الإثنين, 19 أكتوبر 2026 • 04:14 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

لفضح جرائم عيال زايد ..ميلاد الشبكة الإعلامية الليبية اليمنية السودانية الجزائرية الموحّدة ⁧‫‬⁩

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 39 مشاهدة
لفضح جرائم عيال زايد ..ميلاد  الشبكة الإعلامية الليبية اليمنية السودانية الجزائرية الموحّدة ⁧‫‬⁩

بوابة الجزائر الإخبارية: تم الإعلان رسميا عن ميلاد الشبكة الإعلامية الليبية ،السودانية ،اليمنية ،الجزائرية “سجيل ” كتحرك عفوي من إعلاميين ونشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي لتوثيق جرائم عيال زايد وتوثيق الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات الممولة والمدعمة من أبوظبي وفضح المخططات الخبيثة للنظام الإماراتي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجاء في بيان منشور على منصة X التالي

https://twitter.com/bit_khalifa1417/status/1919814589601972651?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


‏بداية الحكاية في مواجهة الظلم

‏في زمنٍ تهاوت فيه المبادئ، وتبدّلت فيه المواقف، تخرج الشعوب المقهورة من بين ركام المعاناة لتُعلن عن ولادة مشروعٍ استثنائي، عنوانه “سِجِّيل”، ورسالتُه واضحة: لا خضوع بعد اليوم، ولا صمت في وجه الاستبداد.

‏⁧‫#سِجِّيل‬⁩, التي تمثل صرخة شعوبٍ كالسودان، الجزائر، اليمن، وليبيا، ليست فكرةً عابرة، بل مشروع تحرّري جامع، تتشكل ملامحه ككابوسٍ يؤرّق عروش الطغاة، وعلى رأسهم نظام محمد بن زايد في أبوظبي.

‏فها هي الشعوب، التي أُنهكت بسياسات الوصاية والتحكم الخارجي، تُعلن بدء زمنٍ جديد، عنوانه المقاومة الشعبية الواعية، بعيدًا عن الأجندات المموّلة والدعم المشروط.

‏لا تسعى ⁧‫#سِجِّيل‬⁩ إلى مجابهة آلة إعلام ابن زايد المتضخّمة بإمكاناتها فحسب، بل تسعى إلى تكوين أكبر جيشٍ حر من المتطوّعين غير مدفوعي الأجر…
‏جيش من الكلمة الحرة، والصورة المقاومة، والصوت الشعبي الذي لا يُشترى ولا يُباع.

‏ذلك الإعلام المُدار من شركاتٍ صهيونية، ستقف أمامه “سِجِّيل” كحائطٍ من وعي وكرامة لا يُهدم.

https://twitter.com/bit_khalifa1417/status/1919814589601972651?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

‏لكن الأهم أن ⁧‫#سِجِّيل‬⁩ ليست نهاية… بل بداية،
‏بداية لفجرٍ جديد تتخلص فيه المنطقة من بيادق الغرب ومن يسوّقون لاستعمارٍ ناعمٍ تحت ذريعة محاربة الإرهاب.
‏بداية لمشروع عابرٍ للحدود يعيد تعريف الكرامة، ويزرع الأمل في نفوس الشعوب التي عانت طويلًا من نظام الدويلة.

‏في زمن القهر… يُولد الأمل،
‏وفي عمق الظلمة… تتوهج شمعة “سِجِّيل”.

‏ومن أراد أن يكون جزءًا من هذا الركب المبارك، فليحمل شعار “سِجِّيل” عاليًا،
‏ولينضم إلينا في معركتنا الإعلامية الشريفة.

‏لنواجه معًا أبواق محمد بن زايد، ذلك الإعلام العميل المُدار من خلف الستار بأيدٍ صهي@نية،
‏ولنعِد للمنطقة صوتها الحر وهيبتها المسلوبة.

‏⁧‫#سِجِّيل‬⁩ ليست مجرد اسم…
‏إنها وعد الحرية، وصرخة الشعوب التي لن تموت.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

لهذه الأسباب قطع السودان علاقاته بدويلة الإمارات

لهذه الأسباب قطع السودان علاقاته بدويلة الإمارات

بوابة الجزائر الإخبارية: في بيان صدر عن مجلس الأمن والدفاع في السودان، وُجهت أصابع الاتهام لدويلة الإمارات العربية المتحدة بارتكاب عدوان صارخ على سيادة السودان ووحدة أراضيه.

https://twitter.com/algatedz/status/1919772901407924385?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

البيان يكشف عن دعم أبوظبي المستمر لمليشيا الدعم السريع الإرهابية، التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك مستودعات النفط، ميناء بورتسودان، ومحطات الكهرباء.

لهذه الأسباب قطع السودان علاقاته بدويلة الإمارات

هذا التصعيد، الذي يهدد الأمن الإقليمي واستقرار البحر الأحمر، يعكس سياسة إماراتية مدمرة تسعى لزعزعة استقرار السودان عبر وكلاء محليين.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1919777747947094521?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

قرار السودان السيادي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات وإعلانها دولة عدوان يعكس رفضًا قاطعًا لهذا التدخل السافر. الإمارات، التي طالما تتغنى بالاستقرار الإقليمي، تكشف عن وجهها الحقيقي كداعم للإرهاب والفوضى. إن هذا السلوك لا ينتهك القوانين الدولية فحسب، بل يهدد حياة الملايين ويعرقل جهود الإغاثة الإنسانية. على المجتمع الدولي أن يدين هذا العدوان ويحاسب أبوظبي على أفعالها التي تناقض شعارات السلام والتنمية.

لهذه الأسباب قطع السودان علاقاته بدويلة الإمارات

السودان، بقواته المسلحة وشعبه الصامد، حسب بيان مجلس الأمن والدفاع يحتفظ بحقه في الدفاع عن نفسه بكل السبل المشروعة.،وإذا كانت الإمارات تظن أنها قادرة على كسر إرادة أمة، فإن التاريخ يثبت أن السودان أقوى من مؤامرات الطامعين.

لهذه الأسباب قطع السودان علاقاته بدويلة الإمارات
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

استثمارات الإمارات في الجزائر مجرد أوهام

استثمارات الإمارات في الجزائر مجرد أوهام

بوابة الجزائر الإخبارية :بالعودة إلى أرشيف برقيات وكالة الأنباء الجزائرية لعام 2018 تم الإعلان شهر مارس من نفس السنة على إنشاء شركة مختلطة جزائرية-إماراتية لإنتاج  الحديد والصلب بعنابة وذلك بعد أن حظي مشروع هذه الشراكة بالمصادقة من طرف  مجلس مساهمات الدولة أنذاك

استثمارات الإمارات في الجزائر مجرد أوهام

وتمثل هذه الشراكة كما روج لها أنذاك في مشروع استثماري تفوق قيمته ال 1،6 مليار أورو كان موجهاً  لاستحداث شركة مختلطة جزائرية-إماراتية تخضع للقانون الجزائري وتحمل اسم “إيميرايت دزاير ستيل” وذلك على مستوى موقع مركب الحجار ببلدية سيدي عمار بولاية عنابة،

ويتمثل نشاط هذه الشركة في إنتاج منتجات الحديد والصلب من أنابيب وصفائح حديدية وغيرها من المواد المدرفلة وذلك بقدرات إنتاجية حددت بأكثر من 1،3  مليون طن سنويا في مرحلة أولى،

وإلى جانب ترقية صناعة الحديد والصلب سيمكن هذا المشروع من استحداث أكثر من 1600 منصب شغل مباشر، بالإضافة إلى إعادة دمج وحدة صناعة الأنابيب بدون تلحيم  ضمن نسيج صناعة الحديد والصلب بعنابة ومن خلال ذلك دمج ما مجموعه 400 عامل تابعين لهذه الوحدة.

استثمارات الإمارات في الجزائر مجرد أوهام
حبر على ورق !

هكذا كانت الرواية الرسمية التي سوقت لهذا المشروع عام 2018 ..لكن لماذا تبخر المشروع ؟

بعد سبع سنوات وفي خضم التوترات السياسية والدبلوماسية المتصاعدة بين الجزائر وأبوظبي، وجدنا أن مشروع الشراكة الجزائرية-الإماراتية “إمارات دزاير للصلب” هو مثال صارخ على فشل الاستثمارات الإماراتية في الجزائر.

هذا المشروع، الذي أُعلن وسط هالة إعلامية كبيرة عام 2018 بتكلفة تقدر بـ1.16 مليار يورو، كان يهدف إلى تطوير مجمع “سيدار الحجار“، تنويع منتجاته لتشمل تصنيع قضبان السكك الحديدية وأنابيب النفط والغاز، وتقليص الاعتماد على الواردات ، لكن، حتى ماي 2025 ، لم يتحقق أي تقدم يُذكر، مما يعكس غياب الالتزام الإماراتي

استثمارات الإمارات في الجزائر مجرد أوهام

ضجة إعلامية ووعود لم تُنفذ

أُطلق المشروع في ما يعرف “بزمن العصابة”، حيث روّج له كفرصة لخلق آلاف فرص العمل، تصنيع قضبان السكك الحديدية محليًا، والقضاء على استيراد الأنابيب المستخدمة في الصناعات النفطية والهيدروليكية ، لكن، وبعد مرور 7 سنوات من المصادقة عليه من قبل مجلس المشاركات الحكومية (CPE) في 28 مارس 2018، ظل المشروع حبرًا على ورق..

استثمارات الإمارات في الجزائر مجرد أوهام

مشروع وهمي واختلال في ميزان التمويل

تكشف الأرقام المرتبطة بالمشروع عن اختلال واضح فقد تم تمويل المشروع بنسبة 70% (812 مليون يورو) عبر قروض من البنوك الجزائرية بفائدة 3.5%، بينما تُغطى النسبة المتبقية (348 مليون يورو) من الأموال الذاتية، بواقع 177.5 مليون يورو من الجزائر و170.5 مليون يورو من الشريك الإماراتي.

وهكذا، تتحمل الجزائر ما يقارب مليار يورو من التكلفة الإجمالية، بينما تقتصر مساهمة أبوظبي على مبلغ متواضع يُدار من قبلها ، هذا الخلل دفع عدد من الخبراء الاقتصاديين إلى وصف الشراكة بأنها “تصب في مصلحة الشريك الأجنبي”، متهمين الإمارات باستغلال المشروع لتحقيق مكاسب دون التزام فعلي على أرض الواقع

الإمارات .. شريك غير موثوق !

مع تصاعد التوترات الدبلوماسية بين الجزائر وأبوظبي، حيث تتهم الجزائر دويلة الإمارات بالتدخل في شؤونها الداخلية ونفث السموم تجاه النسيج الاجتماعي الجزائري وتحويل المنطقة إلى بؤرة توتر جديدة بعد أن عاث عيال زايد فيادا وخرابا في الشرق الأوسط ،تنفذ للإمارات اليوم أجندات تهدد استقرار وأمن الجزائر ، في هذا السياق، يُنظر إلى فشل مشروع “إمارات دزاير للصلب” كدليل على غياب الاستثمارات الإماراتية الحقيقية في الجزائر، فبينما تُروج أبوظبي لنفسها كمركز استثماري عالمي، لم تُظهر أي التزام ملموس في دعم الاقتصاد الجزائري، مما يثير تساؤلات حول جدوى الشراكات معها.

استثمارات الإمارات في الجزائر مجرد أوهام

شراكة إماراتية “وهمية” وفرص ضائعة

كان من المفترض أن يمر المشروع “الوهمي ” بمرحلتين تشملان تحديث خطوط إنتاج الأنابيب غير الملحومة، إنشاء خطوط للمنتجات المدرفلة، وإقامة وحدة اختزال مباشر ومصنع صلب كهربائي، لكن، لم يُنفذ أي من هذه المشاريع، باستثناء تعيين مكتب أعمال أجنبي في 2021 لإدارة بداية المشروع، الذي وُصف بـ”المولود ميتًا”.

يذكر أن مركب سيدار الحجار الذي يحتضن على الورق الشركة الجزائرية-الإماراتية المختلطة “إيميرايت دزاير ستيل” على مستوى موقعه يتربع على 840 هكتار و يشغل حاليا أكثر من 5 آلاف عامل وينتج شهريا حوالي 260 ألف طن من منتجات

استثمارات الإمارات في الجزائر مجرد أوهام

مطالب بإنهاء الشراكة مع الإماراتيين

في ظل هذا الفشل، تتزايد الدعوات لإنهاء عقد الشراكة مع الإماراتيين لتحرير خطة تطوير مجمع “سيدار الحجار“، يرى المحللون أن إعطاء الأولوية لتطوير “سيدار الحجار”، الذي تملكه مجموعة “سيدار”، سيكون خطوة حاسمة لإنعاش الصناعة الجزائرية في شرق البلاد خاصة في ظل غياب أي استثمار إماراتي حقيقي.

يُجسد فشل مشروع “إمارات دزاير للصلب” أزمة أعمق في العلاقات الجزائرية-الإماراتية، حيث تكشف عن غياب التزام أبوظبي بتعهداتها الاستثمارية في الجزائر،و يُعد هذا المشروع درسًا في ضرورة إعادة تقييم الشراكات الدولية والتوجه نحو تعاون أكثر فعالية مع دول لم تدخر جهدا لتعزيز استثماراتها المباشرة في الجزائر في صورة سلطنة عمان ،قطر ،تركيا ،الصين ،ايطاليا وغيرها من العواصم التي لها حضور لافت في الجزائر من خلال استثمارات حقيقية

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

غرفة عمليات إماراتية في ليبيا

غرفة عمليات إماراتية في ليبيا

تحصلت بوابة الجزائر الإخبارية على صورة حصرية ملتقطة في  احدى البوادي ” منطقة صحراوية ”  على تخوم مدينة سرت الليبية

غرفة عمليات إماراتية في ليبيا
مسؤولون إماراتيون وقيادات في ميليشيات حفتر

هنا في هذه المنطقة وبعيدا عن الأنظار جرى اجتماع ميداني غير رسمي بين وفد إماراتي رفيع المستوى وبين شخصيات قيادية موالية لخليفة حفتر، .

وفق مصدر ليبي كان قريبا من كواليس وترتيبات اللقاء الذي جرى في سرية تامة وبعيدا عن أي تنسيق مع القنوات الدبلوماسية الرسمية سواء الليبية أو الإماراتية كان بمثابة المصادقة على خارطة طريق غرفة عمليات أبو ظبي لإثارة الفوضى في عدد من بلدان شمال أفريقيا والساحل وتقسييم الأدوار بين المواليين لحفتر ورجالات الاستخبارات الإمارتية

غرفة عمليات إماراتية في ليبيا

وفي جلسة ظاهرها لقاء ودي على الطريقة العربية في البراري نصبت كراسي بلاستيكية، فرش تقليدي، ووزعت فناجين الشاي والقهوة إكراما لضيوف من نوع خاص وهو ما يعكس رغبة الإمارتيين في لقاء يحمل دلالات وهو أسلوب الاجتماعات القبلية الليبية التي تستخدمها الإمارات لاختراق النسيج المحلي في الدول العربية

غرفة عمليات إماراتية في ليبيا

نلاحظ في الصورة سيارة سوداء فارهة من نوع “لكزس” تؤكد أن الشخصيات الحاضرة بغطاء إماراتي رسمي خاصة وأن هذه المركبة تستعمل من قبل كبار الشخصيات الإمارتية

لماذا تسيل ليبيا لعاب الإمارتيين

غرفة عمليات إماراتية في ليبيا
محمد بن زايد وخليفة حفنر

عيال زايد الذين أبدعوا في نشر الفوضى الخلاقة في الدول العربية وحولو الإمارات إلى خنجر مسموم في خاصرة العالم العربي والإسلامي ضبطوا عقارب ساعتهم على شمال أفريقيا و وضعوا أهدافا استراتيجية في ليبيا والمنطقة ككل وفي مقدمتها السيطرة غير المباشرة على الموانئ النفطية الليبية في منطقة الهلال النفطي (رأس لانوف، السدرة، البريقة)

وسعت الإمارات في ظل استراتيجيتها الاستيلاء على الموانئ الكبرى والتحكم في محطات النقل العالمية في ليبيا، والتي تعد إحدى النقاط والركائز المهمة في هذه الاستراتيجية لامتلاكها عدة موانئ على البحر المتوسط مثل، ميناء الخمس ومصراتة وبنغازي وطبرق.
وتعد الموانئ الليبية مؤهلة إلى أن تتطور إلى مراكز تجارة عبور ضخمة، تنقل من خلالها البضائع العالمية جنوباً إلى أعماق أفريقيا، وتغطية كل الأسواق الأفريقية الواعدة، والذي يقدر الاتحاد الأفريقي حجمها التجاري وقدرتها الاستهلاكية بقرابة الأربعة تريليونات دولار في العام.

غرفة عمليات إماراتية في ليبيا

ووفق مصادر جد مطلعة نجحت أبوظبي في وضع موطئ قدم لها في ليبيا من خلال سلسلة استثمارات ضخمة في شرق ليبيا مع ميليشيات المتمرد خليفة حفتر خارج أي إطار دولي أو أممي.

تريد الإمارات من خلال تعزيز نفوذها في ليبيا تحويل بنغازي وما جاورها إلى قاعدة خلفية لإدارة عمليات التآمر ضد دول لم تنجح في اختراقها وفي مقدمتها جيران ليبيا وهنا نتحدث عن الجزائر وتونس , فالدعم الإماراتي لحفتر يراد منه استعمال ليبيا كمنصة ضغط على الجزائر وتونس ومنطقة الساحل، واستباق أي ثورة شعبية محتملة ضد من يحكمون شرق ليبيا

غرفة عمليات إماراتية في ليبيا

على الصعيد الداخلي تعمل الإمارات من خلال دعمها العسكري والاقتصادي على إضعاف حكومة طرابلس عبر دعم الانقسام السياسي والعسكري شرق البلاد وعرقلة الانتقال السياسي عبر الانتخابات في هذا البلد الجار الذي يعيش على وقع الانقسام منذ اسقاط نظام معمر القذافي عام 2011

 وتريد الإمارات من خلال تواجدها في ليبيا تنفيذ أجندة معادية للإسلام السياسي، ومحاصرة النفوذ التركي والقطري في المنطقة خاصة مع الشراكة الاستراتيجية التي تجمع حكومة طرابلس مع أنقرة.

أبناء خليفة حفتر .. كلمة السر في المشروع الإماراتي في شمال أفريقيا

برز إلى دائرة الضوء أبناء الجنرال المتقاعد خليفة حفتر الذين أصبحوا يحكمون شرق ليبيا بقبضة من حديد ويسيطرون على أعلى المناصب نفوذا في المؤسسة العسكرية المسماة اعتباطا الجيش الوطني الليبي أو الهيئات والمؤسسات المالية

صدام حفتر: الذراع الأمنية الميدانية للإمارات, يتولى حاليا  إدارة ملف  تهريب النفط والذهب ،  وهو المتحكم عبر شبكة من الشركات المرتبطه   في االموانئ الليبية ، و خو نقطة التواصل الرئيسية والتنسيق  المباشر مع الضباط الإماراتيين.

غرفة عمليات إماراتية في ليبيا
صدام حفتر

وكانت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية  قالت في تقرير لها إن صدام حفتر نجل اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر  زار إسرائيل  شهر نوفمبر 2021 سعيا لعلاقات دبلوماسية من أجل الحصول على المساعدة العسكرية.

وأوضحت الصحيفة  أن الطائرة التي كانت تقل صدام حفتر أقلعت من دبي، وهبطت في مطار بن غوريون ومكثت به قرابة 90 دقيقة، قبل أن تواصل طريقها إلى ليبيا، وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الطائرة توجهت إلى مصر عقب زيارتها تل أبيب.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن صدام حفتر نقل إلى المسؤولين الإسرائيليين رسالة من والده يطلب فيها مساعدة عسكرية وسياسية من تل أبيب، مقابل إقامة علاقة دبلوماسية بين ليبيا وإسرائيل

  بلقاسم حفتر: يتعامل مع الإمارات في ملفات مالية وتجارية، ويشرف على تحويل الأموال من شركات واجهة في دبي والقاهرة.

غرفة عمليات إماراتية في ليبيا
بلقاسم حفتر

أبناء آخرون (غير معروفين إعلاميًا) يعملون كوسطاء استخباراتيين ويتلقون تدريبات خاصة في أبوظبي.

أدوات الإمارات في تنفيذ مشروعها في ليبيا وشمال أفريقيا والساحل

طائرات مسيّرة إماراتية (Wing Loong صينية الصنع)، نفذت ضربات في ليبيا بدعم استخباراتي.

شركات غطاء إماراتية تُستخدم لتحويل أموال وتبييضها داخل بنغازي ودرنة.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1689936177871093760

مرتزقة من السودان وتشاد، يتم تجنيدهم من قبل شركات أمنية مرتبطة بأبوظبي (مثل Black Shield).

دعم إعلامي ومخابراتي عبر قنوات تلفزيوينة وصحف ووسائط تروّج لصورة حفتر كـ”قائد إنقاذ”.

هكذا اخترقت الإمارات النسيج الاجتماعي والسياسي الليبي

نجحت الإمارات في  شراء ولاء كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين عبر  الدعم المالي والعسكري وهو ما جعل وجوه محسوبة على المخابرات الإماراتية تتحول إلى مركز صناعة القرار في شرق ليبيا خاصة بعد أن تمكن أبناء حفتر من تكوين امبراطوريات مالية  من خلال تهريب أموال الليبيين إلى الإمارات وشراء عقارات بملايين الدولارات في دبي وأبوظبي

 على الصعيد الأمني والاستخباراتي تم نشر مئات عملاء المخابرات المصريين والإمارتين في ليبيا  أما سياسيا فعملت الإمارات على إعاقة أي مسار سلمي أو وحدة وطنية عبر تفجير اجتماعات المصالحة من الداخل.

 وخلق أزمات سياسية واقتصادية لفرض سياسة الأمر الواقع على المجتمع الدولي والتوجخ نحو اقتسام مداخيل النفط الليبية وهو ما كرسته أزمات متعددة مست حقول النفط وموانئ التصدير والبنك المركزي وهو ما جعل أبناء حفتر يتحكمون في صفقات النفط والتهريب من تحت الطاولة بدعم إمارتي الذي وفر جسرا جسرا ويا وأخر بحري تحت تصرف المتحكمين والمتنفذين في الشرق الليبي .

غرفة عمليات إماراتية في ليبيا

يرى مراقبون إن الإمارات تعمل وفقط مخطط مدروس وبالتنسيق مع تل أبيب على تقسيم ليبيا فعليًا عبر تحويل شرق البلاد إلى منطقة نفوذ دائم , مع تحضير الليبيين لانتقال سياسي من خلال تحكم أبناء حفتر  في المشهد السياسي في شرق ليبيا بعد أصبحوا أدوات استراتيجية تُستخدم حسب المصالح الإماراتية فقط.

خاصة وأن الإمارات تعمل الأة عبر شبكة لوبيات على تحسين صورة أبناء حفتر من أجل منحهم شرعيةواعتراف دولي يمهد لهم للسيطرة على غرب ليبيا  أو على الأقل تكريس انقسام ليبيا إلى شرق وغرب
وتتابع دوائر الاستخبارات الغربية التحركات الإماراتية في ليبيا، وترسل برسائل واضحة على ضرورة الابتعاد عن خططها السابقة الرامية لفرض مرشحها خليفة حفتر في المشهد السياسي.
وأشارت تقارير دولية لخرق الإمارات حظرًا أقره مجلس الأمن الدولي، في 2011 على تصدير السلاح إلى ليبيا، بدعمها لحفتر بأسلحة ثقيلة واستراتيجية تملك بعضها وتحصل على البعض الآخر من دول أخرى، في محاولة منها للإطاحة بالحكومة الليبية، المعترف بها دوليًا.


وسعت أبو ظبي منذ 2014 ورمت بثقلها ونسجت علاقاتها الإقليمية والدولية، للإطاحة بالحكومة الشرعية في ليبيا وتنصيب حفتر مكانها في البلد الغني بالنفط.
وتتابع هيئات أممية بقلق إرسال الإمارات إلى ليبيا معدات عسكرية جوية ومركبات مدرعة وأسلحة ثقيلة عديدة يستخدمها حفتر في استهداف المناطق السكنية، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.
وفي الفترة الأخيرة تقلص الدور الإماراتي على ضوء المتغيرات المستجدة في الساحة الدولية، ودخول واشنطن القوي المشهد، مع دعم تركياً ولاعبين إقليميين مختلفين حكومة الدبيبة، التي سعت أبو ظبي استمالتها تدريجياً.

غرفة عمليات إماراتية في ليبيا

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

لوبي الإمارات في أوروبا يطلق حملة تحريض ضد الجزائر والسودان وسوريا.

لوبي  الإمارات في أوروبا يطلق حملة تحريض ضد الجزائر والسودان وسوريا.

الإمارات تحرك منظمات حقوقية عربية “وهمية” لتشويه صورة الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت أوساط أوروبية عن إطلاق لوبي دويلة الإمارات في أوروبا حملة تحريض واسعة في كل من جنيف وبروكسل تستهدف ثلاث دول عربية هي الجزائر والسودان وسوريا، مستعينا بذلك بمنظمات وهمية ممولة من أبوظبي

وقال المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط، إن حملة التحريض الإماراتية الجديدة ترتكز بشكل أساسي في جنيف على “الاتحاد العربي لحقوق الإنسان” بقيادة عيسى العربي، ومنظمة “الملتقى الأفريقي للدفاع عن حقوق الإنسان” (RADDHO) وهي منظمة تزعم الدفاع عن حقوق الإنسان في أفريقيا.

لوبي  الإمارات في أوروبا يطلق حملة تحريض ضد الجزائر والسودان وسوريا.

وذكر المجهر أن الحملة الإماراتية ترتكز في بروكسل على كل من “الجمعية الأوروبية للدفاع عن الأقليات” ممثلة بمنال مسالمي، وهي تونسية تحمل الجنسية البلجيكية، وتعمل ضمن لوبي إماراتي في بروكسل لحملات الضغط في المؤسسات الأوروبية مقابل مبالغ مالية من أبوظبي.

لوبي  الإمارات في أوروبا يطلق حملة تحريض ضد الجزائر والسودان وسوريا.
منال مسالمي ..رأس حربة الإمارات في البرلمان الأوروبي

وقد برز مؤخرا تزايد دور مسالمي في إطار أنشطة لوبي الإمارات في ظل تكليفها بالترويج للديانة الإبراهيمية ودعم التطبيع العربي الإسرائيلي، حيث شاركت في جلسة في البرلمان البريطاني مؤخراً بالتنسيق والشراكة مع السفارة الإسرائيلية في لندن.

https://twitter.com/algatedz/status/1918981964268245350?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وتعمل مسالمي ضمن شبكة تجسس داخل البرلمان الأوروبي تركز على النواب في خاصة من مجموعة EPP، وساهمت بتكوين شبكة من الصحفيين والمؤسسات بتمويل من السفارة الإماراتية في بروكسل بالشراكة مع محطة الموساد في بلجيكا وفرنسا.

كما ترتكز الحملة الإماراتية على مركز بروكسل الدولي للبحوث وحقوق الإنسان (BIC) برئاسة رمضان أبو جزر، وهو فلسطيني يسوق نفسه على أنه خبير في القانون الدولي، ويعد من مرتزقة القيادي المفصول من حركة “فتح” محمد دحلان المستشار الخاص لرئيس الإمارات.

وقد أصبح أبو جزر مؤخرا أكثر فعالية ضمن شبكة منال مسالمي بعد تعليمات من السفير الإماراتي الذي انزعج مؤخراً من فشل أبو جزر في مهامه؛ بحيث أصبح الأخير يعمل تحت تعليمات مسالمي بشكل مباشر وبالتالي ضمن شبكة الموساد بشكل غير مباشر.

لوبي  الإمارات في أوروبا يطلق حملة تحريض ضد الجزائر والسودان وسوريا.

وعلم المجهر الأوروبي أن لوبي الإمارات قدم دفعات مالية ضخمة إلى المنظمات الحقوقية الأربعة المذكور بغرض التجهيز إلى عقد ندوات جانبين وإعداد مداخلات للدورة القادمة من اجتماعات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في الشهر المقبل.

بموازاة ذلك يخطط لوبي الإمارات إلى الدفع باتجاه حملة تأثير على أعضاء البرلمان الأوروبي والأوساط السياسية والإعلامية في الاتحاد الأوروبي للترويج لملفات بعينها فيما يتعلق بالدول العربية الثلاثة المذكورة.

ويركز لوبي الإماراتي في حملة التحريض الجديدة على تشويه صورة الجزائر والإساءة لقيادتها ومواقفها الإقليمية والعالمية وذلك في على ضوء تصاعد الخلافات الدبلوماسية بين الجزائر وأبوظبي.

وكان لوبي الإمارات مارس حملة تأثير على البرلمان الأوروبي وصولا لإصدار قرار في نهاية كانون الثاني/يناير الماضي يدين الوضع الحقوقي في الجزائر ويطالب بالإفراج عن معتقلي الرأي في البلاد.

https://twitter.com/algatedz/status/1919142421956575716?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وقد شهدت التحضيرات لمشروع القرار وحشد الدعم له تحركات مكثفة من كل من مسالمي وأبو جزر من دون الظهور بشكل علني في إجراء الاتصالات اللازمة لذلك.

في السياق ذاته يتبني لوبي الإمارات الدفع باتجاه خطة تقسيم سوريا وبدء الترويج لها سواء في مؤسسات الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي والانطلاق من ذلك في مزاعم الحرص على حماية الأقليات استنادا إلى خطة تنسيق شاملة ومتكاملة في إسرائيل.

أما السودان فإن لوبي الإمارات يركز عليه بشدة من أجل تبييض صورة أبوظبي ومحاولة تقليص حدة الاتهامات الدولية الموجهة إليه بالتدخل العسكري في البلاد وتأجيج الحرب الأهلية فيها.

فضلا عن أن لوبي الإمارات يحاول تخفيف حدة الاتهامات الموجهة إلى ميليشيات الدعم السريع المتحالفة مع أبوظبي وتورطها في ارتكاب جرائم حرب مروعة بحق المدنيين السودانيين، في مقابل التحريض العلني على قيادات الجيش السوداني وتحميلها مسئولية الصراع في البلاد.

وقد أكدت مصادر مطلعة أن دولة الإمارات أصبحت أكثر شراسة في الأشهر الأخيرة مع كل الأفراد والمؤسسات المملولين منها وتكثف تعليماتها لهم بالعمل مع شبكات فيها رجال من الموساد الإسرائيلي وتكثيف الجهود في الترويج للديانة الإبراهيمية.

ويستخدم لوبي الإمارات مجموعة مرتزقة بوصفهم ممثلي منظمات حقوقية ونشطاء حقوق إنسان وخبراء لأغراض الدعاية لتبييض سجلها الحقوقي والإنساني بفعل ما تدفعه لهم من رشاوي مالية لشراء المواقف فضلا عن التحريض الممنهج على دول ومنظمات.

ويدفع النظام الإماراتي مبالغ مالية بالملايين إلى مرتزقة يزعمون أنهم شخصيات حقوقية بغرض ممارسة التحريض والتشويه ضد خصوم أبو ظبي والتغطية على السجل الحقوقي الأسود للدولة.

وتمول الإمارات لوبي حقوقي وهمي ينشط في أوروبا منذ سنوات لخدمة مؤامرات الإمارات التي تغدق بالأموال على شخصيات أقل ما يوصف أنهم مرتزقة يتبنون نهج أسيادهم في أبو ظبي بتعليمات أمنية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الأخبار المضللة
شارك المقال

ضربة جزائرية، أصابت رأس الأفعى في أبوظبي وأربكت ذيلها في المغرب..الكتائب الإلكترونية لمحور الشر تتحرك

ضربة جزائرية، أصابت رأس الأفعى في أبوظبي وأربكت ذيلها في المغرب..الكتائب الإلكترونية لمحور الشر تتحرك

بوابة الجزائر الإخبارية : حزم مؤسسات الجمهورية الذي ترجم عدم تسامح الجزائر فعلاً وقولاً مع أي محاولات لاستهداف وحدة شعبها حرك على ما يبدو المياه الراكدة في مستنقع الكتائب الإلكترونية المغربية والإماراتية على منصات التواصل الاجتماعي التي أوعزت لذبابها للإساءة للجزائر ورموزها والتسويق لأوهام عرابي فكرة الفوضى الخلاقة تحت مسمى “التفجير الداخلي للمجتمع” من بوابة معادلة الهوية لأن الجزائر كانت وستبقى شوكة في خاصرة محور الشر

https://twitter.com/mmaahmood11/status/1918500321908637822

ضربة جزائرية، أصابت رأس الأفعى وأربكت ذيلها في المغرب

الترويج لخطابات الكراهية وبث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد وانتحال حسابات الذباب الإلكتروني المغربي والإمارتي لهويات جزائرية وتبني خطاب تحريضي على منصات التواصل الاجتماعي بمحتوى خبيث يلعب على اثارة النعرات الجهورية والعرقية تحول إلى علامة مسجلة في إعلام المحور المعادي للجزائر ضمن سياق دولي وإقليمي وضع الجزائر كلاعب فاعل في المشهد سحبت البساط من تحت أقدام محميات ودويلات تحولت إلى خنجر مسموم في شمال أفريقيا والشرق الأوسط

ويرى مراقبون أن الجزائر تتعرض لهجمة إعلامية شرسة تُنسق بعناية ضمن إطار محور معادٍ يضم الإمارات والمغرب، بدعم ضمني من أطراف تسعى لتقويض استقرارها وسيادتها ووحدة شعبها

الإعلام المغربي في صورة منصة هسبريس المملوكة للإمارات ، وبدعم من  غرف مظلمة في أبوظبي، تسعى لإعادة إنتاج خطاب يُصور الجزائر كدولة “منقسمة”  , ويُعتبر الإعلام الإماراتي، وعلى رأسه قناة “سكاي نيوز عربية”، رأس حربة في الحملة ضد الجزائر، هذه القناة، الممولة من أبوظبي، تنفث سمومها عبر تقارير مغرضة تهدف إلى زعزعة استقرار الجزائر واستهداف وحدتها الوطنية.

وانخرطت “سكاي نيوز عربية ” التي تُروج لروايات كاذبة حول “اضطرابات داخلية” أو “انقسامات اجتماعية”، في محاولات قدرة لإثارة الفتنة وتشويه صورة الجزائر كدولة مستقرة متجانسة اجتماعيا

ضرب النسيج الاجتماعي الجزائري هو رأس الخيط في تحليل خلفيات هذه الحملات الإعلامية التي وقودها أياد جزائرية تقاد كالقطيع ، تحركات مريبة تتزامن مع الدعم الإماراتي اللامحدود لأطراف إقليمية معادية للجزائر في ليبيا والساحل، وهو ما أماط اللثام عن أجندة منسقة تهدف إلى عزل الجزائر إقليمياً وإضعافها داخلياً وهو ما خرج للعلن مع انخراط إعلام عيال زايد في حملة قذرة ضد الجزائر

في المقابل، يلعب الإعلام المغربي دوراً لا يقل خطورة، مستثمراً  في  قضايا حساسة لضرب النسيج الاجتماعي والهوية الجزائرية , وهنا تبرز قضية  قضية المؤرخ محمد بلغيث، الذي يتابع من طرف القضاء الجزائري بتهم تتعلق  بالمساس بالوحدة الوطنية ورموز الأمة

 وسائل إعلام مغربية سارعت لتصوير ما حدث على أساس الجزائر “دولة قمعية” تستهدف المثقفين رغم أن القضاء الجزائري طبق قوانين الجمهورية.

https://twitter.com/oualido/status/1918670593735463337?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

هذه الحملة، التي قادتها منصات مغربية مدعومة إماراتياً، حاولت النيل من الهوية الجزائرية عبر الترويج لروايات تُشكك في وحدة الشعب الجزائري، مستغلةً التنوع الثقافي لتحويله إلى نقطة انقسام وعي تتناغم في اطروحاتها الملغمة مع مواقف مغربية سابقة، مثل دعوة مندوبهم في الأمم المتحدة عمر هلال إلى ما أسماه  “تقرير مصير” منطقة القبائل، تُظهر أن هذه الحملات ليست عفوية، بل جزء من استراتيجية طويلة الأمد لاستهداف الوحدة الوطنية.

https://twitter.com/e_minister1/status/1918655202267144232

الطبقة السياسية الجزائرية أجمعت على أن الجزائر التي ستبقى ستبقى شامخة، عصية على التضليل والانكسار لا تهادن عندما يتعلق الأمر بالطعن في ثوابت الأمة و التشكيك في هويتها والتي يهدف من ورائها محور الشر  إلى ضرب تماسك المجتمع الجزائري وتعبث باستقرار البلاد،  وتقويض أمنها ووحدتها

لهذه الأسباب تتعرض الجزائر لحملات تستهدف نسجيها الاجتماعي

لم تتقبل دويلة الإمارات عودة الجزائر القوية للساحة الدولية كلاعب فاعل ومؤثر في صناعة القرار وهو ما جعل عيال زايد يتوجسون من تنامي دور الجزائر أقليميا وشعبية الرئيس تبون المتصاعدة في زمن الذل والتطبيع العربي ومواقف الجزائر الثابتة تجاه القضية الفلسطينية التي أجهضت محاولات تصفيتها وهو ما وضع الجزائر في مواجهة مباشرة مع أجندات الإمارات والمغرب ويشكل الاستثناء الجزائري كقوة إقليمية تعيق طموحات أبوظبي في الهيمنة على أفريقيا مع استقلال القرار و سياسة الجزائر الخارجية المستقلة، بعيداً عن التبعية للغرب أو الأنظمة الخليجية أحد أسباب تحول الإمارات إلى بلد معادي لمصالح الجزائر

الضربة الجزائرية التي أصابت رأس الأفعى في أبوظبي، وترددت أصداؤها إلى الرباط، أظهرت هشاشة هذا المحور

الجزائر، بفضل وحدة شعبها وصلابة مؤسساتها، أثبتت أنها قادرة على ردع السموم الإعلامية والمؤامرات

ضربة جزائرية، أصابت رأس الأفعى في أبوظبي وأربكت ذيلها في المغرب..الكتائب الإلكترونية لمحور الشر تتحرك

إن محور الشر الإماراتي-المغربي، بإعلامه القذر ومؤامراته المكشوفة، قد يكون أثار ضجيجاً، لكنه فشل في النيل من الجزائر. هذا البلد، الذي صمد أمام الاستعمار وحمل راية الكرامة، يواصل اليوم مقاومته ضد السموم الإعلامية والتآمر الخارجي

ضربة جزائرية، أصابت رأس الأفعى في أبوظبي وأربكت ذيلها في المغرب..الكتائب الإلكترونية لمحور الشر تتحرك

بفضل وعي شعبها، قوة مؤسساتها، وحكمة قيادتها، تثبت الجزائر أنها ليست مجرد دولة، بل رمز للصمود والسيادة

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

التلفزيون الجزائري الرسمي ردا على التصعيد الإماراتي الخطير : الجزائر سترد الصاع صاعين !

التلفزيون الجزائري الرسمي ردا على التصعيد الإماراتي الخطير : الجزائر سترد الصاع صاعين !

‏⁧‫#التلفزيون_الجزائري‬⁩: دويلة الإمارات تتحول إلى مصانع للفتنة وبث السموم الإيديولوجية مستغلة تاجرا إيديولوجيا في سوق التاريخ.

‏بوابة الجزائر الإخبارية: عادت العلاقات الجزائرية الإمارتية إلى نقطة الصفر بعد أن انخرطت وسائل إعلام إماراتية في حملة تكالب إعلامية قذرة تستهدف النسيج المجتمعي الجزائري ووحدة الشعب وهويته ،و في تصعيد إعلامي خطير من دويلة الإمارات المصطنعة تجاوز كل الخطوط الحمراء تجاه وحدة وهوية الشعب الجزائر لعبت القناة الإماراتية التمويل على نفث السموم وهو ما وصفه التلفزيون الجزائري الحكومي الرسمي بالمساس الخطير بثوابت الشعب الجزائري العريقة ومحاولة التشكيك في أصولها وتاريخها العميق

https://twitter.com/algatedz/status/1918387649838043424?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

‏وقال التلفزيون الجزائري في سلسلة أخبار عاجلة إن دويلة الإمارات المصطنعة تطاولت على الجزائر ذات التاريخ المقاوم ليس سوى محاولة يائسة من كيانات هجينة تفتقر إلى الجذور والسيادة الحقيقية

‏وأضاف التلفزيون الحكومي الجزائري إن دويلة ⁧‫الإمارات‬⁩ تحولت إلى مصانع للفتنة وبث السموم الإيديولوجية مستغلة تاجر إيديولوجيا في سوق التاريخ

https://twitter.com/algatedz/status/1918386762361258061?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

‏وعاد التلفزيون الجزائري الحكومي ليؤكد إن الجزائر التي دفعت ملايين الشهداء دفاعا عن وحدتها لا ترضخ للاستفزازات ولن تغفر المساس بثوابتها وبأسس هويتها وانتمائهم

‏وأضاف التلفزيون الجزائري “إن التحريض الإعلامي الإماراتي الذي يمس هوية الشعب الجزائري لن يمر دون محاسبة أخلاقية وشعبية، ‏فالطعن في وحدة الشعب الجزائري ليس مجرد إساءة إعلامية بل عدوان يطال القيم والسيادة والمصير المشترك ، ‏طعن يأتي فقط من أجل حصد المزيد من الولاء لمن يقض مضاجعهم استقرار الجزائر وتقدمها

التلفزيون الجزائري الرسمي ردا على التصعيد الإماراتي الخطير : الجزائر سترد الصاع صاعين !

‏وفي رسالة واضحة قال التلفزيون العمومي الجزائري إن الجزائر لن تقف باكية على أطلال ما قدمته للدويلة المصطنعة من دعم ونصرة لكنها وكما يفعل الشامخون سترد الصاع صاعين

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

زيارة تاريخية لسلطان سلطنة عمان هيثم بن طارق إلى الجزائر

زيارة تاريخية لسلطان سلطنة عمان هيثم بن طارق إلى الجزائر

‏بوابة الجزائر الإخبارية : قالت وكالة الأنباء العمانية إن جلالة السلطان ⁧‫هيثم بن طارق‬⁩ ، سلطان⁧‫ عمان‬⁩، سيقوم بزيارة دولة إلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية يوم الأحد المقبل.

زيارة تاريخية لسلطان سلطنة عمان هيثم بن طارق إلى الجزائر


‏خلال هذه الزيارة، سيلتقي سلطان عمان بالرئيس الجزائري عبد المجيد ⁧‫تبون‬⁩، بهدف تعزيز أواصر الأخوة بين البلدين، وتطوير التعاون في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.


شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

مقاربة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة وغرفة عمليات مشتركة بين الأجهزة الأمنية والمنظومة الإعلامية

مقاربة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة وغرفة عمليات مشتركة بين الأجهزة الأمنية والمنظومة الإعلامية

هكذا تفبرك مخابرات نظام المخزن المغربي أخباراً مضللة عن الجزائر

تحقيق استقصائي لمنصة بوابة الجزائر يكشف زيف إدعاءات وسائل إعلام نظام المخزن المغربي

بوابة الجزائر الإخبارية : في ظل التحولات الرقمية المتسارعة وزيادة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت الأخبار المضللة والكاذبة أحد أبرز التحديات التي تواجه الأمن القومي للدول ،

ويرى مراقبون أن النسق التصاعدي للتحرك الجزائري الرسمي سواء المؤسسات المدنية أو الأمنية لمجابهة حملات التكالب الإعلامي ضد مؤسسات الجمهورية ورموزها خاصة في ظل التدفق الرهيب لطائفة من الأخبار الكاذبة والمضللة التي تستهدف استقرار الجزائر يعكس حرص على أعلى مستوى لمواجهة معركة تتخطى حدود الإعلام بتجلياته لتصبح معركة أمن قومي خاصة وأن الغرف المظلمة التي تعمل على صناعة الأخبار الكاذبة بأدوات مختلفة تستهدف النسيج الاجتماعي الجزائري وتلعب على وتر زرع الفتنة وضرب الثقة بين مؤسسات الجمهورية والشعب ويبدو أن نهضة الجزائر على جميع الأصعدة بشهادة المنظمات والهيئات الدولية في عهد الرئيس عبد المجيد تبون ومواقفها في نصرة القضايا العادلة أصبحت تزعج الصديق قبل العدو

سياسة الجزائر في مواجهة الأخبار المضللة والكاذبة: مقاربة شاملة وتنسيق ‘بين المخابرات ومنظومة الإعلام

الجزائر، بثقلها الإقليمي والتاريخي، وبخبرة مؤسساتها وكفاءة أبنائها التي تصنع الفارق تتبنى سياسة استباقية ومتكاملة لمواجهة مؤامرة غير كلاسيكية على منصات التواصل الاجتماعي، مستندة إلى رؤية استراتيجية تجمع بين الجهود الأمنية والإعلامية وفي خطوة تعكس حرص السلطات الجزائرية العسكرية والمدنية على أعلى مستوى على مجابهة الأخبار المضللة والكاذبة , شكلت الخرجة الإعلامية المشتركة غير المسبوقة للعميد رشدي فتحي موساوي ووزير الاتصال الجزائري محمد مزيان محطة رسمت خارطة طريق مؤسسات الجمهورية في مواجهة حرب من نوع آخر على منصات التواصل الاجتماعي

تصريحات العميد رشدي فتحي موساوي، المدير العام للوثائق والأمن الخارجي، ووزير الاتصال محمد مزيان، كشفت عن مقاربة جزائرية متعددة الأبعاد واضحة المعالم بتنسيق تام بين أجهزة الدولة ومؤسساتها بهدف حماية الاستقرار الوطني والإقليمي من مخاطر التضليل الإعلامي خاصة وأن محور الشر المعادي للجزائر وفي خضم التطورات الاقليمية يضح ملايين الدولارات لمحطات تلفزيونية ووكالات أنباء وصحف ومجلات عالمية ونشطاء على منصات التواصل الاجتماعي لتشويه صورة الجزائر

المصدر: وزارة الدفاع الجزائرية

مواجهة الأخبار الكاذبة .. معركة أمن قومي


‏ دأبت مخابرات نظام المخزن المغربي مع توالي انتكاسات الرباط على فبركة أخبار مضللة وأخرى كاذبة في سياق حرب إعلامية مفتوحة ضد الجزائر وفي خطوة مغربية دنيئة للتغطية على الفضيحة التي هزت العالم وكشفت تواطئ نظام المخزن المغربي في دعم حرب الإبادة الإسرائيلية بحق الفلسطنيين

ومع كل حالة احتقان في الشارع المغربي ،وفي خضم تصاعد موجة الاحتجاجات في محيط ميناء طنجة الذي يستقبل يوميا سفن شحن محملة بأسلحة وعتاد عسكري موجه لإسرائيل لإبادة الشعب الفلسطيني وهو ما اعترفت به شركات شحن عالمية على غرار ميرسك ووثقته قناة الجزيرة القطرية بالصورة والصوت ,

حالة غليان أدخلت نظام المخزن في حالة توجس من خروج الأمور عن السيطرة خاصة مع استمرار الدعوات للتظاهر ومحاولات اقتحام الميناء وتمرد العمال وهو ما استدعى من اسرائيل ارسال شركة أمنية مكلفة بتأمين محيط الميناء

https://twitter.com/algatedz/status/1914997944610165245?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


وتداول رواد منصات التواصل الإجتماعي خبرا مفبركا يحمل بصمة مخابرات المغرب التي أوعزت لعدد من النشطاء والصحفيين لنشر خبر مضلل يتضمن مزاعم بشأن ‏”سفينة تُدعى ‘كابتن كريستوس’ وفق مزاعم مخابرات وإعلام نظام المخزن نقلت بضائع بين الجزائر (⁧‫بجاية‬⁩) وإسرائيل (أشدود)،

https://twitter.com/ahafsidz/status/1915000005766561901?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


والحقيقة وفق بحث استقصائي أجرته منصة بوابة الجزائر فإن سفينة “كابتن كريستوس” لم تتوجه مباشرة من الجزائر إلى فلسطين المحتلة ، بل قامت بتوقف في خليج فاتيكا باليونان حيث رست هناك ،

مقاربة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة وغرفة عمليات مشتركة بين الأجهزة الأمنية والمنظومة الإعلامية

و السفينة عكس ادعاءات إعلام نظام المخزن لم تحمل بضائع جزائرية من ميناء بجاية ، بل قامت بتفريغ شحنة من الذرة وفول الصويا مستوردة من الأرجنتين (عملية من نوع “تفريغ – Discharge“). ولم تُسجل أي عملية تحميل (“Load“) على هذه السفينة في بجاية.


‏السفينة كما هو موضح في بيانات الملاحة البحرية هي ناقلة بضائع ترفع علم ليبيريا ، وتملكها شركة “سامي تشارترز ليميتد”، وهي شركة مسجلة في جزر مارشال ومساهموها يونانيون والسفينة تُدار من قبل شركة “أريون شيبينغ ليميتد”، وهي شركة مقرها في اليونان.

رؤية المخابرات الخارجية: الأخبار الكاذبة تهديد للأمن القومي

وفي خطوة تعكس حرص السلطات الجزائرية العسكرية والمدنية على أعلى مستوى على مجابهة الأخبار المضللة والكاذبة شكلت الخرجة الإعلامية المشتركة غير المسبوقة للعميد رشدي فتحي موساوي ووزير الاتصال الجزائري محمد مزيان محطة رسمت خارطة طريق مؤسسات الجمهورية في مواجهة حرب من نوع آخر على منصات التواصل الاجتماعي

https://twitter.com/ahafsidz/status/1913970395553611982

مدير المخابرات الجزائرية الخارجية في ظهور إعلامي نادر قال إن المعلومات المضللة لم تعد مجرد قضية إعلامية، بل تحولت إلى “تهديد مباشر للأمن القومي“

وأوضح ذات المسؤول الأمني رفيع المستوى أن هذه الحملات تستهدف زعزعة الثقة بين الشعوب وحكوماتها، مستغلة التطور التكنولوجي وانتشار الإنترنت بين مستخدمين قد يفتقرون إلى الوعي الكافي لتمييز الأخبار الكاذبة.

وزارة الاتصال الجزائرية تدخل على خط المعركة

من جانبه، أكد وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان، أن الجزائر طورت استراتيجية متكاملة لمواجهة تدفق الأخبار المضللة والكاذبة وتشمل هذه الاستراتيجية تعزيز الإعلام الوطني ليكون مصدرًا موثوقًا، نشر الثقافة الإعلامية، تطوير تقنيات متقدمة لرصد المعلومات المغلوطة، والتعاون الإفريقي لتبادل التجارب الناجحة.

ودعا مزيان الذي يتبنى طرحا ثوريا في صناعة الإعلام من خلال رؤية واضحة عنوانها الرئيس تشكيل جبهة إعلامية وطنية لمواجهة حملات التكالب الإعلامي ضد الجزائر ومؤسسات الجمهورية ورموزها إلى تعزيز التشريعات الوطنية والدولية لضمان محاسبة الجهات التي تقف وراء الحملات المضللة.

التكنولوجيا كسلاح في مواجهة التضليل

تدرك الجزائر أهمية التحول الرقمي في مكافحة الأخبار الكاذبة، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي أداة حيوية في هذا المجال وتستعد الجزائر لإطلاق منصة متكاملة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، تُعد الأولى من نوعها في العالم العربي، وتوفر خدمة للتحقق من صحة الأخبار المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي. هذه المنصة تمكن المستخدمين من تحليل الأخبار وتحديد مدى دقتها، مما يعزز مصداقية الإعلام الجزائري.

وأكد خبراء إعلاميون أن استخدام الذكاء الاصطناعي أصبح ضرورة لمواجهة التقنيات المتقدمة التي تُستخدم في تحريف الصور والفيديوهات، مما يجعل التحقق من المعلومات أكثر تعقيدًا. وتسعى الجزائر إلى تعميم هذه التجربة على مستوى القارة الإفريقية من خلال التعاون مع الدول الأخرى.

رؤية إقليمية ودولية

تتجاوز سياسة الجزائر حدودها الوطنية، حيث تسعى إلى قيادة جهود إقليمية لمواجهة التضليل الإعلامي, وتؤكد تصريحات موساوي ومزيان على أن استقرار الجزائر جزء لا يتجزأ من استقرار القارة الإفريقية، ويدعم هذا التوجه مقترح إنشاء منصة إفريقية لمكافحة المعلومات المضللة، وهو ما قد يعزز مكانة الجزائر كقوة إقليمية في هذا المجال

https://twitter.com/ahafsidz/status/1914365651285598215

تتبنى الجزائر سياسة شاملة لمواجهة الأخبار المضللة والكاذبة، تجمع بين الجهود الأمنية بقيادة المخابرات وباقي الأجهزة الأمنية ، والإعلامية بإشراف وزارة الاتصال، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي. تصريحات العميد موساوي ووزير مزيان تعكس إدراكًا عميقًا لخطورة التضليل كتهديد للأمن القومي،

مقاربة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة وغرفة عمليات مشتركة بين الأجهزة الأمنية والمنظومة الإعلامية
#إعلام#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

فرانشيسكا ألبانيز تفضح نظام المخزن المغربي

فرانشيسكا ألبانيز تفضح نظام المخزن المغربي

بوابة الجزائر الإخبارية: قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن فلسطين فرانشيسكا ألبانيز في منشور لها على حسابها الشخصي إن عمال ميناء طنجة المغربي يواصلون رغم محاولات التضييق الاعتراض على رسو سفن شحن تحمل أجزاء من طائرات حربية موجهة لإسرائيل لدعم حرب الإبادة الجماعية في غزة .

وقالت فرانشيسكا ألبانيز بينما تستمر الحكومات والشركات في الاستفادة من الإبادة الجماعية، آمل أن يستلهم العمال حول العالم من الشعب المغربي.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

مدير المخابرات الخارجية الجزائرية ..مجابهة الأخبار الكاذبة معركة أمن قومي جزائرية وأفريقية

مدير المخابرات الخارجية الجزائرية ..مجابهة الأخبار الكاذبة معركة أمن قومي جزائرية وأفريقية

بوابة الجزائر الإخبارية: جدد المدير العام للوثائق والأمن الخارجي ورئيس إقليم شمال إفريقيا للجنة أجهزة الاستخبارات والأمن الإفريقية (سيسا)، العميد رشدي فتحي موساوي، التزام الجزائر الثابت والراسخ بمواجهة تدفق المعلومات المضللة والأخبار الزائفة على منصات التواصل الاجتماعي ، مؤكدا على أن هذا الرهان بات معركة وجودية من أجل حماية استقرار دول القارة الإفريقية.

وخلال كلمته في الورشة الإقليمية التي نظمها مكتب شمال إفريقيا للجنة “سيسا” تحت عنوان “المعلومات المضللة والأخبار الزائفة وتداعياتها على أمن واستقرار الدول”، اليوم السبت، بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال بالعاصمة، شدد العميد موساوي على أن “المعركة ضد التضليل الإعلامي ليست مجرد قضية إعلامية، بل هي واجب تفرضه المسؤولية التاريخية لحماية سيادة الدول الإفريقية وشعوبها من محاولات التشكيك والتفكيك”.

مدير المخابرات الخارجية الجزائرية ..مجابهة الأخبار الكاذبة معركة أمن قومي جزائرية وأفريقية

وأوضح العميد رشدي فتحي موساوي أن الجزائر، انطلاقًا من انتمائها الإفريقي العميق، ستبقى في طليعة الجهود المدافعة عن استقرار القارة، متحدة مع دولها الشقيقة لمواجهة كل تهديد يمس السيادة الجماعية. وأضاف أن هذا الاجتماع يعكس إرادة جماعية لتعزيز التعاون في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة، وفي مقدمتها حملات التضليل الإعلامي التي باتت وسيلة تعتمدها أطراف خبيثة لإثارة الفتن وزعزعة الاستقرار.

مدير المخابرات الخارجية الجزائرية ..مجابهة الأخبار الكاذبة معركة أمن قومي جزائرية وأفريقية

ونبّه العميد موساوي إلى أن منطقة شمال إفريقيا، وسائر أنحاء القارة، ليست بمنأى عن هذه الحملات الممنهجة، داعيًا إلى تبني استراتيجيات متكاملة تقوم على التنسيق الوثيق بين أجهزة الاستخبارات والأمن لرصد وتحليل المعلومات المغلوطة والحد من آثارها المدمرة.

واعتبر المتحدث أن تشكيل جبهة إعلامية موحدة على الصعيدين الوطني والقاري بات ضرورة ملحة لمجابهة هذه التحديات، والدفاع عن صورة إفريقيا في المحافل الدولية، مع دعم القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والصحراوية.

الورشة شكلت وفق مراقبين محطة لتجديد التأكيد على أهمية التعاون الاستخباراتي والإعلامي في تحصين الدول الإفريقية من حملات التشويش وزرع الفتنة، في ظل عالم يشهد تصاعدًا خطيرًا لظاهرة الأخبار الزائفة والمضامين المضللة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي