الثلاثاء, 3 نوفمبر 2026 • 09:18 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الأمم المتحدة تعقد جلسة لمناقشة استخدام «الفيتو» بشأن الصحراء الغربية فندق «Suprême Luxury» يفتتح أبوابه بالأبيار.. إضافة جديدة تعزز جاذبية العاصمة الجزائرية سياحياً وفندقياً ألمانيا تؤمّن الغاز الجزائري لخمس سنوات.. وهذا موعد بداية زيادة الإمدادات! من الطاقة إلى الصناعات الغذائية.. هولندا تفتح مع الجزائر ملفات شراكة اقتصادية جديدة حفتر يلعب بالنار على الحدود الليبية النيجرية.. مخطط إماراتي مغربي لشن حرب بالوكالة ضد الجزائر! هذا موقف روسيا من قضية الصحراء الغربية بعد الفيتو! 219 مليار دينار لربط 3 محطات تحلية.. الجزائر تطلق شبكة مائية لخدمة أكثر من 9 ملايين نسمة طبيب جزائري ينجح في علاج 11 مريضاً بسرطان الدم! الساحل والطاقة وقضايا التحرر.. كيف يعيد التوافق الجزائري-الروسي رسم الخارطة الجيوسياسية؟ بعد عقود من الرعاية الأممية..هل تتهيأ القارة الأفريقية لإدارة ملف الصحراء بنفسها؟
شارك المقال

الأمم المتحدة تعقد جلسة لمناقشة استخدام «الفيتو» بشأن الصحراء الغربية

• الكاتب(ة): غنية نعيمي • 0 تعليق • 0 مشاهدة
الأمم المتحدة تعقد جلسة لمناقشة استخدام «الفيتو» بشأن الصحراء الغربية

بوابة الجزائر الإخبارية : تستعد الجمعية العامة للأمم المتحدة لعقد جلسة عامة، الثلاثاء 10 نوفمبر الجاري، لمناقشة استخدام حق النقض «الفيتو» داخل مجلس الأمن بشأن ملف الصحراء الغربية، وذلك عقب استخدامه خلال الجلسة المنعقدة يوم 30 أكتوبر الماضي.

وحسب بيان نشرته الجمعية العامة للأمم المتحدة، فإن الاجتماع سيُعقد تحت بند استخدام حق النقض، عقب لجوء أحد أعضاء مجلس الأمن إلى هذه الآلية خلال جلسة 30 أكتوبر المتعلقة بملف الصحراء الغربية.

الأمم المتحدة تعقد جلسة لمناقشة استخدام «الفيتو» بشأن الصحراء الغربية

وتأتي هذه الجلسة استناداً إلى القرار الأممي رقم 76/262، الذي ينص على عقد مناقشة في الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال عشرة أيام عمل من استخدام حق النقض من قبل أحد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، ما لم تُعقد دورة استثنائية طارئة بشأن الحالة نفسها.ومن المنتظر أن تتيح الجلسة لأعضاء الجمعية العامة مناقشة تداعيات استخدام الفيتو بشأن الملف، في إطار الآلية التي أقرّتها الأمم المتحدة لتعزيز دور الجمعية العامة في متابعة القرارات التي يُستخدم بشأنها حق النقض داخل مجلس الأمن.

#الجمعية العامة للامم المتحدة#الصحراء الغربية#الفيتو#مجلس الامن الدولي
شارك المقال
الكاتب(ة)
غنية نعيمي
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

المرتزق صنصال بأجندة مشبوهة في الداخلة المحتلة : لست جزائريا أنا مغربي فرنسي الآن!

المرتزق صنصال بأجندة مشبوهة في الداخلة المحتلة : لست جزائريا  أنا مغربي فرنسي الآن!

بوابة الجزائر الإخبارية : يواصل المرتزق بوعلام صنصال حركاته البهلوانية وطقوس تقديم الولاء والطاعة أينما تحط أقدامه الرحال، وهي وجهات يختارها الكاتب على مايبدو بدقة خدمة لأجندات مشبوهة، حيث يزور الرباط في جولة تشمل مدينة الداخلة بالصحراء الغربية المحتلة مرتميا في أحضان النظام المغربي،أين ادلى بتصريحات ملغمة اعتبر من خلالها أنه ليس جزائري الجنسية بل مغربيا فرنسيا

وقال صنصال في تصريح صحفي بنبرة تخفي حقدا دفينا على الجزائر: لقد جرى تقديمي قبل قليل كفرانكو جزائري لكنني لم أعد سوى فرنسيا وربما مغربي فرنسي بالنظر إلى جذوري المغربية

وقبل شهرين على محطة إذاعية يهودية فرنسية زعم صنصال الذي يتفاخر بالارتماء في أحضان إسرائيل التي تحكم قبضتها على دوائر القرار في المغرب“أنه تعرض للاعتقال في الجزائر،لأنه يهودي الديانة.

ودون أدنى احترام لمقدسات المسلمين ولجراح الفلسطينيين التي لم تندمل من حرب الإبادة الإسرائيلية، قال صنصال،”هذا الأمر لا يزال موجودًا في ملفي. ذهبت إلى إسرائيل وعدت”، معتبرا بأنه عاد من زيارته إلى القدس(المحتلة)، “غنيًا وسعيدًا”على حد وصفه.

وكان صنصال قد زار إسرائيل عام 1997،وأظهر مقطع فيديو مسرب تداولته وسائل إعلامية، الكاتب بوعلام صنصال يتحدث عن مشاركته في منتدى دافوس عام 1997، ولقائه بمسؤول إسرائيلي،كما اعترف صنصال أيضا خلال الفيديو بعقد “لقاء سري مع وزير المالية الإسرائيلي آنذاك وعضو حزب الليكود دان مريدور”،ما يطرح عديد التساولات ،وفق مراقبين حول طبيعة علاقته وحجم عمالته للكيان الصهيوني.

#صنصال،المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الشريط الرئيسي
شارك المقال

طبول الحرب تقرع بين البوليساريو والمغرب ..هل بدأ العدّ التنازلي ؟

طبول الحرب تقرع بين البوليساريو والمغرب ..هل بدأ العدّ التنازلي ؟

بوابة الجزائر الإخبارية : منذ اللحظة التاريخية التي أشهرت فيها روسيا سلاح الفيتو في وجه مشروع القرار الأميركي المنحاز لسردية الرباط بشأن الصحراء الغربية،وجدت الدبلوماسية المغربية نفسها في مأزق سياسي غير مسبوق مابين نكسة فشل تمرير القرار الأمريكي لشرعنة وتكريس أمر واقع في الإقليم المحتل،وبين مناوراتها القذرة للانتشاء بانتصار وهمي بما اعتبرته “فراغا قانونيا ومقدمة للانسحاب الدولي من الاقليم” بعد انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية،ما يضع المغرب والبوليساريو وجها لوجه في مواجهة عسكرية محتملة تقبل كل السيناريوهات فهل قرعت طبول الحرب مع انتهاء دور المينورسو وغياب عناصرها وأجهزتها الرقابية التي كانت تحرص على احترام وقف اطلاق النار؟.

طبول الحرب تقرع بين البوليساريو والمغرب ..هل بدأ العدّ التنازلي ؟

محمد السادس قد يجد نفسه مضطرًا إلى السقوط في فخ استئناف الأعمال العسكرية العدائية ضد الشعب الصحراوي من أجل السيطرة على نسبة 20% من الأراضي الصحراوية التي تفتح شهية أطماعه التوسعية، والخاضعة لإدارة جبهة البوليساريو، وهو سيناريو ينذر باندلاع حرب إقليمية قد تُزعزع اقتصاد المملكة المتهالك، التي تعتمد أساسا على السياحة والاستثمارات الأجنبية.

أما الضربة القاضية التي قد يتلقاها نظام المخزن المغربي ، فستتمثل في التداعيات العسكرية والاستراتيجية المحتملة لغياب بعثة المينورسو، المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار بين الطرفين،،وحرب طويلة الأمد، تلوح في الأفق وانهيار الجدار العازل، الفاصل بين المناطق الخاضعة للسيطرة المغربية والمناطق المحررة التي تسيطر عليها جبهة البوليساريو، سيُدخل المغرب في دوامة من الاستنزاف العسكري والاقتصادي والمالي، ويُكبّده خسائر متراكمة تُرهق قدراته وتستنزف موارده، وتضع المخزن أمام معادلة بالغة التعقيد: إما مواصلة حرب مكلفة ومفتوحة على المجهول، وإما مواجهة التداعيات السياسية والاستراتيجية لفشل رهاناته في احتلال الصحراء الغربية.

طبول الحرب تقرع بين البوليساريو والمغرب ..هل بدأ العدّ التنازلي ؟

‏جدير بالذكر أن الاحتلال المغربي وفي ثمانينيات القرن الماضي شيد الجدار العازل الضخم ،الذي يفصل الصحراويين عن وطنهم والذي يعد أطول حقل ألغام متصل في العالم يمتد على طول 2700 كيلومتر وعلى ارتفاع يصل إلى سبعة أمتار مجهز بأنظمة الرادار أشرف على تشييده وفق عديد التفارير الإعلامية جيش الاحتلال الإسرائيلي، ويقسم الجدار الرملي الذي يطلق عليه إسم جدار العار أراضي الصحراء الغربية، البالغة مساحتها نحو 266 ألف كيلومتر مربع، إلى منطقتين إحداهما خاضعة للسيطرة المغربية، والأخرى لسيطرة جبهة البوليساريو.

وقال مصدر عسكري صحراوي لبوابة الجزائر الإخبارية إن خيار توسيع دائرة بنك أهداف الجيش الصحراوي إلى الداخل المغربي وخلف الجدار العازل والمدن الصحراوية المحتلة “وارد جدا “ونظام المخزن المغربي وحلفائه يتحملون تبعات عدم التمديد لبعثة المينورسو

كما وجب التذكير أيضا بأن عدم تجديد ولاية بعثة المينورسو لا يعني إغلاق الملف في الأمم المتحدة ولا إنهاء مسار تصفية الاستعمار فالصحراء الغربية مدرجة منذ عام 1963 على قائمة الأمم المتحدة للأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي ويخضع وضعها لمسار تصفية الاستعمار التابع للجمعية العامة، ولمتابعة اللجنة الخاصة المعنية بإنهاء الاستعمار، المعروفة بلجنة الأربعة والعشرين

#المغرب،البوليساريو
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون يشرف على حدث استثنائي بأوبرا الجزائر!

الرئيس تبون يشرف على حدث استثنائي بأوبرا الجزائر!

بوابة الجزائر الإخبارية: يشرف الرئيس الجزائري عبد المجيـد تبـون على إطلاق أول عرض للأوركسترا الفيلهارمونية الدولية للجزائر بقاعة أوبرا الجزائر “بوعلام بسايح“.

الرئيس تبون يشرف على حدث استثنائي بأوبرا الجزائر!

ويتضمن البرنامج الموسيقي للأوركسترا الفيلهارمونية الدولية للجزائر يتضمن أناشيد وطنية – موسيقى فيلم “دورية نحو الشرق” – موسيقى فيلم “معركة الجزائر”.

الرئيس تبون يشرف على حدث استثنائي بأوبرا الجزائر!

كما يتضمن البرنامج الموسيقي روائع الموسيقى الكلاسيكية: هكذا تكلم زاراتوسترا لـ”شتراوس” – سمفونية رقم 40 لـ “موزارت” – نشيد الفرح لـ”بيتهوفن” – مقدمة أوبرا “روسلان ولودميلا ” لـ”غلينكا”.

الرئيس تبون يشرف على حدث استثنائي بأوبرا الجزائر!
الرئيس تبون يشرف على حدث استثنائي بأوبرا الجزائر!

هذا ويتضمن البرنامج أيضا روائع الموسيقى الجزائرية: الحمد لله ما بقاش استعمار في بلادنا – شهلة لعياني – وهران وهران – بالله يا حمامي – أمدياز – تينيري، سمفونية الرمل – باكانال – كاميل سان صونس

الرئيس تبون يشرف على حدث استثنائي بأوبرا الجزائر!
#الأوبرا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

أكاذيب عارية ومحاولة يائسة لشرعنة الاحتلال… ممثل المغرب في مجلس الأمن يقلب الحقائق عليه

أكاذيب عارية ومحاولة يائسة لشرعنة الاحتلال… ممثل المغرب في مجلس الأمن يقلب الحقائق عليه

بوابة الجزائر الاخبارية – في مشهد يعكس عمق العزلة والتخبط وقف ممثل الاحتلال المغربي أمام مجلس الأمن ليقدم عرضا مفضوحا من الأكاذيب والتناقضات، محاولا عبثا شرعنة نصف قرن من الاحتلال العسكري والضم القسري للصحراء الغربية. لم تكن كلمته دفاعا عن القانون الدولي، بل تباكيا رخيصا وهروبا إلى الأمام من حقيقة واحدة لا تحتمل التأويل: المغرب قوة احتلال، والصحراء الغربية إقليم غير مستقل ينتظر تقرير مصيره.

انبرى مندوب المخزن، مسكونا بهوسه المرضي تجاه الجزائر، ليهاجم الدور الجزائري المبدئي الداعم لحق الشعوب في تقرير مصيرها. نسي أو تناسى أن الجزائر لم تحتل شبرا واحدا من أرض الصحراء الغربية ولم تبنِ جدارا مليئا بالألغام، ولم تمارس اعتقالا تعسفيا ولا اختفاء قسريا. الجزائر تستضيف لاجئين هجّرتهم آلة الحرب المغربية عام 1975، بينما الرباط هي التي دخلت الإقليم بالقوة ورفضت الاستفتاء الذي سبق أن وافقت عليه. ويرفض الاحتلال المغربي حتى اليوم تنظيم استفتاء حر ونزيه ويحاول فرض «حكم ذاتي» تحت سيادته كبديل عن حق تقرير المصير الذي تؤكده الأمم المتحدة صراحة كما ورد في قرار مجلس الأمن 2797 (2025) الذي نرفق نسخة مصورة منه.

أكاذيب عارية ومحاولة يائسة لشرعنة الاحتلال… ممثل المغرب في مجلس الأمن يقلب الحقائق عليه

الأسطوانة المشروخة التي رددها ممثل الاحتلال عن أن سكان مخيمات تندوف «ليسوا صحراويين» بل مواطنون من دول مجاورة، تكشف حجم الإفلاس السياسي والأخلاقي. هذه محاولة يائسة لطمس هوية شعب بأكمله، وإنكار حقائق ديموغرافية وتاريخية وثقتها الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية على مدى عقود. وتؤكد بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) تطور عدد اللاجئين من الصحراء الغربية المسجلين في الجزائر بين عامي 2023 و2024 كما هو موضح في الصورة المرفقة، حيث ارتفع العدد المسجل بشكل واضح مما يدحض مزاعم الإنكار المتكررة. الصحراويون في المخيمات هم أبناء الأرض الأصليين فرّوا من القصف والبطش وما زالوا يتمسكون بحقهم في العودة إلى وطن حر وسيد. من ينكر وجودهم اليوم هو نفسه الذي يرفض تسجيل السكان في المناطق المحتلة ويمنع المفوضية السامية من العمل بحرية هناك.

أكاذيب عارية ومحاولة يائسة لشرعنة الاحتلال… ممثل المغرب في مجلس الأمن يقلب الحقائق عليه

كما ادّعى ممثل المغرب حرصه على «حرية التنقل» و«حقوق الإنسان» متجاهلا تماما جدار العار الذي بناه نظامه بطول أكثر من 2700 كيلومتر والمليء بالألغام، والذي يفصل العائلات ويمنع أي حركة حرة وفيه تمارس الاعتقالات التعسفية والتعذيب والقمع الممنهج ضد أي صوت صحراوي، وتغلق الأبواب أمام لجان تقصي الحقائق الأممية. من يتحدث عن حماية اللاجئين وهو يمنع عودتهم الكريمة إلا تحت سقف الاحتلال يمارس ابتزازا سياسيا مكشوفا.

وتؤكد وقائع لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب (ماي 2026) حجم هذا النفاق حيث خلصت مجددا إلى أن المغرب انتهك حقوق المحتجزين الصحراويين المرتبطين باحتجاجات مخيم أكديم إيزيك مشيرة إلى «نمط ثابت من الاعتقالات التعسفية، الحبس الانفرادي وأعمال التعذيب أو سوء المعاملة أثناء الاستجواب، واستخدام الاعترافات المنتزعة بالإكراه في الإجراءات القضائية». ونشرت اللجنة قراراتها بعد مراجعة شكاوى تتعلق بمحتجزين تعرضوا – بحسب ما أفادوا – للضرب المبرح والحرق بالسجائر والتهديد بالاغتصاب والتعليق في وضعية «الدجاجة المشوية» والفلقة والحرمان من الطعام والرعاية الطبية ومنع التواصل مع المحامين. وأكدت اللجنة أن هذه ليست حالات فردية بل خلل بنيوي، داعية المغرب إلى تحقيقات نزيهة وفق بروتوكول إسطنبول وتقديم تعويض كامل ومراجعة الإدانات.

أكاذيب عارية ومحاولة يائسة لشرعنة الاحتلال… ممثل المغرب في مجلس الأمن يقلب الحقائق عليه
أكاذيب عارية ومحاولة يائسة لشرعنة الاحتلال… ممثل المغرب في مجلس الأمن يقلب الحقائق عليه

https://www.ohchr.org/en/press-releases/2026/05/morocco-gdeim-izik-cases-reveal-torture-coerced-confessions-and-failure

أما المزايدة الرخيصة بقضية فلسطين فهي قمة الوقاحة والنفاق. نظام يهرول نحو التطبيع العسكري والاستخباراتي مع الكيان الصهيوني، ويحوّل أراضيه إلى منصة للتنسيق الأمني وصفقات السلاح والتجسس لا يملك أي حق أخلاقي في الحديث عن معاناة الشعب الفلسطيني أو الشعوب المحتلة. فقد كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» عن تعاون سري وثيق استمر قرابة ستين عاماً بين المغرب وإسرائيل في مجالات السلاح والتجسس وحتى الاغتيالات قبل أن يتوج بالتطبيع الرسمي. كما أكدت صحيفة «جيروزاليم بوست» أن المغرب أصبح أحدث زبائن شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) بنشر منظومة الدفاع الجوي «باراك إم إكس» المتوسطة المدى، في صفقة بلغت قيمتها 500 مليون دولار، في وقت يواجه فيه تهديدات جوية متزايدة. المقارنة بين الصحراء الغربية وفلسطين ليست «مخزية» كما ادّعى ممثل المخزن بل منطقية: شعبان يواجهان احتلالا ورفضا لتقرير المصير ومحاولات ضم بالقوة.

أكاذيب عارية ومحاولة يائسة لشرعنة الاحتلال… ممثل المغرب في مجلس الأمن يقلب الحقائق عليه
أكاذيب عارية ومحاولة يائسة لشرعنة الاحتلال… ممثل المغرب في مجلس الأمن يقلب الحقائق عليه
أكاذيب عارية ومحاولة يائسة لشرعنة الاحتلال… ممثل المغرب في مجلس الأمن يقلب الحقائق عليه
أكاذيب عارية ومحاولة يائسة لشرعنة الاحتلال… ممثل المغرب في مجلس الأمن يقلب الحقائق عليه

وبهذا كانت كلمة ممثل الاحتلال المغربي في مجلس الأمن لم تكن سوى حلقة جديدة في مسلسل التزييف الممنهج. حاول قلب الضحية جلادا والمحتل مدافعا عن القانون والاحتلال واقعا يُراد فرضه بالقوة والدعاية. لكن الوقائع أقوى من كل الأكاذيب والجلسة نفسها كشفت حجم العزلة التي تحيط بأطروحته التوسعية.

فبينما انشغل مندوب المخزن بمهاجمة الجزائر وإنكار هوية شعب بأكمله أعادت مواقف دول دائمة العضوية التأكيد على أن حق تقرير المصير للشعب الصحراوي يبقى الأساس الذي لا غنى عنه لأي تسوية. وضربت روسيا بموقفها الحازم مستخدمة حق الفيتو لرفض محاولات الالتفاف على جوهر القضية أو تحويلها إلى ملف إنساني أو فرض حلول أحادية تتجاوز قرارات مجلس الأمن وميثاق الأمم المتحدة.

بهذا يتضح أن خطاب ممثل الاحتلال لم يكن دفاعا عن القانون الدولي بل محاولة يائسة لتغطية إفلاس سياسة التوسع فحق تقرير المصير ليس ورقة تُساوَم عليها، والاستفتاء الحر والنزيه يبقى الطريق الوحيد لإنهاء احتلال طال أمده مهما حاول المحتل وحلفاؤه طمس هذه الحقيقة.

#الاحتلال المغربي#الجزائر#الصحراء الغربية
شارك المقال
الكاتب(ة)
نور اليقين
طالع مقالاتي
غير مصنف
شارك المقال

مسعد بولس يؤكد تنسيق واشنطن والقاهرة بشأن ليبيا والسودان

مسعد بولس يؤكد تنسيق واشنطن والقاهرة بشأن ليبيا والسودان

بوابة الجزائر الإخبارية: في تحرك دبلوماسي جديد يعكس تصاعد التنسيق الأمريكي المصري بشأن أزمات المنطقة، وضع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، ملفي ليبيا والسودان ضمن مباحثاته مع السفير المصري لدى واشنطن، محمد حمدي الملا، في خطوة تأتي وسط استمرار الاضطرابات السياسية والأمنية في البلدين.

وحسب ما أورده بولس عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، اليوم السبت ، فقد تناولت مباحثاته مع السفير المصري العلاقات الثنائية بين واشنطن والقاهرة، إلى جانب المخاوف الأمنية الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات في ليبيا والسودان، مؤكداً أن مصر تمثل شريكاً رئيسياً في دعم جهود إحلال السلام وتعزيز الاستقرار الإقليمي، ومعرباً عن تطلعه إلى مواصلة العمل المشترك بين البلدين.

مشاورات متتالية وملفات إقليمية ساخنة

وتكتسب هذه المباحثات أهمية إضافية بالنظر إلى توقيتها، إذ تأتي بعد أيام قليلة من اتصال هاتفي جمع بولس بوزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، يوم 29 أكتوبر، خُصص لبحث تطورات الأوضاع في السودان وليبيا، وسبل دفع المسارات السياسية الرامية إلى احتواء الأزمات القائمة.

وخلال تلك المشاورات، شددت القاهرة على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، والدفع نحو تسوية سياسية شاملة تنهي الحرب، كما أكدت أهمية إنهاء حالة الانقسام في ليبيا، ودعم وحدة مؤسساتها والتوصل إلى حل سياسي مستدام بقيادة ليبية.

ولم تتوقف المباحثات عند الجوانب السياسية والأمنية، بل امتدت إلى ملف ترسيم الحدود البحرية، وفق مبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وهو ما يضيف بعداً استراتيجياً واقتصادياً إلى المشاورات المتعلقة بالملف الليبي.

السودان وليبيا في الحسابات الأمريكية

ويأتي هذا التواصل في وقت تكثف فيه واشنطن اتصالاتها بشأن الأزمة السودانية، حيث سبق لمسعد بولس أن أكد، عقب مشاركته في لقاء بالعلمين المصرية في 5 أكتوبر، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، استمرار الجهود الأمريكية بالتنسيق مع مصر وشركاء إقليميين ودوليين للدفع نحو حل سياسي ينهي الحرب ويعيد الاستقرار إلى السودان.

أما في ليبيا، فتظل ملفات توحيد المؤسسات وإنهاء الانقسام السياسي والتوصل إلى تسوية شاملة، إلى جانب الخلافات المرتبطة بالحدود البحرية، من أبرز القضايا المطروحة في المشاورات الإقليمية والدولية.

وتكشف هذه الاتصالات المتتابعة عن استمرار التنسيق بين واشنطن والقاهرة بشأن الملفات الأمنية والسياسية في المنطقة، في وقت تضع فيه التطورات في ليبيا والسودان تحديات متشابكة أمام جهود تحقيق الاستقرار الإقليمي.

#أمريكا#السودان#ليبيا#محمد حمدي الملا#مسعد بولس#مصر
شارك المقال
الكاتب(ة)
غنية نعيمي
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

إسرائيل تعترف : هكذا استعان المغرب بضباط إسرائيليين في حرب الرمال ضد الجزائر!

إسرائيل تعترف : هكذا استعان المغرب بضباط إسرائيليين في حرب الرمال ضد الجزائر!

بوابة الجزائر الإخبارية : عادت موقعة حرب الرمال إلى واجهة الحديث حين خاض الجيش الجزائري حربا ضروسا ضد النظام المغربي الغادر للدفاع عن كل شبر من أراضيه جنوب غرب الجزائر المسقية بدماء شهداء ثورة التحرير المجيدة ،وعلى القناة الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية “i24” الذراع الإعلامي الصهيوني من باريس،اعترف محلل إسرائيلي أن المغرب استعان بضباط إسرائيليين شاركوا جنبا إلى جنب مع الجنود المغاربة في محاولة لصد تقدم الجيش الجزائري نحو المدن المغربية في هجوم معاكس جزائري كبد الجيش المغربي خسائر فادحة عام 1963.

المحلل الإسرائيلي وفي مناورة قذرة خلال الحديث عن التحالف المخزي بين المغرب وإسرائيل، الذي قال إنه ليس وليد الأمس أو أول أمس، بل يعود إلى فترة طويلة تعود إلى فترة الستينات من القرن الماضي، تحدث عن سيناريو مثير للسخرية مفاده أن الضباط الصهاينة نجحوا في التمركز بمنطقة حاسي بيضاء الواقعة بولاية بشار أقصى غرب الجنوب الجزائري، لكن الاعلام الإسرائيلي الذي يملك باعا طويلا في استراتيجية الكذب وطمس الحقائق لتبرير جرائمه، وحرب الإبادة الصهيونية على غزة التي راح ضحيتها مايزيد عن مائة ألف بين شهيد وجريح خير دليل، لا يستطيع أن يمحو صفحات التاريج الجزائري المشرف ونضالات رجالاته العظيمة،فالجزائر التي خرجت جريحة منهكة من حرب التحرير ضد الاستعمار الفرنسي، أذبت النظام المغربي وكبدته خسارة 100 جندي بين قتيل وجربح،واسترجع الجزائريون أراضيهم ببسالة ولقنوا الرباط وأطماعها التوسعية درسا لاينسى سيبقى عالقا في أذهان من حاولوا الاقتراب من حدود الجزائر وهم يجرون أذيال الخيبة والهزيمة وحاسي بيضا يرفرف على كل شبر منها العلم الجزائري.

هكذا أدبت الجزائر النظام المغربي في حرب الرمال!

بدأ الغدر والاستفزاز والغزو المغربي المدعوم من باريس والمدجج بالطائرات والدبابات على طول الحدود الجزائرية في بشار وتندوف في 1كتوبر1963 حين احتل المغرب مركزي حاسي بيضاء وتنجوب الجزائرية في اعتداء سافر أسفر عن انطلاق حرب الرمال ليهاجم الجيش الجزائري المنهك من حرب التحرير،الجنود المغاربة المتقدمة يوم 8أكتوبر 1963, وسقط منهم 100 جندي بين قتيل وجريح.

إسرائيل تعترف : هكذا استعان المغرب بضباط إسرائيليين في حرب الرمال ضد الجزائر!

عقب ذلك ، أرسل المغرب قوات خاصة وأكثر تسلحا لاحتلال المركزين من جديد

إسرائيل تعترف : هكذا استعان المغرب بضباط إسرائيليين في حرب الرمال ضد الجزائر!

ليطلق الرئيس الراحل بن بلة نداءه الشهير الذي استنفر كل الجزائريين وتحرك الرجال ومجاهدوا جبهة التحرير سابقا، وهبوا إلى الحدود الجزائرية واسترجعوا المناطق الجزائرية، كما استرجعوا ايضا قصر عيش بمنطقة فجيج، انتهت المعركة ولم تفقد فيها الجزائر ولا شبر من أراضيها الطاهرة،ليتم في نهاية المطاف توقيع الطرفين على اتفاقية ترسيم الحدود وسارع المخزن آنداك إلى طلب وساطات دولية.

#الجزائر، المغرب،إسرائيل،حرب الرمال
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون يشرف على نهائي كأس الجزائر العسكرية لكرة القدم

الرئيس تبون يشرف على نهائي كأس الجزائر العسكرية لكرة القدم

بوابة الجزائر الإخبارية : يشرف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني اليوم الخميس على مراسم الطبعة الـ54 لنهائي كأس الجزائر العسكرية لكرة القدم

و كان في استقبال الرئيس تبون لدى وصوله الفريق أول السعيد شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي

عقب مراسم الاستقبال استمع رئيس الجمهورية للنشيد الوطني وقُدمت له تشريفات أدتها تشكيلات من مختلف قوات الجيش الوطني الشعبي

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تسرّع رقمنة قطاع الطاقة وتضع البنية التحتية لسونلغاز تحت المجهر

الجزائر تسرّع رقمنة قطاع الطاقة وتضع البنية التحتية لسونلغاز تحت المجهر

بوابة الجزائر الإخبارية: تتجه الجزائر إلى تعزيز تحديث قطاع الطاقة والطاقات المتجددة، من خلال التركيز على تطوير البنية التحتية لمجمع سونلغاز وتسريع التحول الرقمي وتحسين آليات التسيير، في إطار اجتماعين أشرف عليهما وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، الأربعاء 28 أكتوبر 2026.

الجزائر تسرّع رقمنة قطاع الطاقة وتضع البنية التحتية لسونلغاز تحت المجهر

البنية التحتية لسونلغاز في صدارة الأولويات

خصّص وزير الطاقة والطاقات المتجددة اجتماعًا للجنة التنسيق القطاعية لدراسة ملف البنى التحتية لمجمع سونلغاز، واستعراض مختلف المسائل المرتبطة بهذه المنشآت الاستراتيجية.وشهد الاجتماع تقييم الملفات المطروحة ومناقشة آليات متابعتها، حيث أسدى الوزير تعليمات لتعزيز التنسيق بين المصالح المعنية وضمان التنفيذ الفعّال للإجراءات المتخذة.

وتكتسب هذه المتابعة أهمية خاصة بالنظر إلى الدور المحوري الذي يؤديه مجمع سونلغاز في إنتاج الكهرباء ونقلها وتوزيعها، إلى جانب توزيع الغاز الطبيعي، بما يجعل تطوير بنيته التحتية عنصرًا أساسيًا في مواكبة الاحتياجات الطاقوية والمشاريع الاقتصادية الجديدة.

الجزائر تسرّع رقمنة قطاع الطاقة وتضع البنية التحتية لسونلغاز تحت المجهر

خمس ملفات لتسريع التحول الرقمي وتطوير التعاون الدولي

وفي اجتماع آخر للجنة التنسيق بالوزارة، ناقش مراد عجال خمسة ملفات استراتيجية وتنظيمية، ركزت على رقمنة القطاع وتطوير نظم المعلومات وتعزيز التعاون الدولي وتحسين آليات التسيير الإداري. وشملت الملفات دراسة البطاقات التعريفية للدول، ومناقشة خارطة الطريق الخاصة بتطبيق «التعاون الدولي»، إلى جانب عرض المخطط التوجيهي لنظم المعلومات بالوزارة.

كما تناول الاجتماع خارطة الطريق المتعلقة بانتقال المحافظة السامية للرقمنة إلى الحوسبة السحابية، ودراسة التفويض الفرعي للصلاحيات لفائدة المديريات المعنية، بهدف تعزيز فعالية التسيير وتسهيل الإجراءات الإدارية.وأُسندت متابعة هذه الملفات إلى المديريات والهيئات المختصة، بالتنسيق مع سونلغاز للخدمات والهياكل المكلفة بالرقمنة والتعاون الدولي والشؤون القانونية.

وتعكس هذه الاجتماعات توجهًا نحو تحديث منظومة إدارة قطاع الطاقة الجزائري، من خلال الجمع بين متابعة البنية التحتية وتطوير الأدوات الرقمية وتعزيز التنسيق المؤسساتي، بما يدعم تنفيذ المشاريع الاستثمارية ومواكبة التحولات التي يشهدها القطاع.

#الجزائر#رقمنة#سونلغاز#طاقة
شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي.

إفريقيا
شارك المقال

في خندق واحد مع إسرائيل ..المغرب والإمارات يصوتون لصالح استمرار حصار كوبا

في خندق واحد مع إسرائيل ..المغرب والإمارات يصوتون لصالح استمرار حصار كوبا

بوابة الجزائر الإخبارية– في المشهد التردي السياسي والأمني المستمر لمسار التطبيع، جددت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة (130 دولة) المطالبة بإنهاء الحصار الاقتصادي والمحاصر الجائر المفروض على كوبا منذ عام 1962. غير أن الجلسة كشفت مرة أخرى عن الوجه الحقيقي والتسابق المخزي للثلاثي  (المغرب، الإمارات، والكيان الصهيوني) الذي صوّت بصوت واحد ضد القرار الأممي والإنساني.

ولم يعد الاصطفاف المخزني-الإماراتي مع الاحتلال الصهيوني مجرد “تنسيق دبلوماسي عابر”، بل أضحى حلفاً وظيفياً ثابتاً يهدف إلى حماية السياسات الاستعمارية وأدوات التجويع القسري التي تُمارس ضد الشعوب الحرة والتواقّة للتحرر عبر العالم. 

في خندق واحد مع إسرائيل ..المغرب والإمارات يصوتون لصالح استمرار حصار كوبا

ففي الوقت الذي صوتت فيه الأغلبية المطلقة للدول المستقلة لصالح العدالة الإنسانية وإنهاء معاناة الشعب الكوبي، اختارت رباط المخزن وأبوظبي الاصطفاف المباشر في خندق الاحتلال الصهيوني والإمبريالية الأمريكية، لتكشف عن التبعية الكاملة ورهن القرارات السيادية لأجندات الهيمنة والعقاب الجماعي.

المخزن والإمارات.. أدوات وظيفية في الشطرنج الصهيوني 

ويرى مراقبون أن هذا التصويت المشترك يكرس حقيقة الدور المعين المنوط بنظام المخزن والمشروع الإماراتي في المنطقة والعالم؛ والمتمثل في تقديم خدمات مجانية ومكشوفة للكيان الصهيوني لتوفير غطاء وظيفي للجرائم الاقتصادية والإنسانية التي تُرتكب بحق الدول المناهضة للوصاية الغربية. 

إن السقوط المدوّي للتصويت المغربي والإماراتي إلى جانب الكيان الصهيوني يضع هذه الأنظمة أمام تعرية جيو-سياسية كاملة أمام الشعوب العربية والإفريقية، ويكشف زيف الشعارات والمناورات الدبلوماسية التي يحاول المخزن التستر خلفها في المحافل الدولية.

#الكيان الصهيوني#فضائح المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
نور اليقين
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

حالة رعب في DGSE ..هل ستمنح النيجر الجيش الجزائري قاعدة عسكرية طرد منها الفرنسيون ؟

حالة رعب في DGSE ..هل ستمنح النيجر الجيش الجزائري قاعدة عسكرية طرد منها الفرنسيون ؟

الإعلام الفرنسي : باريس صرفت الملايين على قاعدة عسكرية في النيجر قبل طردها والجزائر ستسفيد منها مجانا

بوابة الجزائر الإخبارية : تزامنا مع حالة التيه السياسي الذي يخيم على باريس مابين أزمات البلاد الداخلية الخانقة التي تعصف بها وبين تآكل نفوذها في أفريقيا،أصيبت وسائل الإعلام وأجهزة الاستخبارات الفرنسية بحالة هستيريا محمومة عقب القرار الجزائري السيادي والتاريخي الأول منذ حرب أكتوبر 1973إرسال وحدات من الجيش الجزائري خارج الحدود وتحديدا إلى جمهورية النيجر من أجل تأمين منشآت نفطية واستثمارات جزائرية مشتركة لتكون الجزائر بذلك قد غيرت معادلة أمنها القومي و حماية حدودها

حالة رعب في DGSE ..هل ستمنح النيجر الجيش الجزائري قاعدة عسكرية طرد منها الفرنسيون ؟

وسائل الإعلام الفرنسية ركزت على ما أوردته عدة تقارير دولية من بينها صحيفة “إل فوليو” الإيطالية بخصوص سيناريو أو مزاعم تتحدث عن استقرار مفرزة الجيش الجزائري التي سيتم إرسالها إلى النيجر داخل أسوار القاعدة العسكرية النيجرية التي كانت تحت سيطرة الجيش الفرنسي والتي تم إخلاؤها عقب طرد سلطات نيامي للفرنسيين من البلاد عام 2023

ماداما موقع عسكري متقدم شمال شرق النيجر كان يُستخدم سابقاً من قبل القوات الفرنسية وكانت آخر عمليات انطلقت منه “برخان” قبل تفكيكها بعد انقلاب 2023. وقد انتهت العملية الفرنسية بفشل سياسي وعسكري بعدما أخفقت في تحقيق أهدافها المعلنة المتمثلة في استعادة الاستقرار والقضاء على التهديدات الأمنية في منطقة الساحل.

حالة رعب في DGSE ..هل ستمنح النيجر الجيش الجزائري قاعدة عسكرية طرد منها الفرنسيون ؟

وبحسب ذات التقارير التي نشرت عبر وسائل إعلام فرنسية وإيطالية أن جزء آخر من الوحدات العسكرية الجزائرية يُتوقع أن يتمركز في قاعدة 101 في نيامي، حيث يوجد بالفعل عناصر روس من Africa Corps وحوالي 300 جندي إيطالي يعملون في تدريب القوات النيجرية.

حالة رعب في DGSE ..هل ستمنح النيجر الجيش الجزائري قاعدة عسكرية طرد منها الفرنسيون ؟

‏ولم يكن قرار السيطرة على هذه المنطقة الإستراتيجية محض صدفة، حسب الصحيفة الإيطالية دوما ، إذ يُمكن من خلالها رصد جميع أنواع التهريب التي تعبر أحد أكثر أجزاء المنطقة اختراقًا، على مقربة من ممر سلفادور، وهو ممر جبلي في قلب الصحراء الكبرى، يقع بين النيجر والجزائر وليبيا ويشمل التهريب في هذه المنطقة كل شيء، لا سيما المخدرات والأسلحة والمهاجرين.

وسائل الإعلام الفرنسية عمدت على التقليل من أهمية قاعدة ماداما بنبرة تحمل الكثير من الحسرة ،حيث اعتبرت إذاعة فرنسا الدولية أن عمليات تموين القاعدة كانت تعتمد على طائرات الشحن العسكرية أو على قوافل برية تضطر إلى قطع مسارات صحراوية تستغرق ما بين خمسة وعشرة أيام، انطلاقًا من تشاد أو النيجر.

كما كانت درجات الحرارة المرتفعة والرياح الرملية تعقّد عمليات صيانة المعدات العسكرية ولهذا الغرض، أُقيمت منشآت مؤقتة لحماية التجهيزات، كما انطلقت أشغال حفر آبار عام 2015 لتزويد المعسكر بالمياه اللازمة للاستخدامات الصحية والخدمية حسب المصادر ذاتها ليعمد الجيش الفرنسي إلى تفكيك جزء من تجهيزات القاعدة ووضعها في حالة «جمود عملياتي».وبرّرت هيئة الأركان الفرنسية آنذاك هذا القرار برغبتها في استعادة الوسائل والمعدات المتاحة في ماداما، وإعادة توظيفها في منطقة ليبتاكو غورماا على حد وصف الاعلام الفرنسي

‏ومن المقرر أن يمر أنبوب الغاز العابر للصحراء الاستراتيجي ، الذي سيربط نيجيريا بالجزائر عبر النيجر، ثم يزود أوروبا، عبر هذه المنطقة حيث تتولى شركة سوناطراك الجزائرية تنفيذ جزء كبير من الاستثمار. وفي عام 2022، وقّعت الشركة أيضًا عقذا مع سونيديب النيجرية لتقاسم إنتاج النفط الخام لمنطقة كفرا.

‏الصحيفة الإيطالية،اعتبرت بأن القرار الحزائري سيكون بمثابة حصار استراتيجي على قوات المتمرد صدام حفتر، الذي يستولي على معسكر الشرق الليبي، وأحد حلفاء الإمارات.والذي حاول ابنه صدام، نائب ما يسمى رئيس أركان الجيش الليبي، السيطرة على غدامس، على الحدود بين ليبيا والجزائر، في أوت 2024.

‏كما يحاول محور فرنسا والمغرب والإمارات التشويش على مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء الجزائري الاستراتيجي الذي سيُنقل عبره الغاز النيجيري، مرورًا بالنيجر، وصولًا إلى الأراضي الجزائرية ومنها نحو أوروبا، ما يُعد انتصارًا وإنجازًا نوعيًا للجزائر، وتعزيزًا لأمنها الطاقوي،الأممر الذي يفسر دعم محمور الشر لخط الأنابيب الأطلسي، وهو مشروع لاقى انتقادات عديدة من الخبراء أبرزهم خبير الطاقة النيجيري دان كونلي الذي حذر الرئيس النيجيري بولا تينوبو من المخاطر المرتبطة بالمشروع المغربي، داعيًا إلى تعليق أي التزامات إضافية بشأن المشروع، الذي تُقدّر قيمته بنحو 25 مليار دولار، قبل أن يتحول إلى “كارثة اقتصادية”.

وفي 29 أوت الماضي ساعات قليلة عقب مغادرة وفد رفيع المستوى من جمهورية ⁧‫النيجر،‬⁩ الجزائر، التي باشرت،في خطوات ميدانية لإنجاز مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، حاول عشّ الدبابير التشويش على المشروع القاري الاستراتيجي ترجمته انفجارات بعدة مناطق في العاصمة نيامي، في محاولة فاشلة لاستهداف مواقع حساسة في النيجرإلا أن محاولة الانقلاب باءت بالفشل

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر