بوابة الجزائر الإخبارية: تم الإعلان رسميا عن ميلاد الشبكة الإعلامية الليبية ،السودانية ،اليمنية ،الجزائرية “سجيل ” كتحرك عفوي من إعلاميين ونشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي لتوثيق جرائم عيال زايد وتوثيق الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات الممولة والمدعمة من أبوظبي وفضح المخططات الخبيثة للنظام الإماراتي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجاء في بيان منشور على منصة X التالي
بداية الحكاية في مواجهة الظلم
في زمنٍ تهاوت فيه المبادئ، وتبدّلت فيه المواقف، تخرج الشعوب المقهورة من بين ركام المعاناة لتُعلن عن ولادة مشروعٍ استثنائي، عنوانه “سِجِّيل”، ورسالتُه واضحة: لا خضوع بعد اليوم، ولا صمت في وجه الاستبداد.
#سِجِّيل, التي تمثل صرخة شعوبٍ كالسودان، الجزائر، اليمن، وليبيا، ليست فكرةً عابرة، بل مشروع تحرّري جامع، تتشكل ملامحه ككابوسٍ يؤرّق عروش الطغاة، وعلى رأسهم نظام محمد بن زايد في أبوظبي.
فها هي الشعوب، التي أُنهكت بسياسات الوصاية والتحكم الخارجي، تُعلن بدء زمنٍ جديد، عنوانه المقاومة الشعبية الواعية، بعيدًا عن الأجندات المموّلة والدعم المشروط.
لا تسعى #سِجِّيل إلى مجابهة آلة إعلام ابن زايد المتضخّمة بإمكاناتها فحسب، بل تسعى إلى تكوين أكبر جيشٍ حر من المتطوّعين غير مدفوعي الأجر…
جيش من الكلمة الحرة، والصورة المقاومة، والصوت الشعبي الذي لا يُشترى ولا يُباع.
ذلك الإعلام المُدار من شركاتٍ صهيونية، ستقف أمامه “سِجِّيل” كحائطٍ من وعي وكرامة لا يُهدم.
لكن الأهم أن #سِجِّيل ليست نهاية… بل بداية،
بداية لفجرٍ جديد تتخلص فيه المنطقة من بيادق الغرب ومن يسوّقون لاستعمارٍ ناعمٍ تحت ذريعة محاربة الإرهاب.
بداية لمشروع عابرٍ للحدود يعيد تعريف الكرامة، ويزرع الأمل في نفوس الشعوب التي عانت طويلًا من نظام الدويلة.
في زمن القهر… يُولد الأمل،
وفي عمق الظلمة… تتوهج شمعة “سِجِّيل”.
ومن أراد أن يكون جزءًا من هذا الركب المبارك، فليحمل شعار “سِجِّيل” عاليًا،
ولينضم إلينا في معركتنا الإعلامية الشريفة.
لنواجه معًا أبواق محمد بن زايد، ذلك الإعلام العميل المُدار من خلف الستار بأيدٍ صهي@نية،
ولنعِد للمنطقة صوتها الحر وهيبتها المسلوبة.
#سِجِّيل ليست مجرد اسم…
إنها وعد الحرية، وصرخة الشعوب التي لن تموت.






























