتهاكات الحقيقية لحقوق الإنسان والقانون الدولي، متسائلا في الأخير عن مدى ما بقي من رصيد لهذه الأبواق فيما يخص الفصل بين السلطات أواستقلالية القضاء.

أول تعليق رسمي  جزائري على مناورات اللوبي السياسي والإعلامي الفرنسي

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بوعلام صنصال رهن الحبس المؤقت وتهم جنائية ثقيلة تلاحقه أمام القضاء الجزائري

بوعلام صنصال رهن الحبس المؤقت وتهم جنائية ثقيلة تلاحقه أمام القضاء الجزائري

وفق مصادر حصرية لبوابة الجزائر الإخبارية

بوابة الجزائر الإخبارية: وفق مصدر جد مطلع صدر قرار قضائي بإيداع المدعو بوعلام صنصال ‬⁩ رهن الحبس المؤقت في سجن القليعة بعد أن مثل الموقوف أمام الغرفة الثالثة لدى محكمة الدار البيضاء (شرق العاصمة الجزائرية) وسيواجه بوعلام صنصال تهما ثقيلة في مقدمتها التخابر مع جهات أجنبية مع تكييف التهم الملاحق بها مع المواد 62 و 79 و”87مكرر “من قانون العقوبات الجزائري

بوعلام صنصال رهن الحبس المؤقت وتهم جنائية ثقيلة تلاحقه أمام القضاء الجزائري

‏وفق مصادر مطلعة لبوابة الجزائر الإخبارية تم تقديم المدعو بوعلام صنصال أمام نيابة محكمة الدار البيضاء (الغرفة الثالثة ) العاصمة الجزائرية وتم مواجهته بالتهم المتابع لها مع الأدلة والاستماع لأقواله

‏المتصهين بوعلام صنصال وفق التحقيقات الأولية التي لم يتم الكشف عنها بعد كان يتعامل كمفوض فوق العادة من الطابور الخامس مع الجرو الفاشي كزافييه دريانكور السفير الفرنسي السابق لدى الجزائر

‏بوعلام صنصال ومن خلال منابر إعلامية وفرنسية طعن في تاريخ الأمة الجزائرية وشكك في حدود الجزائر المرسومة بدماء الشهداء وهو ما أثار غضبا شعبيا في الجزائر

على ماذا ينص قانون العقوبات الجزائري ؟

‏ المادة 79 “كل من يعمل” ⁧‫#بأية_وسيلة كانت‬⁩ “على المساس بسلامة وحدة الوطن، وذلك في غير الحالات المنصوص عليها في المادتين 77 و78 يعاقب بالحبس لمدة سنة إلى عشر سنوات وبغرامة من 20.000 دج إلى 100.000 دج، مع جواز حرمانه من الحقوق المشار إليها في المادة 14 من هذا القانون”.

‏المادة 87 مكرر من نفس القانون،”يعتبر فعلا إرهابيا أو تخريبيا، كل فعل يستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية واستقرار المؤسسات وسيرها العادي”

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

كواليس طرد تسيبي ليفني ..ملحمة جزائرية تحمل توقيع أحمد عطاف !

كواليس طرد تسيبي ليفني ..ملحمة جزائرية تحمل توقيع أحمد عطاف !

نجح الوفد الجزائري برئاسة وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية, أحمد عطاف, قد نجح في طرد مجرمة الحرب, وزيرة الخارجية السابقة لدى الكيان الصهيوني, تسيبي ليفني, من أشغال الطبعة العاشرة لمنتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات, الذي يعقد بمدينة كاشكايش البرتغالية.

وقد كانت الوفود المشاركة قد تفاجأت بوجود المعنية عشية افتتاح هذا المنتدى الذي من المفروض أن يجمع الضمائر الحية التي تؤمن بحوار الحضارات والعيش معا في سلام, وهو الأمر الذي دفع بالجزائر وعدد من الدول العربية والإسلامية وغيرها من البلدان الداعمة للشعب الفلسطيني إلى اشتراط منع مجرمة الحرب هذه من حضور الأشغال.

وبالرغم من التطمينات التي قدمتها الجهات المنظمة إلا أن الوفود المشاركة قد تفاجأت مرة أخرى صبيحة اليوم بتواجد المجرمة, تسيبي ليفني, داخل قاعة الاجتماعات تحسبا لحضور الجلسة الافتتاحية للمنتدى, وهو ما لم يترك خيارا آخرا أمام الوفد الجزائري ووفود الدول الشقيقة والصديقة سوى إبلاغ الجهات المنظمة بمغادرة قاعة الاجتماع وعدم المشاركة في أشغال الندوة.

وبعد أخذ ورد, تكللت مساعي الجزائر باعتذار الجهات المنظمة والطرد النهائي لمجرمة الحرب من المنتدى وسحب الدعوة الموجهة إليها.

يجدر التنويه إلى أن وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الأفريقية قد حل, يوم أمس الاثنين, بالبرتغال على رأس الوفد الجزائري للمشاركة في أشغال منتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي