الإثنين, 19 أكتوبر 2026 • 04:52 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

من عالم “الفري فاير” إلى أعلى رتبة عسكرية ..كوميديا سوداء وعبث في الجيش المغربي

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 118 مشاهدة
من عالم “الفري فاير” إلى أعلى رتبة عسكرية  ..كوميديا سوداء وعبث في الجيش المغربي

مراهق في زي جنرال: كيف تصنع رتبة عسكرية بين ليلة وضحاها؟

بوابة الجزائر الإخبارية: في مشهد يمزج بين الكوميديا السوداء والتراجيديا السياسية، شهدت المملكة المغربية حدثًا يستحق أن يُدرج في سجلات الغرائب: ترقية ولي العهد الحسن، البالغ من العمر 22 عامًا، إلى رتبة كولونيل ماجور (جنرال) في القوات المسلحة الملكية، نعم، كولونيل ماجور!

تلك الرتبة التي يحلم بها الضباط المخضرمون بعد عقود من الخدمة، التدريب، والتضحيات، أصبحت الآن زينة على صدر مراهق لم يُعرف عنه أنه حمل بندقية، أو حتى تشاجر في فناء المدرسة الابتدائية كما ورد في شهادات رفاق مقاعد الدراسة

ترقية ولي العهد المغربي الأمير الحسن إلى رتبة “كولونيل ماجور

في ساحة المشور بالقصر الملكي بتطوان، وترجمة لطقوس العبودية والذل في المغرب وقف الأمير الشاب مرتديًا زي القوات البرية، يتقدم مراسم أداء القسم للضباط الجدد، ، المشهد بدا وكأنه من مسرحية عبثية: ضباط قضوا سنوات في الأكاديميات العسكرية، تدربوا تحت الشمس الحارقة، وخاضوا اختبارات قاسية، يصطفون لأداء القسم، بينما يترأسهم شاب لم يُعرف عنه أي إنجاز عسكري، سوى أنه ابن الملك.

من عالم “الفري فاير” إلى أعلى رتبة عسكرية  ..كوميديا سوداء وعبث في الجيش المغربي

هل هذه هي “الديمقراطية العسكرية” التي يتحدث عنها نظام المخزن المغربي؟

الرتبة العسكرية في المغرب ليست مسألة كفاءة أو خبرة، بل مسألة قرابة وولاء ، كيف يمكن تفسير أن شابًا في مقتبل العمر، لم يُعرف عنه أي انخراط فعلي في الحياة العسكرية، يصبح فجأة كولونيل ماجور؟ هل هي معجزة مغربية أم مجرد استعراض جديد لسيطرة الأسرة الحاكمة؟

الترقية تأتي في سياق احتفال بالذكرى 26 لعيد العرش، وهو توقيت يبدو مدروسًا بعناية لإضفاء طابع رمزي على الحدث. لكن، دعونا نسأل: هل يمكن أن تكون هذه الرتبة تكريمًا حقيقيًا لإنجازات عسكرية، أم أنها مجرد وسام جديد في خزانة الألقاب الملكية؟ إذا كان بإمكان شاب لم يخضع لتدريب عسكري حقيقي أن يصبح كولونيل، فما الذي يمنع أي مواطن مغربي من أن يطالب برتبة جنرال بعد أن يشاهد فيلمًا حربيًا على نتفليكس؟

من عالم “الفري فاير” إلى أعلى رتبة عسكرية  ..كوميديا سوداء وعبث في الجيش المغربي

هذا المشهد ليس مجرد ترقية، بل هو تجسيد صارخ للعبودية المؤسساتية التي تُكرس سيطرة الأسرة الحاكمة على مفاصل الدولة. في بلد يعاني شبابه من البطالة وقلة الفرص، يتم توزيع الرتب العسكرية العليا كما تُوزع الحلوى في الأعياد ،إنها رسالة واضحة: في المغرب، لا تحتاج إلى كفاءة أو جهد لتصبح “كولونيل”، يكفي أن تكون جزءًا من الدوائر المقربة.

من عالم “الفري فاير” إلى أعلى رتبة عسكرية  ..كوميديا سوداء وعبث في الجيش المغربي

في النهاية، تبقى هذه الترقية مادة خصبة للسخرية والتأمل. ربما يومًا ما، سنرى الأمير مولاي الحسن يقود جيشًا في معركة وهمية ضد جيش من الألعاب الإلكترونية، أو ربما سيُدرج في المناهج العسكرية المغربية فصل جديد بعنوان: “كيف تصبح كولونيل دون أن تترك أريكتك”.

من عالم “الفري فاير” إلى أعلى رتبة عسكرية  ..كوميديا سوداء وعبث في الجيش المغربي

حتى ذلك الحين، تبقى هذه الترقية دليلاً ساطعًا على أن الرتب العسكرية، مثل كثير من الأمور في المغرب، ليست إلا واجهة لتعزيز سلطة الأسرة الحاكمة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنفوغراف
شارك المقال

الجيش الوطني الشعبي في خدمة الجمهورية ..رابطة مقدسة بين الشعب وجيشه

الجيش الوطني الشعبي في خدمة الجمهورية ..رابطة مقدسة بين الشعب وجيشه

العربي مازيغ/ وكالات
بوابة الجزائر الإخبارية: تحي الجزائر هذا الاثنين 4 أوت اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي، الذي أقره رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، احتفاء بالرابطة المقدسة بين الشعب وجيشه وعرفانا بدور المؤسسة العسكرية في مسيرة بناء الوطن والذود عن وحدته وسيادته.


ولا تزال هذه الرابطة الفريدة من نوعها مصدر فخر واعتزاز لكل الجزائريين الذين يسجلون حضورا لافتا في الفعاليات والأنشطة التي ينظمها الجيش الوطني الشعبي، على غرار التوافد التاريخي الذي شهده الاستعراض العسكري المخلد للذكرى ال70 لاندلاع ثورة التحرير المجيدة، والذي أشرف عليه رئيس الجمهورية وألقى خلالها كلمة أكد فيها حرصه الشديد على أن يكون الاستعراض العسكري في مستوى أبعاد ورمزية الذكرى ويعكس “تعزيز الرابطة المقدسة بين الشعب وبناته وأبنائه في الجيش الوطني الشعبي، والذين هم من صلبه ويعملون بحس وطني عال وبالتزام ثابت ووطنية خالصة”.

الجيش الوطني الشعبي في خدمة الجمهورية ..رابطة مقدسة بين الشعب وجيشه

عقيدة راسخة ومهام حصرية


وشدد في ذات السياق على أن “عقيدة الجيش الوطني الشعبي دفاعية” وأن “سلاحه موجه حصرا للدفاع عن الجزائر وحماية سيادتها الوطنية، إلى جانب المساهمة في إحلال الأمن والسلم الدوليين، طبقا للالتزامات الدولية والجهوية لبلادنا، واحتراما للقانون الدولي وفي إطار مبادئنا وقواعدنا الدستورية”.

الجيش الوطني الشعبي في خدمة الجمهورية ..رابطة مقدسة بين الشعب وجيشه


وتواصل الجزائر الواعية بحجم التحديات الراهنة والمستقبلية، تطوير وتعزيز قدراتها الدفاعية دون هوادة وبناء جيش قوي ومهاب الجانب، قطع خلال السنوات القليلة الماضية “أشواطا كبرى على درب عصرنة وتحديث كافة مكوناته ليبقى على الدوام الدرع الواقي للوطن وضامن وحدته وسيادته واستقلاله، سائرا على النهج الذي أرسى معالمه جيش التحرير الوطني بالروح والعزيمة نفسها وبالمبادئ والقيم ذاتها”، مثلما أكده في مناسبة سابقة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, الفريق أول السعيد شنقريحة.

رؤية متبصرة تؤكدها نتائج الميدان

الجيش الوطني الشعبي في خدمة الجمهورية ..رابطة مقدسة بين الشعب وجيشه



ونتيجة للرؤية المتبصرة للقيادة العليا للجيش الوطني الشعبي وللجهود المضنية لكافة منتسبيه، تمكنت القوات المسلحة من بلوغ أعتاب الحداثة والتطور والنجاعة العملياتية في مختلف المستويات والمجالات، على غرار التكوين والتجهيز بأحدث المعدات والأسلحة والتحكم في ناصية التكنولوجيات الدقيقة والمعقدة وكذا التدريب والتحضير والجاهزية القتالية المستمرة.


ويؤكد ذلك النتائج الإيجابية والنوعية لكافة التمارين البيانية والتكتيكية التي تم تنظيمها خلال الفترة الأخيرة، والتي ساهمت في الرفع من القدرات العملياتية والتمرس القتالي لمختلف الوحدات والتشكيلات وأظهرت في الميدان ما بلغته من اقتدار وكفاءة، كما برز ذلك أيضا من خلال النتائج الباهرة في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
درع الأمة وسيفها البتار

الجيش الوطني الشعبي في خدمة الجمهورية ..رابطة مقدسة بين الشعب وجيشه


ويبرهن الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، اليوم، أنه درع الأمة الواقي وسيفها البتار الذي يقطع يد كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن واستقراره، مدركا تمام الإدراك عظمة وثقل مسؤوليته في ظل قيادة حكيمة، واعية بحجم التحديات الأمنية القائمة في الفضاءين الإقليمي والدولي وبالتطورات الحاصلة في المحيط الجيوسياسي وانعكاساتها على أمن واستقرار البلاد.

الجيش الوطني الشعبي في خدمة الجمهورية ..رابطة مقدسة بين الشعب وجيشه


وبنفس العزيمة والإصرار، يواصل الجيش الوطني الشعبي مواكبة المشروع النهضوي الذي تخوضه الجزائر من خلال المساهمة بفعالية كبيرة في تطوير الاقتصاد الوطني انطلاقا من استراتيجية مدروسة تسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاعات حساسة وتلبية حاجيات السوق الوطنية وتطوير القاعدة الصناعية للبلاد.

الجيش الوطني الشعبي في خدمة الجمهورية ..رابطة مقدسة بين الشعب وجيشه


وفاءا للسلف واعتزازا بالسليل


يذكر أن رئيس الجمهورية كان قد قرر ترسيم اليوم الوطني للجيش، تخليدا لهذه الذكرى الغالية ووفاء لتاريخ تحوير جيش التحرير الوطني إلى الجيش الوطني الشعبي في 4 أغسطس 1962.
ويتم الاحتفال بهذا اليوم الوطني على مستوى جميع مكونات الجيش الوطني الشعبي المنتشرة عبر كامل التراب الوطني من خلال تنظيم تظاهرات وأنشطة مختلفة تمجيدا وعرفانا لشهداء ومجاهدي ثورة التحرير المباركة ولشهداء الواجب الوطني ولكبار معطوبي مكافحة الإرهاب وكذا أفراد الجيش الوطني الشعبي نظير تفانيهم الراسخ وتضحياتهم الجسام.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تصنع الدواء و المغرب يبتلع الغلاء

الجزائر تصنع الدواء و المغرب يبتلع الغلاء

فيما تتجه نحو السيادة الدوائية يظل المغاربة في قبضة اللوبيات

ن.ع

بوابة الجزائر الإخبارية: تتوجه الجزائر بخطى ثابتة نحو تحقيق السيادة الصحية، مستندة إلى إرادة سياسية واضحة، وإستراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى تقليص التبعية للخارج في مجال صناعة الأدوية، وتعزيز الاكتفاء الذاتي، بل والتحول إلى مصدر إقليمي في السوق الدوائية.

الجزائر تصنع الدواء و المغرب يبتلع الغلاء


وفي المقابل، يعيش المغرب على وقع أزمة غير مسبوقة في قطاع الأدوية، حيث تحكم لوبيات جشعة قبضتها على السوق، وسط غياب تام للإرادة السياسية الحقيقية، وافتقاد البلاد لأي استراتيجية واضحة المعالم.

https://twitter.com/jawadjourney/status/1947086201435156800?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


في الجزائر، أصبح تصنيع الأدوية خيارا استراتيجيا تفرضه التحديات الصحية والاقتصادية، وتدعمه الإرادة العليا للدولة بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون، الذي جعل من الأمن الصحي أولوية قصوى.
أكثر من 213 مصنعا دوائيا اليوم ينشطون على التراب الجزائري، ما يجعل الجزائر تتبوأ المرتبة الأولى إفريقيا من حيث عدد المصانع. مشاريع ضخمة ترى النور قريبا ، ومصانع حديثة تنتج المواد الأولية، ووحدات بحث وتطوير تعمل على إنتاج الأدوية المبتكرة، وكل ذلك بخبرات جزائرية ودعم حكومي غير مسبوق.


في الجهة الأخرى، يشهد المغرب انفجارا غير مسبوق في أسعار الأدوية، جعل المواطنين يقفون عاجزين أمام نفقات العلاج، في مشهد يثير الغضب والريبة.
الدواء في المغرب يباع بأسعار خيالية، تتجاوز في بعض الأحيان 900% من سعره الأصلي في دول أخرى، مثل تركيا ومصر والهند.
والسبب؟ سيطرة شركات أوروبية وفرنسية على السوق، وتواطؤ جهات رسمية مع شبكات الفساد داخل هذا القطاع الحساس.

” مصانع جزائرية تنهض.. وصيدال تقود “

تعد الجزائر اليوم القوة الصيدلانية الأولى في إفريقيا، بفضل امتلاكها 213 مصنعا من بين 640 مصنعا لانتاج الأدوية، ما يمثل ربع القدرات الإنتاجية للقارة.
هذه المصانع لم تعد مجرد وحدات إنتاج تقليدية، بل أصبحت مراكز لتصنيع المواد الأولية، وأدوية الأمراض المزمنة والسرطانات، في إطار سياسة استراتيجية تهدف إلى بلوغ الاكتفاء الذاتي والتقليل من التبعية الخارجية.
مصنع “صيدال” الجديد يمثل علامة فارقة في هذه المسيرة، حيث يستعد لبدء الإنتاج في الثلاثي الأول من سنة 2026.
المصنع الذي يعتبر الأول من نوعه في إفريقيا، سيتكفل بإنتاج المواد الأولية الضرورية لتصنيع 15 دواء مبتكرا ، بينها أدوية مضادة للسرطان، بطاقة تغطي 100% من احتياجات السوق الجزائرية.
الأشغال فيه بلغت 70%، والمفاعلات اللازمة جاهزة، في انتظار نقلها إلى الجزائر خلال شهرين حسبما كشف عنه وزير الصناعة الصيدلانية وسيم قويدري .
إلى جانب “صيدال”، هناك مصانع أخرى في ولايات باتنة والمدية، تستعد لإنتاج الباراسيتامول والمضادات الحيوية محليا، ما سيساهم في خفض فاتورة الاستيراد بنسبة تصل إلى 50% خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وهذه ليست أرقاما دعائية، بل خطوات عملية بدأت تتحقق ميدانيا.
الوزير وسيم قويدري أكد أن 80% من حاجيات السوق المحلية تتم تغطيتها عبر الإنتاج المحلي، وهي نسبة مرشحة للارتفاع مع دخول المصانع الجديدة حيز الخدمة، والرفع من معدل الإدماج المحلي إلى أكثر من 60%.
في الوقت الذي كانت فيه الجزائر تستورد معظم أدويتها، باتت اليوم تنتج وتصدر، في تحول جذري يؤشر إلى نضج صناعي وسياسي كبير.

” مراكز البحث والابتكار.. سلاح الجزائر الصيدلي “

في موازاة الإنتاج الصناعي، تركز الجزائر على تطوير البحث العلمي، باعتباره المحرك الأساسي لصناعة دوائية وطنية قائمة على الابتكار والاستقلالية.
مشروع مركز البحث والتطوير التابع لمجمع “صيدال”، والذي يقع في بلدية الرحمانية بالعاصمة، هو أحد أبرز المشاريع في هذا السياق.
يمتد على مساحة 7929 متر مربع، بتمويل بلغ 2 مليار دج من الصندوق الوطني للاستثمار.
ورغم تأخر المشروع عن موعده الأصلي (كان من المفترض تسليمه عام 2020)، فقد أعلن الوزير قويدري أن استلامه سيكون قبل نهاية السنة الجارية.
هذا المركز سيعمل على تطوير الأدوية الجنيسة، والمنتجات شبه الصيدلانية، والمكملات الغذائية، كما سيتولى تأهيل المواد الأولية وفق المعايير الدولية، ما سيقلص الاعتماد على الخارج في مجال التكنولوجيا والمعايير.
ويرتقب أن ينخرط المركز في مشاريع بحث وطنية ودولية، وأن يُساهم في تأطير طلاب الدراسات العليا، وتطوير بيئة علمية محفزة على الابتكار.
كما سيعمل على نقل التكنولوجيا وتعزيز الامتثال البيئي، وهي خطوات ضرورية لأي صناعة دوائية حديثة.
ما يميز التجربة الجزائرية أنها لا تعتمد فقط على البنية الصناعية، بل تضع نصب عينيها ضرورة الاستقلال المعرفي، من خلال تثمين المواد الطبيعية، وتشجيع براءات الاختراع، وإنشاء شراكات مع جامعات ومراكز بحث محلية ودولية.
هذه النظرة الشمولية هي التي تضمن استمرارية النجاح، وتجعل الجزائر تسير بخطى ثابتة نحو الريادة الإقليمية.

” الدواء في المغرب بسعر الذهب “

https://twitter.com/hmeghribi/status/1947400909480161769?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

بينما تنخفض أسعار الأدوية في الجزائر تدريجيا بفضل الإنتاج المحلي، تشهد السوق المغربية انفجارا غير مسبوق في أسعار الأدوية، خاصة تلك المتعلقة بالأمراض المزمنة.
الأسعار وصلت إلى مستويات لا تطاق، وسط صمت حكومي وغياب رقابة فعالة.
دواء “باراكلود” مثلا، وهو دواء حيوي لمرضى الكبد، يباع في المغرب بسعر 5266 درهما، بينما لا يتجاوز سعره 580 درهما في تركيا.
الفارق ليس في الجودة أو المصدر، بل في غياب الرقابة وسيطرة اللوبيات، وهناك أدوية للسرطان تباع بمليوني سنتيم في المغرب، بينما يمكن الحصول على العبوة ذاتها من الهند بـ160 دولارا فقط.
هذا التفاوت الصارخ لا يقتصر على نوع واحد، بل يشمل عشرات الأدوية، ويهدد الأمن الصحي للمغاربة.
فالوضع المالي لأغلب المواطنين لا يسمح لهم بتحمل هذه النفقات، ما يؤدي إلى ترك المرضى فريسة للمعاناة أو الموت البطيء.
المؤسسات الصحية في المغرب باتت عاجزة عن توفير الأدوية الأساسية بأسعار معقولة، وتحمّل المسؤولية لحكومة تفتقر إلى الشفافية، ووزارة صحة تتهم بعدم الكفاءة والتواطؤ مع مصالح اقتصادية نافذة. والنتيجة أن حق العلاج أصبح حلما بعيد المنال لعدد كبير من المغاربة.

” أصوات من الداخل تفضح أباطرة الأدوية “

لم يعد الغلاء في أسعار الأدوية بالمغرب مجرد حديث في الكواليس، بل أصبح قضية رأي عام أثارها صحفيون وحقوقيون مغاربة عبر منصات التواصل والإعلام.
الصحفي المغربي يونس أفطيط نشر تسجيلا مصورا عبر “فيسبوك” كشف فيه أرقاما صادمة، واصفا المواطنين بأنهم “رهائن لوبيات متغوّلة”.
أفطيط استشهد بحالات دواء للكبد يباع في المغرب بتسعة أضعاف سعره في تركيا، وآخر لفرط الحركة يباع بـ1500 درهم في المغرب بينما لا يتجاوز 70 درهما في إسبانيا.
وعبّر عن صدمته من ارتفاع الأسعار رغم أن بعضها لم يعد يستورد أصلا، ما يكشف التلاعب المتعمد في التسعيرة.
حقوقيون مغاربة أشاروا إلى أن بعض شركات الأدوية تحقق أرباحا قد تصل إلى 400%، بينما يتداول أن وزراء ومسؤولين حكوميين يمتلكون أسهما في شركات استيراد الأدوية، ما يفسر تواطؤ السلطات مع لوبيات السوق.
مواطنون على منصة “X” عبّروا عن سخطهم:

“لوبيات تقتلنا والوزارة نائمة !”

“العلاج كان حق من الحقوق الأساسية و اليوم أصبح حلما صعب المنال.”

وفي حديثه لقناة إلكترونية محلية، كشف الدكتور الصيدلاني والحقوقي المغربي عزيز غالي عن معطيات صادمة بشأن أحد الأدوية التي تباع في المغرب بسعر يصل إلى ثلاثة آلاف درهم، في حين لا يتجاوز ثمن الدواء نفسه في مصر حوالي 115 درهما فقط.
وأوضح غالي أن “الدواء المعني طرح في الأسواق الأمريكية بسعر بلغ 86 ألف دولار، وفي أوروبا بنحو 70 ألف يورو”، مضيفا: “لكن حينما طرح موضوع إدخاله إلى المغرب، لم يكن مسجلا بعد، فتوجهنا كمجتمع مدني إلى وزير الصحة آنذاك الحسين الوردي، لمطالبته بتسجيله وتحديد سعر عادل يتماشى مع القدرة الشرائية للمغاربة”.
ووفق غالي، فقد تم التوصل إلى اتفاق مبدئي مع الوزارة على أن يسجّل الدواء من طرف شركة مغربية، ويباع بسعر لا يتجاوز 800 درهم، شريطة أن يشارك المجتمع المدني في تيسير الإجراءات الإدارية والمرافعة من أجل تسريع وصول الدواء إلى السوق المغربية. غير أن المفاجأة – بحسب تعبيره – كانت حين خرج الدواء إلى الصيدليات بسعر 3000 درهم، أي بأكثر من ثلاثة أضعاف السعر المتفق عليه، وهو ما اعتبره غالي “خيانة للثقة واستخفافا بحقوق المرضى”.
وأشار الصيدلاني المغربي إلى أن هذا الدواء نفسه يباع اليوم في مصر بـ650 جنيها مصريا، أي ما يعادل 115 درهما مغربيا فقط، في حين يثقل كاهل المرضى المغاربة بسعر يوازي نحو 26 ضعفا، دون مبرر واضح سوى منطق الربح الفاحش من قبل بعض المختبرات، على حساب صحة المواطن.

هذه الأصوات المتعددة تكشف صورة قاتمة لقطاع دوائي أصبح مرادفا للفساد والربح الفاحش، في وقت تسلب فيه حقوق المواطن الأساسية.

” شركات أوروبية تتحكم.. ومسؤولون يتواطؤون “

لا يمكن فهم معضلة الأدوية في المغرب دون التطرق إلى المتسببين الحقيقيين فيها.
الصحفي المغربي يونس أفطيط لم يكتف بعرض أرقام، بل كشف تورط وزراء سابقين وحاليين في امتلاك شركات أدوية واستيراد، على رأسهم وزير التعليم العالي .
هذه العلاقات المريبة جعلت من سوق الأدوية ميدانا لتضارب المصالح، وخلقت لوبيا حقيقيا يعرقل أي إصلاح.
في هذا الإطار، أصبحت شركات الأدوية الأوروبية، خاصة الفرنسية، تهيمن على السوق المغربي بشكل كامل، وتتحكم في الأسعار والتوزيع، وسط صمت رسمي مطبق.
واردات المغرب من الأدوية الأوروبية بلغت في سنة 2024 أكثر من 559 مليون يورو( أي حوالي 6.15 مليار درهم )، بزيادة كبيرة عن سنة 2023.
في المقابل، لم تتجاوز صادرات المغرب من الأدوية 20 مليون يورو في سنة 2024 متراجعة من 21.2 مليون يورو سنة 2023.
هذه الفجوة تعكس التبعية الاقتصادية العمياء للغرب، خاصة أن المغرب لا يمتلك بنية صناعية دوائية ذاتية.
الاحتكار الأوروبي لا يتوقف عند الاستيراد، بل يمتد إلى فرض شروط تعجيزية على المغرب، مع انعدام أي آلية حكومية لفرض الأسعار أو ضمان الجودة.
وما دامت لوبيات الداخل تتعاون مع هذه القوى، فإن المريض المغربي سيظل ضحية دائمة لمنظومة فساد ممنهج.

” الجزائر تخطط والمغرب يتبع الأوامر “

لا يقتصر الفارق بين الجزائر والمغرب في مجال صناعة الأدوية على الإمكانيات، بل يعكس بوضوح الفارق في الرؤية والاستراتيجية.
ففي الجزائر، هناك رؤية واضحة يقودها الرئيس تبون، تضع الصحة في قلب السيادة الوطنية.
مصانع تبنى، مراكز بحث تفعّل، والشراكات توطن، والنتائج تتجلى في خفض الاستيراد ورفع نسبة التغطية المحلية.
في المقابل، تنتظر الحكومة المغربية تعليمات الخارج، دون مبادرة أو رؤية، تاركة المواطنين فريسة للأسعار الملتهبة والتبعية الأوروبية.
بينما الجزائر تبني مصانع وتصدّر، المغرب يقيد نفسه باستيراد الدواء بسعر الذهب.
رؤية الجزائر تتجلى في خطاب رسمي واضح، واستثمارات حقيقية، وقرارات سيادية شجاعة.
أما المغرب، فرغم كل الأصوات التي تطالب بالإصلاح، لا تزال الدولة غائبة، والخضوع للوبيات هو السائد.
إن الفرق بين البلدين ليس في الإمكانيات، بل في النوايا، فالجزائر اليوم تمضي نحو المستقبل بثقة، بينما يتراجع المغرب تحت عبء الفساد، والتبعية، وغياب العدالة الصحية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الشريط الرئيسي
شارك المقال

آمال نظام المخزن تتبخر ..الإعلان رسميا عن فشل عمليات التنقيب عن الغاز في المغرب

آمال نظام المخزن تتبخر ..الإعلان رسميا عن فشل عمليات التنقيب عن الغاز في المغرب

العربي مازيغ
بوابة الجزائر الإخبارية:لم يعد خفيا على أحد، على الأقل حتى الآن، لا يوجد غاز في المغرب، وكل آمال المخزن تحولت إلى سراب.
وبمجرد وصول الخبر إلى البورصات الدولية هوى سهم الشركة البريطانية “بريداتور أويل آند غاز” في بورصة لندن نهاية الأسبوع بنحو 30 في المائة.

آمال نظام المخزن تتبخر ..الإعلان رسميا عن فشل عمليات التنقيب عن الغاز في المغرب


وتسبب إعلان المنقب البريطاني عن خيبة أمله بخصوص بئر “مو 3” الذي تم حفره بإقليم جرسيف شرق المغرب في هذه الخسائر الكارثية مباشرة.
ومع أن عملية التنقيب التي قامت بها الشركة البريطانية نفذت لأول مرة باستخدام تقنيات جديدة على غرار مدفع العيار الكبير ما سمح باستعادة عينات من النيتروجين كانت توحي بقرب الوصول إلى الطبقة الحاملة للغاز إلا أن البئر وضعت في حالة إغلاق بشكل فوري من أجل مراقبة أي تطور محتمل لضغط زائد وتقييم إمكانية التفريغ في وقت لاحق.
وتابع البيان بشكل تقني دائما أن الشركة في مرحلة مراقبة حاليا لتحديد الأضرار الكارثية التي تكون قد لحقت بالطبقة الصخرية وإمكانية إصلاحها مع مرور الوقت علما أن هذا الإجراء سيسمح بقياس قدرة الخزان على استعادة الضغط الكافي للانتقال الى مرحلة الاستغلال التجاري.
مزيد من الأوهام

آمال نظام المخزن تتبخر ..الإعلان رسميا عن فشل عمليات التنقيب عن الغاز في المغرب


ولإنقاذ ماء وجهها وتغذية أوهام العياشة بخصوص الغاز كشفت ذات الشركة عن خطة بديلة يراد من خلالها الهروب إلى الأمام.
وبالموازاة مع إخفاق البئر الثالث أعلنت المجموعة عن التحضير للبدء في عملية حفر جديدة لما أسمتها بئر “مو 6” حيث تعول على تجاوز مختلف العقبات التقنية التي واجهتها خلال عملية حفر بئر “مو 3” التي بائت بالفشل ودون أي نتائج مشجعة على الأقل.
وفي هذا الصدد أكدت الشركة البريطانية في ذات البيان أن حفر البئر الجديدة سيكون حاسما في عملية تقييم الإنتاجية المحتملة وأداء الخزان على مستويات مختلفة كما ذكر بول غريفيت وهو المدير العام أن تنفيذ برنامج حفر بئر “مو 6” سيتم في أسرع وقت ممكن هذا العام من أجل الحفاظ على زخم العمليات في المغرب.

آمال نظام المخزن تتبخر ..الإعلان رسميا عن فشل عمليات التنقيب عن الغاز في المغرب


ومنذ سنوات يجهد المغرب سواء في البر أو البحر من أجل الحصول على أي كمية من الغاز تحسن موقعه الطاقوي في مجال الوقود الأزرق لكن دون أي جدوى.
ومع توالي الإخفاقات لم يتمكن المغرب إلى غاية الآن من رفع سقف إنتاجه من بعض الحقول الصغيرة الموجودة في غرب البلاد إلى ما فوق 100 مليون متر مكعب سنويا مع أن احتياجاته تتجاوز هذا الرقم ب 10 أضعاف (1 مليار متر مكعب سنويا).

آمال نظام المخزن تتبخر ..الإعلان رسميا عن فشل عمليات التنقيب عن الغاز في المغرب


وباءت كل محاولات المغرب بالفشل سواء في عمليات التنقيب أو نقل الغاز بما في ذلك المشاريع التي يصعب تحقيقها ولا تحرز تقدما إلى في رؤوس العياشة على غرار ما يسمى بأنبوب النيجيري المغربي الذي لا يزال مجرد حبر على ورق أو خطا وهميا على الخرائط.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الشريط الرئيسي
شارك المقال

أيامٌ في الجزائر المتجدّدة: بين الواقعية والمبادئ

أيامٌ في الجزائر المتجدّدة: بين الواقعية والمبادئ

نحن لا نخون شهداءنا وتاريخنا”، تتردّد هذه العبارة أكثر من مرّة على لسان الرئيس الجزائري

بقلم :الإعلامي اللبناني سامي كليب

وقفتُ في شارع “أودان” قرب أحد المقاهي العامرة بالسيّاح في قلب العاصمة الجزائرية، انتظرُ سيارة أجرة تقلّني الى فندق الأوراسي الذي يعتلي العاصمة ويشرف على الكثير من جمالها وأناقتها ولونها الأبيض الذي يزداد جمالاً مع انعكاس لون البحر وزرقة السماء الصافية.

انتظرتُ دقائق طويلة ولم أُفلح في العثور على تاكسي (أو طاكسي باللهجة المحليّة). كان شُرطيان يُسطّران مخالفةَ مرور بسائق توقّف عند القسم المخطّط من الشارع والمخصص للمارة، وهو يُجادلهما في محاولة للتخلّص من المخالفة لكن دون جدوى. فهنا لا مكان للرشاوى ، بل أي محاولة لذلك قد تفضي إلى السجن.

أيامٌ في الجزائر المتجدّدة: بين الواقعية والمبادئ

اقتربتُ منهما في ذاك الشارع الذي يحمل اسم مناضلٍ فرنسي ساند ثورة الجزائر واعتُقل وعُذّب من قبل جيش الاستعمار حتّى الموت. وسألتُهما إن كان المكان الذي أقف فيه مُناسِبًا للعثور على سيارة الأجرة والذهاب إلى الفندق، أجاب الاثنان بأنَّني في المكان الصحيح، ثم سألني أحدُهما من أيّ بلاد أنا، قلت من لُبنان، سارع الى الترحيب والإشادة بلبنان وأهله، وقال:” لا تقلق، سوف أجد لك فورًا سيّارة، نحن نحب لبنان وأهله، وإن شاء الله أنتم دائمًا منتصرون “.

أيامٌ في الجزائر المتجدّدة: بين الواقعية والمبادئ

سمعتُ العبارة نفسها، ولمست الحبّ عينه، في اليوم التالي اثناء اللقاء مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون الذي كان قد ودّع للتوّ الرئيس اللبناني جوزيف عون . قال حرفيًّا:” لبنان بالقلب، فانتم دولة صمود، عاشت هولَ الاحتلال عشرات السنين بسبب التماس مع الصهاينة، لكن لبنان ما زال واقفًا، لا يتراجع ولا ينحني رغم الضربات، عندكم روح المقاومة والصمود، ونحن نحب أصحاب الكرامة والعزّة الواقفين دائمًا رغم الظروف الأمنية الصعبة، وكما كُنّا واقفين مع لبنان الشقيق عبر التاريخ، سنبقى كذلك ونحن لا نطلب شيئًا بالمقابل، هذا واجبنا،  ولا ننسى من وقف إلى جانبنا في الثورة، ولبنان كان معنا ونحن معه ولن نبخل بأي مساعدة نستطيعها”.

هكذا هي الجزائر من الشرطي والعامل والرجل البسيط الى قمّة الدولة ومؤسساتها المدنيّة والعسكريّة وأحزابُها، كانت وما زالت واقفة إلى جانب لُبنان، وتجاهد لجمع الصف الفلسطيني، وتعمل بكل ما تستطيع كي تقوم دولة فلسطينية كاملة الحقوق.

لكن العالم يتغيّر، وهذا يفترض كثيرًا من الواقعية والبراغماتيّة، وليس الخطابات الشعبوية عديمة الفائدة. وإذ تُدرك الجزائر بقيادة الرئيس تبّون أهمية النبض الشعبي في الوطن العربي، وأنّ هذا النبض ما زال مؤيدًا لفلسطين والقضايا العربيّة المُحقّة، إلا أنها في هذا العهد الجديد تسعى للموازنة الدقيقة بين الواقعية والحفاظ على المبادئ المؤسِسة للجزائر منذ الثورة حتّى اليوم.

أيامٌ في الجزائر المتجدّدة: بين الواقعية والمبادئ

شخصية تبون 

” نحن لا نخون شهداءنا وتاريخنا”، تتردّد هذه العبارة أكثر من مرّة على لسان الرئيس الجزائري الذي يبدو في جلستنا معه، حازمًا في مواقفه، مرنا في التعامل مع المتغيرات الدولية، ثابتًا على مبادئ الثورة، دمث الكلام، مع بعض الغمزات الطريفة من هنا وهناك حين يريد اختصار موقف من قضية شائكة بابتسامة لمّاحة أو عبارة مُضحكة.

https://twitter.com/algatedz/status/1950655749899887100?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

كان اللقاء معه صريحًا إلى اقصى حد، شفّافًا الى أبعد حدود الشفافية، لم يعترض على سؤال، ولا تجنّب الاجابة على تساؤل. يقول الأمور كما هي دون مواربة ولا وجل. لا يوازي حزمه في التأكيد على مبادئ الجزائر، سوى حسن استقباله، وحجم الود الذي عبّر عنه، حتى يُشعرك كأنك واحد ٌ من اهل بيته. هو هكذا يحتفظ ببساطة أهل الأرض الحقيقين ووداعة أهل الصوفية وحزم الثوّار في الجبال، ناهيك عن معرفته الدقيقة بكلّ تفاصيل البلاد نظرا للمناصب الكثيرة التي تولاها أكان في الولايات المتعدّدة أو في الوزارات او رئاسة الوزراء او في ولايته الأولى ومستهل الولاية الثانية. 

لا نخون الشهداء 

أيامٌ في الجزائر المتجدّدة: بين الواقعية والمبادئ

” لا نخون شهداءنا” يقولها الرئيس تبون بحزم، حين يتعلّق الأمر بسبب الخلاف الحالي مع فرنسا.

يبدو مُصرًّا على كشف التاريخ الاستعماري الذي خلّف في الجزائر أكثر من 5 ملايين و630 ألف شهيد، وترك خلفه آثارَ تجارب نوويّة ما زالت تترك ندوبًا جسديّة على أبناء المناطق المحاذية، تمامًا كما تركت ندوبًا وكوارث تجارب الأسلحة الكيماوية التي لم ينظّف الفرنسيون مكانها، ولم يُزِلوا 11 مليون لَغَم عند الحدود مع تونس والمغرب، ولم يسلّموا الجزائر أيَّ خرائط مما تسبَّب بآلاف المعطوبين والمعوّقين وبينهم بعض الروس الذين جاؤوا للمساعدة في نزع الألغام.

الخلاف مع فرنسا يتعمّق، رغم استمرار العلاقة مع الرئيس ايمانويل ماكرون، لكن الجزائر تملك الكثير من البدائل، فزيارة الرئيس تبّون إلى إيطاليا عززت شراكة واسعة مع البلد الذي لا تنسى الجزائر فضله في خلال الثورة خصوصًا أنّ معظم الإعلاميين الإيطاليّين الذين غطوّا حرب التحرير تضامنوا مع الثورة بعد أن شاهدوا ويلات المستعمر، ولا نسيت موقف روما حين قرّر الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران منع كل الطائرات الأوروبية من الهبوط في مطار هواري بومدين وتطويق الجزائر في خلال العشرية السوداء، لكن الخطوط الجوية الإيطالية بقيت تهبط هناك رغم الخطر.

وحين تدهور الوضع الاقتصادي في الجزائر وترتبت على البلاد ديونٌ كثيرة في بداية التسعينيات، لم تجد البلاد أفضل من إيطاليا التي أقرضتها مليارات الدولارت.

استطاع الرئيس تبّون تحقيق توازنٍ دقيق في سياسته الأوروبيّة والعالمية، فكلّما تقلّص دور فرنسا واستثماراتها، توسّع دور إيطاليا وألمانيا والصين وإسبانيا وتركيا وغيرها، وكانت زيارته الأخيرة إلى الفاتيكان ولقاؤه مع البابا الجديد علامة فارقة، حيث كان الرئيس العربي والافريقي الوحيد الذي التقى البابا منذ تعيينه وقدّم له غصن زيتون كان زرعها في الجزائر القديس أوغسطين.  يكفي أن يراقب المرء كيف قامت قيامة الإعلام الفرنسي بعد زيارتي تبون الى إيطاليا والفاتيكان ليدرك أثر هذا الاختراق.

أيامٌ في الجزائر المتجدّدة: بين الواقعية والمبادئ

الواقعيّة السياسيّة: 

” اصدقاؤنا الأميركيون”، ما عاد زائرُ الرئيس الجزائريّ عبد المجيد تبّون، يُفاجأ بأن يسمع منه هذه العبارة. والواقع أنَّ هذه الصداقة لها جذورُها الضاربة في التاريخ وليست حديثة ولا أمرًا عابرًا رغم أنّ الاتحاد السوفياتي كان أول دولة في العالم تعترف باستقلال الجزائر.

الولايات المتحدة الأميركية هي التي فرضت قضية الجزائر في الجمعية العامة للأمم المتحدة قبيل الاستقلال، بينما فرنسا كانت تعتبر القضية شأنًا فرنسيٍّا داخليًّا.

لا تقبل الجزائر أن يفرض عليها أحدٌ شيئًا، ولا تقبل أن تكون علاقتُها بدولة ما مشروطة برضى هذا الطرف الدولي أو ذاك. والرئيس تبّون قال للأميركيّين ” لا يستطيع أحدٌ أن يوجّهنا ضد أي أحدٍ آخر”.

هذه الحريّة هي بالضبط التي جعلت الجزائر تعقد اتفاقيات كبرى مع الصين وروسيا والولايات المتحدة الأميركية وألمانيا واسبانيا، وإيطاليا وتركيا وغيرها.

ويبقى بالنسبة للرئيس الجزائري أن ” الجزائر هي الأساس”، وأنّ سياسة عدم الانحياز الدولي هي المبدأ.

أيامٌ في الجزائر المتجدّدة: بين الواقعية والمبادئ

فلسطين  وإسرائيل والسعوديّة. 

من يُراجع خطابات الرئيس تبّون في القمم العربيّة، وبينها تلك التي رفعت شعار ” لمّ الشمل” والتي استضافتها الجزائر قبل سنوات، وشهدت جمع الفصائل الفلسطينية، يُدرك أمرين، أولهما حرص الجزائر على توحيد الصف الفلسطيني بغية تعزيز مسار الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وهو اعتراف ضروري لأنَّ قرار التقسيم لم يلحظ اسم “دولة فلسطينية” الى جانب الدولة اليهودية، بل دولة عربيّة.

والثاني، هو الهمُّ الأكبر بكيفية توحيد الصوت العربي، وسط هذا التشرذم الكبير والضعف والوهن على مستوى القرار العربيّ الرسمي والذي يتناقض تمامًا مع النبض الشعبي العربيّ.

لذلك فإن من يزور الرئيس الجزائري هذه الأيام يسمع منه دعما واضحا للمسار السعودي في الأمم المتحدة ل ” حل الدولتين”، وهو الحل الذي قال عنه تبّون إنّه المعبر الضروري للاستقرار في الشرق الأوسط.

ثمة عاطفة واضحة تبدو في كلام الرئيس الجزائري حيال الملك سلمان بن عبد العزيز الذي ” يعشق الجزائر” على حد تعبيره، ويروي تبّون أنّ قصة الملك سلمان مع الجزائر قديمة من قِدم الثورة نفسها، فهو الذي كان مُكلّفًا من قبل الملك فيصل بجمع التبرعات للثورة الجزائرية”، وما تفعله السعودية اليوم حيال الدفع صوب حلّ الدولتين محمود ومهم ومدعوم من قبل الجزائر.

الواقعية والمبادئ ومؤشرات اقتصادية لافتة

هنا بالضبط نقطة الارتكاز في المشروع الطموح للرئيس تبّون على المستويات العربية والافريقية والدوليّة، فالمبادئ لم تتغيّر، وما زالت الجزائر متمسّكة بالحق العربي والحق الفلسطيني حتّى ولو انها شعرت بالخذلان غير مرّة خصوصًا بعد القمة العربيّة على أرضها، وبعد أن رأت حدود الموقف العربي في أعقاب حرب الإبادة التي يشنّها نتنياهو، لكن الواقعية تفرض حلولاً سياسيّة ودبلوماسيّة، تدفع نحو الاعتراف بدولة فلسطينية كاملة الحقوق، ومن هنا أهمية العلاقة الجيدة مع أميركا والدول الأوروبية والعمق الإفريقي.

والواقعية والحرص العميق على الدول العربيّة، يُبرّران مساعدة الجزائر حاليًّا لسورية على القيام من كبواتها وتوحيد صوتها، بعد أن رفض بشّار الأسد كلَّ النصائح الجزائريّة التي نقلها اليه الموفد الرئاسي السفير كمال بوشامة وبينها ضرورة المصالحة الوطنية على غرار ما فعلته الجزائر بعد العشرية السوداء، ووقف الحرب، لكن جواب الأسد كان أنّه منتصر ولا داعي للتنازلات.

على وقع استراتيجية المبادئ والبراغماتية، تبدو الجزائر ورغم عدد من الخلافات التي تعمّقت أكان مع فرنسا أو المملكة المغربية أو الإمارات العربية، عاكسةً مؤشرات اقتصادية وتنموية لافتة في هذه الولاية الثانية من عهد الرئيس تبّون وبينها مثلا :”  احتياطي نقد أجنبي وصل الى 64 مليار دولار، وصادرات  خارج المحروقات تجاوزت 4 مليار دولار، والزراعة حققت مدخولا وصل الى 37 مليار دولار،  ونمو داخلي وصل الى نسبة 4,3 %، ومنح للعاطلين عن العمل طالت مليوني شخص، واسترداد 22 مليار دولار من الأموال المنهوبة، وغيرها من المؤشرات الهامة، ناهيك عن المشاريع الكبرى وبينها بناء أطول سكة حديد ( نحو 1650 كيلومترًا)  بتكلفة قاربت 14 مليار دولار، من ميناء وهران    الى أكبر منجم حديد في العالم في غار جبيلات في ولاية تندوف في الجنوب الغربي للبلاد “.

سحر البلاد

أيامٌ في الجزائر المتجدّدة: بين الواقعية والمبادئ

كان طقسُ الجزائر ونحن نودّعها شبه معتدل، والمهاجرون الجزائريون الذين يعيشون في الغرب يتوافدون على الفنادق، بينما مقاهي وشوارع العاصمة تعجّ بالسيّاح الذاهبين نحو مناطق مختلفة ومتنوعة الجمال وسحر الطبيعة في الجزائر، وهذا أمرٌ قد يكبر في السنوات المُقبلة حيث تقتضي السياسات الجديدة تخفيف إجراءات تأشيرات دخول السيّاح، خصوصًا أنَّ طبيعة الجزائر التي تبقى مجهولة عند كثيرين تضم في جغرافيتها الممتدة على نحو 2،382 مليون كيلومتر مربّع أجمل ما منحه الخالق من جبال وبحار وبحيرات، وخضرة، وصحاري وواحات.

أيامٌ في الجزائر المتجدّدة: بين الواقعية والمبادئ

غالِبًا ما أودّع هذه البلاد الساحرة بطبيعتها، وبأصالة شعبها، تاركًا فيها شيئًا من قلبي ومحمّلا منها بكثير من الحبّ، مع شعورٍ بأن مستقبَلَها واعد بالكثير إذا ما نجحت في استراتيجيتها القائمة على هذا التوازن الدقيق بين الحفاظ على المبادئ والانفتاح الواقعي والأمل بإطلاق مشروع عربي جامع.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

صيانة مبنى السفارة الجزائرية في الرباط:عمل روتيني” سيادي ” للمحافظة على أصول وعقارات البعثات الدبلوماسية في الخارج

صيانة مبنى السفارة الجزائرية في الرباط:عمل روتيني”  سيادي ” للمحافظة على  أصول وعقارات  البعثات الدبلوماسية  في الخارج

وسائل إعلام مغربية ربطت أشغال الصيانة والترميم بتقارب جزائري مغربي مرتقب

بوابة الجزائر الإخبارية : في خطوة تعكس حرص الدولة الجزائرية من خلال بعثاتها الدبلوماسية في الخارج على الحفاظ على ممتلكاتها الوطنية، انطلقت مؤخرًا أعمال ترميم وصيانة شاملة لمقر السفارة الجزائرية في العاصمة المغربية الرباط، الذي ظل خاليًا منذ قرار الجزائر السيادي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب في صيف 2021.

هذه الأشغال المعتادة دوريا والتي تشمل إصلاح الواجهة الخارجية، إعادة طلاء الجدران، وتنظيف الفضاءات الداخلية، تأتي في إطار سياسة الجزائر الراسخة في صيانة أصولها العقارية في الخارج (سفارات ،قنصليات ،مراكز ثقافية .)، دون أي ارتباط بتأويلات مغلوطة تربطها بمحاولات لتطبيع العلاقات مع الجارة الغربية كما تروج له وسائل إعلام مغربية

صيانة مبنى السفارة الجزائرية في الرباط:عمل روتيني”  سيادي ” للمحافظة على  أصول وعقارات  البعثات الدبلوماسية  في الخارج

ووفقًا لمصادر لبوابة الجزائر الإخبارية ، فإن الأشغال التي بدأت قبل نحو أسبوع تُنفذ بوتيرة عادية وكما هو مبرمج منذ ا، بهدف ضمان الحفاظ على المبنى الذي يُعدّ جزءًا من الممتلكات العقارية للدولة الجزائرية.

صيانة مبنى السفارة الجزائرية في الرباط:عمل روتيني”  سيادي ” للمحافظة على  أصول وعقارات  البعثات الدبلوماسية  في الخارج

هذا القرار يؤكد التزام الجزائر بممارسة سيادتها الكاملة على ممتلكاتها، بغض النظر عن الظروف السياسية أو الدبلوماسية. فالمبنى، المملوك للدولة الجزائرية يتطلب صيانة دورية للحفاظ على قيمته المادية والرمزية خاصة وأن همدسته المعمارية فريدة من نوعها ، وهو يعكس صورة بلد بحجم الجزائر وهو ما يتماشى ونهج الدولة في إدارة أصولها العقارية بمسؤولية وكفاءة.

تجدر الإشارة إلى أن بعض التحليلات المغربية حاولت ربط هذه الخطوة بتكهنات حول تغيير في الموقف الجزائري تجاه العلاقات مع المغرب خاصة عقب سياسة اليد المسمومة التي يحاول ملك المغرب التسويق لها لكن مثل هذه التأويلات تفتقر إلى الأساس، إذ إن قرار الجزائر بقطع العلاقات كان نتيجة تراكمات ومواقف مغربية متكررة، شكلت تهديدًا للأمن الجزائري، وهو قرار سيادي لا رجعة فيه إلا بشروط

https://twitter.com/algatedz/status/1950301693029343568?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وعليه، فإن ترميم السفارة وفق مراقبين لا يحمل أي دلالات سياسية، بل هو إجراء إداري بحت يهدف إلى حماية الممتلكات الوطنية وصيانتها بشكل دوري .

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

الجزائر تقود طموح إفريقيا: وزراء خارجية G4 بقيادة تبون

الجزائر تقود طموح إفريقيا: وزراء خارجية G4  بقيادة تبون

بوابة الجزائر الإخبارية: استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، وزراء خارجية مجموعة الأربعة (G4)، التي تضم الجزائر، نيجيريا، جنوب إفريقيا، وإثيوبيا، في لقاء بمقر رئاسة الجمهورية، عكس دور الجزائر المحوري في تعزيز الوحدة الإفريقية.

https://twitter.com/algatedz/status/1951046536239906998?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

ونشرت الرئاسة الجزائرية مقطع فيديو للحدث عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”.

https://twitter.com/algatedz/status/1950892472055336998?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

تأسست مجموعة الأربعة عام 2022، خلال قمة بروكسل بين الاتحادين الأوروبي والإفريقي، لتكون منصة تشاور وتنسيق حول قضايا القارة.
تهدف هذه المبادرة، التي تقودها الجزائر إلى جانب شركائها، إلى تقديم حلول مبتكرة وتوحيد المواقف لتعزيز كفاءة الاتحاد الإفريقي ودعم استقرار القارة وتنميتها.

يبرز هذا اللقاء الدور الريادي للجزائر في صياغة مستقبل إفريقيا، حيث تسعى لقيادة حوار إقليمي يعزز التضامن ويدفع بمصالح القارة نحو آفاق جديدة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الشريط الرئيسي
شارك المقال

محكمة سطيف: 10 سنوات سجناً للمعتدي على تمثال عين الفوارة

محكمة سطيف: 10 سنوات سجناً للمعتدي على تمثال عين الفوارة

بوابة الجزائر الإخبارية: أصدرت محكمة سطيف، ، حكما بعشر سنوات سجنا نافذا في حق المعتدي على تمثال عين الفوارة مع غرامة مالية مقدرة بـ 50 مليون سنتيم وتعويض بـ300 مليون سنتيم إلى الديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

حفل موسيقي تاريخي مرتقب ل DJ SNAKE في الجزائر

حفل موسيقي تاريخي مرتقب ل DJ SNAKE في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: تستعد الجزائر لاستقبال حدث موسيقي استثنائي يجمع بين الفن العالمي والفخر بالهوية الجزائرية، حيث أعلنت اللجنة المنظمة لحفل الفنان العالمي من أصول جزائرية، DJ Snake، عن التحضير لعرض ضخم سيُقام في الجزائر.

حفل موسيقي تاريخي مرتقب ل DJ SNAKE في الجزائر

هذا الحفل، الذي يُعد الأول من نوعه للفنان على أرض الوطن، يأتي تلبية لتطلعات عشاقه الجزائريين الذين طالما انتظروا أداءه المباشر.

وأكدت اللجنة المنظمة أن الحفل سيكون الأضخم من حيث التجهيزات التقنية، مع استخدام معدات لم يسبق استعمالها في الجزائر، مما يضمن تجربة بصرية وسمعية استثنائية. ويُجسد هذا الحدث التزام DJ Snake، واسمه الحقيقي ويليام سامي غريغاسين، بالاحتفاء بالشباب الجزائري المعروف بحيويته وطاقته، فضلاً عن اعتزازه بجذوره الجزائرية التي عبّر عنها في أعماله، مثل أغنية “Disco Maghreb” التي حصدت ملايين المشاهدات عالمياً.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1950881546614764028?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وأوضحت اللجنة أن الإقبال الجماهيري الاستثنائي دفع الفنان والمنظمين إلى مضاعفة الجهود لضمان نجاح الحدث. ويجري التحضير بكثافة لتوفير موارد بشرية وتقنية عالمية المستوى، مع نظام بيع تذاكر عادل ومتاح للجميع. كما أكدت اللجنة أن DJ Snake، المعروف بدعمه للقضايا العادلة، يسعى لتقديم عرض يعكس شغفه بالموسيقى وحبه لجمهوره الجزائري.

حفل موسيقي تاريخي مرتقب ل DJ SNAKE في الجزائر

هذا الحفل يُعد فرصة للاحتفاء بالثقافة الجزائرية والطاقة الشبابية، ويترقب الجمهور موعد الإعلان عن التفاصيل النهائية للحدث الذي يَعِد بأن يكون محطة تاريخية في المشهد الفني الجزائري.


شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
ترندينغ
شارك المقال

قصر المرادية:وفد إعلامي لبناني في ضيافة الرئيس تبون

قصر المرادية:وفد إعلامي لبناني في ضيافة الرئيس تبون

بوابة الجزائر الإخبارية: استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بقصر المرادية، وفدا إعلاميا لبنانيا على هامش الزيارة الرسمية التي أداها رئيس الجمهورية اللبنانية، جوزيف عون للجزائر، حسب ما أورده بيان لرئاسة الجمهورية.

قصر المرادية:وفد إعلامي لبناني في ضيافة الرئيس تبون

وكانت هذه المناسبة فرصة عرض من خلالها الوفد اللبناني على الرئيس تبون “واقع الإعلام العربي وآفاق التعاون والشراكة بين لبنان والجزائر في هذا القطاع الاستراتيجي”.

قصر المرادية:وفد إعلامي لبناني في ضيافة الرئيس تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

محمد السادس ..سياسة اليد المسمومة نحو الجزائر !

محمد السادس ..سياسة اليد المسمومة نحو الجزائر !

بوابة الجزائر الإخبارية: يواصل نظام المخزن المغربي ممارسة سياسة “اليد الممدودة المسمومة ” من خلال إطلاق رسائل مفخخة لتسويق فكرة أن الجزائر طرف في نزاع تصفية الاستعمار بالصحراء الغربية المحتلة

ومع توالي الانتكاسات الدبلوماسية المغربية وزيادة الاحتقان والغليان الشعبي أعاد الملك المغربي محمد السادس، مساء الثلاثاء، استعداد بلاده لـما أسماه “حوار صريح وأخوي” مع جارتها الجزائر بشأن “القضايا العالقة” بينهما.

وقال ملك المغربي في خطاب متلفز وجهه للشعب المغربي بمناسبة ما يسمى الذكرى الـ26 لجلوسه على العرش .

https://twitter.com/ahafsidz/status/1950301450250440797?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

“موقفي واضح وثابت، وهو أن الشعب الجزائري شعب شقيق، وتجمعه بالشعب المغربي علاقات إنسانية وتاريخية عريقة، وتربطهما أواصر اللغة والدين والجغرافيا والمصير المشترك”.

وأضاف”حرصت دوما على مد اليد لأشقائنا في ⁧‫الجزائر‬⁩ ، وعبرت عن استعداد ⁧‫المغرب‬⁩ لحوار صريح ومسؤول؛ حوار أخوي وصادق، حول مختلف القضايا العالقة بين البلدين

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي