الإثنين, 2 نوفمبر 2026 • 21:14 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
طبيب جزائري ينجح في علاج 11 مريضاً بسرطان الدم! الساحل والطاقة وقضايا التحرر.. كيف يعيد التوافق الجزائري-الروسي رسم الخارطة الجيوسياسية؟ بعد عقود من الرعاية الأممية..هل تتهيأ القارة الأفريقية لإدارة ملف الصحراء بنفسها؟ الرئيس الجزائري يخص وزير الخارجية الهولندي باستقبال رسمي في قصر المرادية! من الميدان إلى التدويل..الخرطوم تحاصر أديس أبابا بأدلة المسيّرات وتضعها في قفص الاتهام الأممي أحمد عطاف يستقبل نظيره الهولندي توم بيريندسن.. لقاء لبحث تعزيز الشراكة الجزائرية الهولندية وفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي مستشار الرئيس الصحراوي : جلسة البرلمان المغربي محاولة لامتصاص صدمة الإخفاق داخل مجلس الأمن البرلمان المغربي وتعليق الوكالة.. صخب الصدمة أم هروب نحو الأمام؟ إهانة عنصرية تهزّ الدوري النرويجي.. أمين شياخة يتأثر ونادي روزنبورغ يعلن دعمه الكامل للدولي الجزائري أوروبا تطرق أبواب الجزائر.. سباق على الغاز بين ثلاث قوى اقتصادية
شارك المقال

طبيب جزائري ينجح في علاج 11 مريضاً بسرطان الدم!

• الكاتب(ة): نور اليقين • 0 تعليق • 2 مشاهدة
طبيب جزائري ينجح في علاج 11 مريضاً بسرطان الدم!

بوابة الجزائر الإخبارية– في إنجاز علمي تاريخي يبعث على الفخر ويعزز السيادة الصحية الوطنية حقق الطبيب الجزائري الشاب بلقاسم منصور (31 عاما) رفقة فريقه الطبي بالمركز الاستشفائي الجامعي “أول نوفمبر” بوهران، نجاحا باهرا تمثل في علاج 11 مريضاً مصاباً بسرطان الدم (اللوكيميا). ويعكس هذا الإنجاز النوعي قدرة الكفاءات الجزائرية الشابة على ابتكار حلول طبية متطورة تضاهي المراكز العالمية وتكرّس الاستقلالية عن العلاجات الأجنبية المرتفعة التكلفة. 

واعتمد الفريق الطبي في هذا النجاح الاستثنائي على بروتوكول متقدم يستند إلى تقنية “الزرع الذاتي للخلايا الجذعية” (L’autogreffe) من خلال تحفيز جسم المريض لإنتاج الخلايا الجذعية واستخراجها بدقة من نخاع العظم تمهيدا لاستخدامها في العلاج وفق أعلى المعايير الطبية المعتمدة. وتشكل هذه التقنية المحلية بديلا علاجيا مثاليا وفعالا مقارنة بالعلاجات المستوردة التي تثقل كاهل المنظومة الصحية وتصل تكاليفها إلى مئات الملايين من السنتيمات للمريض الواحد. 

وأثمرت هذه التجربة المشجعة عن تحقيق استجابات علاجية ناجحة وتعاف كامل لكافة الحالات الـ 11 المستفادة في إنجاز علمي حظي بإشادة واسعة واهتمام بالغ داخل الأوساط الطبية والأكاديمية. 

ويأتي هذا النجاح ليؤكد مجددا أن المراهنة على الشباب والكفاءات الوطنية داخل المؤسسات الاستشفائية الجزائرية هي الرهان الرابح لبناء منظومة صحية حديثة ومستقلة. 

طبيب جزائري ينجح في علاج 11 مريضاً بسرطان الدم!
#تقنية الزرع الجذعي#علاج سرطان
شارك المقال
الكاتب(ة)
نور اليقين
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تدخل سوق أجهزة الدفع الإلكتروني من بوابة الصناعة المحلية.. وإيناتال تحصل على اعتماد جديد

الجزائر تدخل سوق أجهزة الدفع الإلكتروني من بوابة الصناعة المحلية.. وإيناتال تحصل على اعتماد جديد

بوابة الجزائر الإخبارية: تواصل الجزائر توسيع حضور مؤسساتها الصناعية في قطاع التكنولوجيا المالية، في خطوة جديدة تعكس التقاطع المتزايد بين الصناعة الإلكترونية والتحول الرقمي، بعدما حصلت المؤسسة العمومية للصناعة الجزائرية للتكنولوجيات الإلكترونية «إيناتال» (INATEL) على اعتماد رسمي من مجموعة النقد الآلي (GIE Monétique) لممارسة نشاط تركيب أجهزة الدفع الإلكتروني (TPE)، ضمن الصنف الخامس (Classe V).

ولا تقتصر أهمية هذا الاعتماد على توسيع شبكة أجهزة الدفع الإلكتروني في المحلات التجارية، بل تتجاوز ذلك إلى تعزيز مشاركة مؤسسة صناعية جزائرية في سلسلة الخدمات التكنولوجية المرتبطة بالدفع الرقمي، بما يفتح أمامها فرصًا جديدة في السوق الوطنية.

الجزائر تدخل سوق أجهزة الدفع الإلكتروني من بوابة الصناعة المحلية.. وإيناتال تحصل على اعتماد جديد

وبحسب بيان المؤسسة، الذي نقلته وكالة الأنباء الجزائرية الأحد 1 نوفمبر 2026، فإن الاعتماد الجديد جاء تتويجًا للكفاءات التقنية والخبرات التي تمتلكها إيناتال، ويسمح لها بالمساهمة بصورة مباشرة في نشر أجهزة الدفع الإلكتروني وتشغيلها ومرافقة التجار في استخدامها.

وستتولى مديرية العمليات بالمؤسسة تسخير الموارد البشرية والتقنية واللوجستية اللازمة لتسريع توزيع هذه الأجهزة، من خلال تقديم خدمات التسليم والتركيب والتشغيل، إلى جانب تكوين التجار ومرافقتهم تقنيًا، بما يضمن توسيع استخدام وسائل الدفع الحديثة وتحسين جودة الخدمات المقدمة.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية صناعية خاصة بالنظر إلى طبيعة نشاط إيناتال، وهي مؤسسة عمومية تابعة لمجمع «إيلك الجزائر»، تتخذ من ولاية تلمسان مقرًا لها، وتنشط في تصميم المنتجات الإلكترونية وإدماج الحلول التكنولوجية الموجهة للمؤسسات والهيئات العمومية والبنى التحتية الكبرى.

ويمثل دخول المؤسسة إلى مجال تركيب أجهزة الدفع الإلكتروني امتدادًا لنشاطها الصناعي والتكنولوجي، إذ يتيح لها الجمع بين خبرتها في الإلكترونيات وقدراتها على تقديم خدمات تقنية مرتبطة بالاقتصاد الرقمي. كما يعزز حضور الكفاءات الوطنية في سوق تتزايد أهميتها مع توسع استخدام البطاقات المصرفية ووسائل الدفع غير النقدية.

وتأتي هذه التطورات في سياق نمو متسارع لسوق الدفع الإلكتروني في الجزائر. فوفق بيانات مجموعة النقد الآلي، بلغت القيمة الإجمالية للمعاملات الإلكترونية نحو 939 مليار دينار خلال سنة 2025، مقابل 643.8 مليار دينار في 2024، بزيادة تقارب 46%.

أما المعاملات المنجزة عبر أجهزة الدفع الإلكتروني لدى التجار، فقد ارتفعت قيمتها من 44.56 مليار دينار سنة 2024 إلى نحو 89.5 مليار دينار خلال 2025، أي أنها تضاعفت تقريبًا خلال عام واحد.

الجزائر تدخل سوق أجهزة الدفع الإلكتروني من بوابة الصناعة المحلية.. وإيناتال تحصل على اعتماد جديد

وتعكس هذه الأرقام اتساع السوق التي تستهدفها المؤسسات العاملة في تجهيزات الدفع والخدمات المرتبطة بها، خصوصًا مع تنامي الحاجة إلى نشر الأجهزة وتوفير الدعم التقني للتجار وضمان استمرارية تشغيلها.

ولا تنحصر طموحات إيناتال في السوق الجزائرية، إذ سبق للمؤسسة تصدير أجهزة دفع إلكتروني إلى نيجيريا، في تجربة تعكس قدرة المنتجات والحلول التكنولوجية الجزائرية على الوصول إلى أسواق إفريقية خارج الحدود الوطنية.

وبين سوق داخلية تشهد نموًا متواصلًا في المعاملات الرقمية وفرص متزايدة في الأسواق الإفريقية، يعكس اعتماد إيناتال تطور دور الصناعة الإلكترونية الجزائرية من توفير التجهيزات والحلول التقنية إلى المشاركة المباشرة في تطوير البنية التشغيلية للاقتصاد الرقمي، بما يعزز موقع المؤسسات الوطنية في قطاع تكنولوجي سريع النمو.

#الجزائر#الدفع الالكتروني
شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي.

الجزائر
شارك المقال

موبيليس تطلق خدمة M-View وتكشف عن توسع شبكة الجيل الخامس إلى 35%

موبيليس تطلق خدمة M-View وتكشف عن توسع شبكة الجيل الخامس إلى 35%

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت شركة موبيليس (ATM Mobilis)، المتعامل الجزائري للهاتف النقال، إطلاق خدمة جديدة تحمل اسم M-View، تتيح تحويل فترة انتظار المكالمات إلى تجربة مرئية تفاعلية، بالتزامن مع الكشف عن مؤشرات جديدة تتعلق بتوسع شبكة الجيل الخامس وتطور خدماتها الرقمية.

وجاء الإعلان خلال حفل نظمته الشركة بفندق الأوراسي بالجزائر العاصمة، تحت إشراف رئيسها المدير العام شوقي بوخزاني، عشية إحياء الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية، في مناسبة جمعت بين تقديم ابتكار جديد في خدمات الاتصالات واستعراض حصيلة التطور التجاري والتكنولوجي للشركة.

وتُعد خدمة M-View أبرز المستجدات التي كشفت عنها موبيليس، إذ تتيح عرض محتوى مرئي على شاشة هاتف المتصل خلال الفترة التي تسبق الرد على المكالمة، في تجربة تتجاوز نغمات الانتظار الصوتية التقليدية.

موبيليس تطلق خدمة M-View وتكشف عن توسع شبكة الجيل الخامس إلى 35%

وتستهدف الخدمة الأفراد والمؤسسات، من خلال توفير محتويات بصرية متنوعة، مع إمكانية الوصول إليها عبر المنصة الإلكترونية المخصصة mview.mobilis.dz.

ويمثل إطلاق هذه الخدمة خطوة جديدة في توجه موبيليس نحو تطوير خدمات ذات قيمة مضافة، وتوسيع استخدام الوسائط الرقمية في تجربة الاتصال، بما ينسجم مع شعار الشركة «الزبون أولاً.. والرقمنة دوماً».

وعلى الصعيد التجاري، كشفت موبيليس عن بلوغ عدد المشتركين في نظام الرصيد الموحد Mobilis Unit نحو 2.5 مليون مشترك، في مؤشر على انتشار هذا النموذج الذي تعتمد عليه عروض Revolution بمختلف صيغها. ويتيح النظام استخدام رصيد موحد للمكالمات والرسائل النصية والإنترنت، وفق آلية احتساب تقوم على خمس وحدات للدقيقة، وعشر وحدات للرسالة النصية، وخمسين وحدة لكل جيغابايت من البيانات، إلى جانب مزايا تتعلق بترحيل الوحدات غير المستهلكة ومكافآت التجديد، بحسب شروط العروض المعتمدة. كما واصلت الشركة تطوير خدماتها الرقمية عبر تطبيق Mobilis Care، الذي يسمح للمشتركين بإدارة خطوطهم والاستفادة من مجموعة من الخدمات عن بُعد، بما يقلص الحاجة إلى التنقل نحو الوكالات التجارية.

أما على مستوى البنية التحتية، فأعلن الرئيس المدير العام أن تغطية شبكة الجيل الخامس بلغت 35%، مع الإشارة إلى 3,800 موقع ضمن حصيلة الانتشار المعلنة.وأكد بوخزاني أن موبيليس تصدرت تقييم العروض المتعلقة بالحصول على رخصة إقامة واستغلال شبكات الجيل الخامس في الجزائر، مشيرًا إلى أهمية الموارد الترددية التي تستفيد منها الشركة في دعم قدرات شبكتها.

ويشكل التوسع في الجيل الخامس أحد المحاور الأساسية لاستراتيجية موبيليس، بالنظر إلى ما توفره هذه التكنولوجيا من سرعات أعلى لنقل البيانات، وزمن استجابة أقل، وقدرة أكبر على استيعاب الاستخدام المكثف للإنترنت والخدمات الرقمية. ولا تقتصر أهمية هذه التكنولوجيا على تحسين تجربة مستخدمي الهواتف الذكية، بل تمتد إلى دعم التحول الرقمي للمؤسسات وتطوير تطبيقات جديدة في قطاعات الصناعة والخدمات والاقتصاد الرقمي. وفي كلمته خلال الحفل، ربط بوخزاني بين رمزية الذكرى التاريخية والتوجهات المستقبلية للشركة، مؤكدًا سعي موبيليس إلى منح زبائنها مزيدًا من حرية الاستخدام والاختيار التكنولوجي، مع مواصلة تحسين جودة الخدمات. كما شدد على أهمية التقييم المستمر للأداء ومعالجة النقائص، مؤكدًا أن الشركة لا تتردد في تشخيص أوجه القصور والعمل على تجاوزها.

وتعكس الإعلانات الجديدة توجه موبيليس نحو الجمع بين تطوير خدمات الاتصال التقليدية وإطلاق حلول رقمية مبتكرة، بالتوازي مع توسيع البنية التحتية للجيل الخامس.

ومن خلال خدمة M-View، وانتشار نظام Mobilis Unit، وتقدم نشر شبكات الجيل الخامس، تسعى الشركة إلى تعزيز موقعها في سوق الاتصالات الجزائرية، ومواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها القطاع.

#الجزائر#شبكات الجيل الخامس#موبيليس
شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي.

تكنولوجيا
شارك المقال

في ظرف قياسي.. حل مشكل الإنترنت في الجزائر!

في ظرف قياسي.. حل مشكل الإنترنت في الجزائر!

بوابة الجزائر الإخباربة : أعلنت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، اليوم عن نجاح عملية صيانة الكابل البحري الرابط بين الجزائر وإسبانيا، مؤكدة عودة خدمة الإنترنت إلى وضعها الطبيعي.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن أشغال الصيانة التي انطلقت ليلة الاثنين 26 أكتوبر واستمرت إلى غاية اليوم، جرت بنجاح بفضل التحويل المسبق لحركة البيانات نحو كوابل بحرية أخرى، إلى جانب اعتماد التسيير الظرفي المحكم لشبكة الخدمات من طرف مهندسي اتصالات الجزائر.وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء مكّن من ضمان استمرارية الخدمات الأساسية دون تسجيل تأثير يُذكر عليها خلال فترة الأشغال، مما ساهم في الحد من الاضطرابات التي قد تمس المواطنين والمؤسسات.

ويعكس نجاح العملية أهمية التدابير التقنية الاستباقية في ضمان استمرارية الاتصالات وحماية جودة الخدمات الرقمية، في ظل الاعتماد المتزايد على الإنترنت في مختلف المجالات.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
خولة بعلوج
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

اضطرابات مرتقبة في خدمة الإنترنت بالجزائر لهذا السبب!

اضطرابات مرتقبة في خدمة الإنترنت بالجزائر لهذا السبب!

بوابة الجزائر الإخبارية : حذّرت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية الجزائرية في بيان لها من اضطرابات في خدمة الإنترنت بالجزائر، ابتداءً من الساعة الثامنة مساء اليوم الاثنين، بسبب أشغال صيانة على مستوى الكابل البحري الرابط بين الجزائر وإسبانيا.

اضطرابات مرتقبة في خدمة الإنترنت بالجزائر لهذا السبب!

وأوضحت الوزارة أن الأشغال ستستمر إلى غاية الساعة الرابعة صباحًا من يوم الثلاثاء 27 أكتوبر، مؤكدةً أن مصالحها، بالتنسيق مع مؤسسة اتصالات الجزائر، تتابع سير العملية وتتخذ التدابير اللازمة للحد من تأثيرها على المشتركين.

اضطرابات مرتقبة في خدمة الإنترنت بالجزائر لهذا السبب!

ويأتي هذا الإجراء في إطار صيانة البنية التحتية للاتصالات الدولية، إذ تعتمد الجزائر على الكابلات البحرية لنقل البيانات والاتصال بشبكات الإنترنت العالمية. وقد تؤدي الأشغال إلى تراجع مؤقت في جودة الاتصال، دون أن يعني ذلك بالضرورة انقطاع الإنترنت على المستوى الوطني.

وأكدت الوزارة مواصلة الجهود لضمان عودة خدمة الإنترنت إلى وضعها الطبيعي في أقرب الآجال.

#إسبانيا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
غنية نعيمي
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بيل غيتس يحذر البشرية ..الأسوأ قادم !

بيل غيتس يحذر البشرية ..الأسوأ قادم !

حذر المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت بيل غيتس، من أن العالم مقبل على نحو عقدين من الاضطرابات الجذرية والعميقة نتيجة التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي. وأشار غيتس إلى أن هذه الفترة الانتقالية ستجلب معها تحولات واسعة تمس طبيعة العمل والحياة اليومية، في ظل استجابة عالمية وحكومية تفتقر للسرعة المطلوبة لمواكبة هذه التغيرات التقنية الضخمة.

https://twitter.com/algatedz/status/2114038742046609916?s=46

مخاطر فقدان الوظائف والتحول الاقتصادي
أوضح بيل غيتس أن خطورة الذكاء الاصطناعي لا تقتصر على انتقال العاملين إلى مهن جديدة فحسب، بل تكمن في احتمال ألا تكون الوظائف البديلة كافية لاستيعاب جميع المتضررين خصوصا مع قدرة الأنظمة الذكية على أداء مهام معرفية وعملية بتكلفة أقل. وأضاف أن دمج الذكاء الاصطناعي في الأجهزة والبرامج المألوفة قد يوسع نطاق التحول ليشمل الأعمال المكتبية والبدنية (كالصناعة والبناء) عبر الروبوتات الشبيبة بالبشر. هذا الدمج بين القدرات المعرفية والبدنية يهدد بتغيير طبيعة قطاعات كاملة ويثير تساؤلات جوهرية حول الوظائف المتاحة ودور الإنسان في الاقتصاد إلى جانب انعكاساتها على مشاركة الشباب وشعورهم بالإسهام المجتمعي، مما يتطلب نقاشا عاجلا حول سياسات الضرائب وتوزيع مكاسب الإنتاجية.

تهديدات سيبرانية وبيولوجية ومخاوف السلامة
وفي جانب المخاطر الجسيمة وضع بيل غيتس الهجمات السيبرانية والتهديدات البيولوجية في صدارة التحديات الملحة التي تستدي تحركا مبكرا. وحذر من أن تطور النماذج الذكية قد يتيح تنفيذ هجمات أكثر تطورا وعمما، لا سيما إذا قام المستخدمون بإزالة ضوابط السلامة من النماذج المتقدمة. وأشار إلى معضلة حقيقية تواجه المطورين فالنماذج التي تساعد في اكتشاف الثغرات الأمنية وإصلاحها يمكن إساءة استخدامها لتطوير هجمات أخطر كما قد تتيح القدرات العلمية المتقدمة الوصول إلى معلومات حساسة قابلة للتوضيف بشكل ضار.

التأثيرات الاجتماعية والعلاقات الافتراضية
على الصعيد الاجتماعي تطرق بيل غيتس إلى استخدام الأنظمة الذكية في بناء علاقات عاطفية وتوفير رفقة افتراضية، محذرا من تغير نظرة الأفراد إلى العلاقات البشرية والمشاركة الاجتماعية مع تزايد الاعتماد على المساعدات الرقمية. وأكد أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الكفاءة التقنية وحدها، بل في الحفاظ على المشاركة الإنسانية والمسؤولية الاجتماعية.

دعوة لتعزيز الرقابة والتعاون الحكومي
رغم تحذيراته، لا يتبنى بيل غيتس موقفا متشائما من الذكاء الاصطناعي بالمجمل بل يرى فيه إمكانات هائلة لتحسين الرعاية الصحية، والتعليم، والزراعة، ومعالجة أزمات مثل الأمراض ونقص الغذاء. إلا أنه شدد على أن جني هذه المكاسب يتطلب سياسات مناسبة وضمانات عملية تمنع توزيعها بصورة غير عادلة. ودعا إلى دور حكومي أكثر وضوحا في وضع المعايير والإشراف على الاستخدامات عالية الخطورة، وإخضاع النماذج المتقدمة لمنصات تضمن استمرار ضوابط السلامة والمراقبة دون تمكن المستخدمين من إزالة حمايتها، بالتوازي مع تعزيز الإجراءات الدفاعية وأمن البرمجيات.

#الذكاء الاصطناعي#بيل غيتس
شارك المقال
الكاتب(ة)
نور اليقين
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

يوتيوب تحت رقابة الأولياء في الجزائر.. ما الذي ستغيره الميزة الجديدة للأطفال والمراهقين؟

يوتيوب تحت رقابة الأولياء في الجزائر.. ما الذي ستغيره الميزة الجديدة للأطفال والمراهقين؟

بوابة الجزائر الإخبارية : أعلنت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، اليوم الثلاثاء ، عن الإطلاق الرسمي لميزة «الحسابات الخاضعة للإشراف» للأطفال والمراهقين في الجزائر على منصة يوتيوب، ما يتيح للأولياء أدوات إضافية للتحكم في المحتوى الذي يشاهده أبناؤهم وتنظيم وقت استخدامهم للمنصة.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2112639666474070359?s=46

هذا و تندرج هذه الخطوة ضمن جهود الوزارة الرامية إلى حماية الناشئة في الفضاء الرقمي وتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للإنترنت، في ظل تزايد أهمية مرافقة الأطفال والمراهقين في تعاملهم مع المحتوى الرقمي.

ماذا تتيح الميزة الجديدة للأولياء؟

تسمح الخاصية، المدمجة في تطبيق يوتيوب والمتاحة عبر «مركز العائلة»، بضبط تجربة المشاهدة وفق الفئة العمرية ومستوى نضج الطفل، من خلال إعدادات محتوى متدرجة، مع إمكانية حظر قنوات محددة واختيار المحتوى الذي يمكن للأطفال الوصول إليه.

كما تمنح الأولياء إمكانية تحديد مدة يومية لتصفح مقاطع «شورتس» القصيرة، مع خيار إيقاف التصفح عبر هذه الميزة كليًا، وهو إجراء يتيح تنظيم وقت الشاشة والحد من الاستغراق في مشاهدة الفيديوهات المتتابعة، خصوصًا خلال فترات الدراسة والامتحانات.

وتشمل أدوات الرفاه الرقمي أيضًا تذكيرات بأخذ فترات استراحة واحترام وقت النوم، إلى جانب خيارات لتعطيل التشغيل التلقائي، بما يساعد على تنظيم تجربة الاستخدام بدل تركها مفتوحة دون حدود زمنية واضحة.

ماذا يمكن للأولياء معرفته عن نشاط أبنائهم؟

ولا تقتصر الرقابة الأبوية على اختيار المحتوى، إذ تتيح الحسابات المرتبطة للأولياء الاطلاع على جوانب من نشاط المراهقين على المنصة، عبر الدخول إلى تطبيق يوتيوب باستخدام حسابهم المرتبط بحساب الطفل أو المراهق، ثم الانتقال إلى الإعدادات واختيار «مركز العائلة»، حيث يمكنهم إدارة الملفات الخاضعة للإشراف وتعديل إعدادات المحتوى ووقت المشاهدة

يوتيوب تحت رقابة الأولياء في الجزائر.. ما الذي ستغيره الميزة الجديدة للأطفال والمراهقين؟

حيث توفر إعدادات الحسابات الخاضعة للإشراف كذلك قيودًا على بعض الوظائف، مثل نشر المحتوى والتعليقات، بحسب نوع الحساب وإعداداته. وأوضحت الوزارة أن إجراءات الحماية تشمل أيضًا إيقاف الإعلانات الموجّهة والتشغيل التلقائي ضمن التدابير المعلنة للمستخدمين دون 18 سنة.

وتتيح المنصة أيضًا إدارة إعدادات حساب الطفل عبر تطبيق «Google Family Link»، من خلال اختيار حساب الطفل ثم الانتقال إلى قيود المحتوى وإعدادات يوتيوب.

وتتوفر الحسابات الخاضعة للإشراف في الجزائر على الهواتف والحواسيب وأجهزة التلفزيون الذكية المؤهلة، وفق صفحة المساعدة الرسمية ليوتيوب.

هل تكفي الرقابة التقنية لحماية الأطفال؟

ورغم ما توفره هذه الأدوات من إمكانات للحد من التعرض للمحتوى غير الملائم وتنظيم وقت الشاشة، فإن فعاليتها تظل مرتبطة بمدى استخدام الأولياء لها ومتابعتهم المستمرة لتجربة أبنائهم الرقمية.

وفي هذا السياق، دعت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية الأولياء إلى الاطلاع على هذه الأدوات وتفعيلها ومرافقة أبنائهم أثناء استخدام المنصات الرقمية، مؤكدة أن الرقابة الأبوية الواعية والحوار داخل الأسرة يظلان أساسًا لتجربة رقمية آمنة ومفيدة.

وبذلك، تتيح الميزة الجديدة للأسر الجزائرية خيارات إضافية لإدارة استخدام يوتيوب، مع التأكيد أن أدوات الرقابة لا تعوّض التوجيه الأسري والحوار المستمر حول الاستخدام المسؤول للإنترنت.

#الجزائر#تكنولوجيا#منصة يوتيوب
شارك المقال
الكاتب(ة)
غنية نعيمي
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الصالون الدولي “SIMA”.. “ANEP” تعرض خبرتها في مجالات الإتصال والإشهار!

الصالون الدولي “SIMA”.. “ANEP” تعرض خبرتها في مجالات الإتصال والإشهار!

بوابة الجزائر الإخبارية: شاركت المؤسسة الوطنية للاتصال النشر والإشهار (ANEP) في الطبعة الثانية من الصالون الدولي لوسائل الإعلام الإفريقية (SIMA)، الذي احتضنه المسرح الكبير دودو نداي كومبا روز بداكار، من 8 إلى 11 أكتوبر 2026، تحت شعار “بناء منظومة إعلامية إفريقية سيادية وناجعة”.

الصالون الدولي “SIMA”.. “ANEP” تعرض خبرتها في مجالات الإتصال والإشهار!

وتكتسي هذه المشاركة، حسب بيان المؤسسة، رمزية خاصة، إذ حلّت الجزائر هذه السنة ضيف شرف عن القارة الإفريقية.

الصالون الدولي “SIMA”.. “ANEP” تعرض خبرتها في مجالات الإتصال والإشهار!

وقد عرضت ANEP خبرتها في مجالات الاتصال والإشهار واللافتات والإشارات التوجيهية والسمعي البصري، إلى جانب إصداراتها، لا سيما كتبها الفنية التي تُعدّ واجهة للتراث والإبداع الجزائريين. كما شارك المجمع في النقاشات حول اقتصاد وسائل الإعلام والذكاء الاصطناعي وأخلاقيات المعلومة والتعاون الإفريقي.

الصالون الدولي “SIMA”.. “ANEP” تعرض خبرتها في مجالات الإتصال والإشهار!

ومن جهتها، تميّزت قناة AL24 News، فرع المجمع، بمشاركة متميزة ساهمت في إشعاع الإعلام الجزائري والإفريقي.

الصالون الدولي “SIMA”.. “ANEP” تعرض خبرتها في مجالات الإتصال والإشهار!

وشكّل هذا الموعد فرصة للقاء العديد من الشركاء الأفارقة، وربط اتصالات جديدة، وتعزيز الروابط بين الفاعلين الإعلاميين في القارة.

كما تقدمت المؤسسة بشكرها للمنظمين ولجميع زوار جناحها.

الصالون الدولي “SIMA”.. “ANEP” تعرض خبرتها في مجالات الإتصال والإشهار!
#ANEP#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

في إطار برنامج “بروتوماكت 2”.. وزارة التعليم العالي الجزائرية تمول 937 مشروعا جامعيا مبتكرا بقيمة تتجاوز 1.18 مليار دينار!

في إطار برنامج “بروتوماكت 2”.. وزارة التعليم العالي الجزائرية تمول 937 مشروعا جامعيا مبتكرا بقيمة تتجاوز 1.18 مليار دينار!

بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة نوعية لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال في الوسط الجامعي، أسفرت المداولة النهائية للطبعة الثانية من التحدي الوطني “بروتوماركت2“” عن انتقاء 937 مشروعًا مبتكرًا للاستفادة من التمويل، من أصل 2110 مشاريع مترشحة عبر المنصة الوطنية، بغلاف مالي إجمالي قدره 1.188.400.000 دينار جزائري، وبمتوسط تمويل يُقدّر بنحو 1.27 مليون دينار جزائري للمشروع الواحد.

في إطار برنامج “بروتوماكت 2”.. وزارة التعليم العالي الجزائرية تمول 937 مشروعا جامعيا مبتكرا بقيمة تتجاوز 1.18 مليار دينار!

وتندرج هذه العملية، حسب ما أفاد به وزير التعليم العالي الجزائري كمال بداري في منشور على حسابه الرسمي في منصة “فيسبوك”، في إطار جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الرامية إلى تثمين القدرات الابتكارية للطلبة والخريجين وطلبة الدكتوراه، ومرافقتهم في تحويل أفكارهم الإبداعية إلى نماذج أولية قابلة للتسويق والتثمين الاقتصادي، بما يعزز القيمة التكنولوجية للمنتجات الجامعية ويفتح آفاقًا جديدة لإنشاء المؤسسات الناشئة والمساهمة في خلق الثروة.

في إطار برنامج “بروتوماكت 2”.. وزارة التعليم العالي الجزائرية تمول 937 مشروعا جامعيا مبتكرا بقيمة تتجاوز 1.18 مليار دينار!
كمال بداري وزير التعليم العالي الجزائري

توزيع جهوي يعكس اتساع قاعدة الابتكار الجامعي

على المستوى الجهوي، يضيف الوزير، توزعت المشاريع المنتقاة على الجهات الوطنية الثلاث، بواقع 333 مشروعًا بجهة الشرق، و317 مشروعًا بجهة الوسط، و287 مشروعًا بجهة الغرب، في مؤشر يعكس اتساع قاعدة المشاركة وتنامي ديناميكية الابتكار وريادة الأعمال عبر مؤسسات التعليم العالي الوطنية.

التطبيقات الرقمية والذكاء الاصطناعي في صدارة المشاريع المنتقاة

و من حيث المجالات التكنولوجية، يقول بداري، شملت المشاريع المقبولة ثمانية مجالات رئيسية، تصدرتها التطبيقات والمنصات الرقمية بـ 314 مشروعًا، تلتها التطبيقات والمنصات القائمة على الذكاء الاصطناعي بـ 171 مشروعًا، ثم التجهيزات والأجهزة الإلكترونية بـ 146 مشروعًا، والحلول المتصلة وإنترنت الأشياء بـ 136 مشروعًا.

كما امتدت المشاريع المنتقاة، حسب ذات المسؤول، إلى مجالات المنتجات البيولوجية والغذائية، والمواد والكيمياء والمنتجات المصنّعة، والمنتجات الصيدلانية والتجميلية والصحية، فضلًا عن الخدمات والتكوين، بما يعكس تنوع الحقول الابتكارية واتساع نطاق الحلول التكنولوجية التي تطورها الكفاءات الجامعية.

في إطار برنامج “بروتوماكت 2”.. وزارة التعليم العالي الجزائرية تمول 937 مشروعا جامعيا مبتكرا بقيمة تتجاوز 1.18 مليار دينار!

98 مؤسسة جامعية مستفيدة من أصل 117 حاضنة مستهدفة

وعلى صعيد التأطير والمرافقة، استفادت من هذه النتائج 98 مؤسسة جامعية من أصل 117 حاضنة جامعية مستهدفة، بما يؤكد حجم الاستثمار الموجّه لدعم المشاريع المبتكرة وتعزيز قدرتها على الانتقال من مرحلة الفكرة إلى مرحلة التجسيد العملي.

وتكرّس هذه النتائج الدور المحوري للحاضنات الجامعية باعتبارها فضاءات استراتيجية لاحتضان المبادرات المبتكرة، ومرافقة أصحاب المشاريع، ورفع مستوى نضجها التكنولوجي، وتطوير نماذج أولية تستجيب للاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية.

في إطار برنامج “بروتوماكت 2”.. وزارة التعليم العالي الجزائرية تمول 937 مشروعا جامعيا مبتكرا بقيمة تتجاوز 1.18 مليار دينار!

كما تعكس هذه الديناميكية توجه الجامعة الجزائرية نحو ترسيخ ثقافة المبادرة والابتكار، وتعزيز الربط بين التكوين والبحث العلمي ومتطلبات التنمية، بما يدعم بناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة والتكنولوجيا، ويكرّس الجامعة فاعلًا أساسيًا في خلق الثروة واستحداث المؤسسات الناشئة والإسهام في التنمية الوطنية المستدامة.

للتذكير، فإن بروتوماركت (ProtoMarket) آلية وطنية لدعم وتمويل تجسيد الأفكار المبتكرة في شكل نماذج أولية، تمهيدًا لتحويلها إلى منتجات قابلة للتصنيع والتسويق.

#الجامعات الجزائرية#المشاريع الابتكارية
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

4 ملايين أسرة موصولة بالألياف البصرية.. الجزائر تحدث ثورة رقمية غير مسبوقة في البنية التحتية للاتصالات!

4 ملايين أسرة موصولة بالألياف البصرية.. الجزائر تحدث ثورة رقمية غير مسبوقة في البنية التحتية للاتصالات!

بوابة الجزائر الإخبارية: في تحول لافت يعكس تسارع وتيرة تحديث البنية التحتية للاتصالات في الجزائر، حققت البلاد قفزة رقمية غير مسبوقة في مسار التحول الرقمي، ببلوغ عتبة أربعة ملايين اشتراك في شبكة الألياف البصرية إلى غاية المنزل (FTTH)، بعدما كان عدد المشتركين لا يتجاوز 53 ألفًا سنة 2020، في قفزة تتجاوز 75 ضعفًا خلال ست سنوات، تزامنت مع توسع غير مسبوق في التغطية وانخفاض ملموس في أسعار الإنترنت عالي التدفق.

4 ملايين أسرة موصولة بالألياف البصرية.. الجزائر تحدث ثورة رقمية غير مسبوقة في البنية التحتية للاتصالات!

وفي هذا السياق، أشرف وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، الجزائري سيد علي زروقي، بمقر مؤسسة اتصالات الجزائر، على مراسم الاحتفاء بهذه المناسبة وذلك بحضور مسؤولي مؤسسات القطاع وإطاراته والفرق التقنية، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام.

من 53 ألفًا إلى 4 ملايين اشتراك خلال 6 سنوات فقط!

وكشف الوزير، حسب بيان الوزارة، خلال عرض قدمه بالمناسبة، عن التطور المتسارع لشبكة الألياف البصرية في الجزائر، موضحًا أن عدد الاشتراكات انتقل من نحو 53 ألف اشتراك في جوان 2020 إلى 1.08 مليون اشتراك بنهاية سنة 2023، قبل أن يرتفع إلى 1.7 مليون نهاية 2024، ثم 2.6 مليون اشتراك في ديسمبر 2025.

4 ملايين أسرة موصولة بالألياف البصرية.. الجزائر تحدث ثورة رقمية غير مسبوقة في البنية التحتية للاتصالات!

ومع مطلع أكتوبر 2026، تمكنت الجزائر من بلوغ عتبة أربعة ملايين اشتراك، وهو ما يعادل تضاعف عدد المشتركين بأكثر من 75 مرة مقارنة بمستويات سنة 2020.

وسجلت الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية وتيرة توسع استثنائية، بعدما جرى ربط 1.4 مليون أسرة إضافية بشبكة الألياف البصرية، بما يعكس تسارع عمليات نشر الشبكة وتوسيع نطاق الاستفادة من الإنترنت عالي التدفق.

4 ملايين أسرة موصولة بالألياف البصرية.. الجزائر تحدث ثورة رقمية غير مسبوقة في البنية التحتية للاتصالات!

أسعار الإنترنت تتراجع بـ76%!

ولم يقتصر هذا التحول على التوسع في عدد الاشتراكات، بل شمل أيضًا تحسين القدرة على تحمل تكاليف خدمات الإنترنت، في خطوة تهدف إلى تسهيل وصول المواطنين إلى خدمات الاتصال الحديثة.

وفي هذا السياق، أبرز الوزير أن سعر الاشتراك الشهري في عرض إنترنت بسرعة لا تقل عن 100 ميغابت في الثانية انخفض من 9.999 دينار جزائري سنة 2020 إلى 2.400 دينار حاليًا، أي بتراجع قدره 76%.

ويعكس هذا الانخفاض توجهًا نحو إتاحة خدمات الإنترنت عالي السرعة لشريحة أوسع من الأسر الجزائرية، بالتوازي مع تطوير البنية التحتية الرقمية ورفع قدرات الشبكة الوطنية.

وأكد زروقي أن هذا التقدم يندرج ضمن الرؤية الاستراتيجية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الرامية إلى عصرنة البنية التحتية للاتصالات وتحسين نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين والمؤسسات.

4 ملايين أسرة موصولة بالألياف البصرية.. الجزائر تحدث ثورة رقمية غير مسبوقة في البنية التحتية للاتصالات!

وشدد على أن أهمية بلوغ أربعة ملايين اشتراك لا تكمن في الرقم وحده، وإنما في الفرص الاقتصادية والاجتماعية التي تتيحها هذه التكنولوجيا، سواء من خلال توسيع فرص التعلم الرقمي، أو تعزيز تنافسية المؤسسات الاقتصادية، أو تقريب الخدمات الإدارية من المواطنين.

كما اعتبر أن شبكات الألياف البصرية تمثل قاعدة أساسية لبناء اقتصاد رقمي متطور، وتعزيز السيادة الرقمية الوطنية، فضلًا عن كونها ركيزة لتطوير الخدمات العمومية الإلكترونية والتطبيقات التكنولوجية المستقبلية، بما فيها الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والتعليم الرقمي.

4 ملايين أسرة موصولة بالألياف البصرية.. الجزائر تحدث ثورة رقمية غير مسبوقة في البنية التحتية للاتصالات!

نحو 4.4 ملايين اشتراك قبل نهاية 2026.. وأهداف جديدة مطلع 2027

وفي سياق استشراف المرحلة المقبلة، كشف وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية عن أهداف جديدة لمواصلة تعميم شبكة الألياف البصرية عبر التراب الوطني.

وأوضح أن القطاع يستهدف تجاوز عتبة 4.4 ملايين اشتراك قبل نهاية سنة 2026، على أن تتواصل العملية بربط 300 ألف أسرة إضافية خلال الثلاثي الأول من سنة 2027.

وتتزامن هذه الأهداف مع مواصلة التحول التدريجي من الشبكات النحاسية التقليدية إلى شبكات الألياف البصرية، إلى جانب تعزيز قدرات الربط الدولي وتطوير شبكات النفاذ الوطنية، بما يضمن الاستجابة للطلب المتزايد على خدمات الإنترنت عالي السرعة.

وأكد الوزير أن تحسين جودة الخدمة وضمان رضا المواطنين سيظلان في صدارة أولويات القطاع خلال المرحلة المقبلة.

4 ملايين أسرة موصولة بالألياف البصرية.. الجزائر تحدث ثورة رقمية غير مسبوقة في البنية التحتية للاتصالات!

4.400 مؤسسة مناولة تساهم في توسيع الشبكة الوطنية

وفي ختام المراسم، أشاد الوزير بالجهود التي بذلها عمال اتصالات الجزائر وفرقها التقنية في تجسيد هذا المشروع، مثمنًا كذلك مساهمة 4.400 مؤسسة مناولة شاركت في عمليات إنجاز وتوسيع الشبكة، فضلًا عن دور السلطات المحلية في مرافقة الأشغال وتسهيل تنفيذها.

4 ملايين أسرة موصولة بالألياف البصرية.. الجزائر تحدث ثورة رقمية غير مسبوقة في البنية التحتية للاتصالات!

واختتم زروقي كلمته بالتأكيد على أن بلوغ أربعة ملايين اشتراك ليس سوى محطة ضمن مسار أشمل لتطوير قطاع الاتصالات في الجزائر، قائلًا:

وببلوغ هذه العتبة، تواصل الجزائر توسيع شبكتها الوطنية للألياف البصرية، في مسار يستهدف الانتقال من مجرد توفير الاتصال بالإنترنت إلى تعزيز الاستفادة منه في التعليم والخدمات والإنتاج، وتحويل البنية التحتية الرقمية إلى أداة داعمة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية

#الألياف البصرية#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر على موعد مع أكبر تظاهرة تكنولوجية مخصصة للابتكار في إفريقيا!

الجزائر على موعد مع أكبر تظاهرة تكنولوجية مخصصة للابتكار في إفريقيا!

بوابة الجزائر الإخبارية: تستعد الجزائر لاحتضان واحدة من أبرز التظاهرات التكنولوجية والاقتصادية على مستوى القارة الإفريقية، من خلال تنظيم الطبعة الخامسة من المؤتمر الإفريقي للمؤسسات الناشئة، في موعد مرتقب ابتداءً من 5 ديسمبر 2026، وسط تطلعات لتعزيز مكانة الجزائر كوجهة إقليمية للابتكار وريادة الأعمال والتكنولوجيا الحديثة.

وفي إطار التحضيرات لهذا الحدث، فُتحت التسجيلات أمام الراغبين في المشاركة، في خطوة تمهد لاستقبال آلاف الفاعلين في منظومة المؤسسات الناشئة، من أصحاب المشاريع والمبتكرين والخبراء وممثلي الهيئات الاقتصادية والاستثمارية من داخل الجزائر وخارجها.

الجزائر على موعد مع أكبر تظاهرة تكنولوجية مخصصة للابتكار في إفريقيا!

وتحمل الطبعة الجديدة شعار «التكنولوجيا العميقة: التحدي الحقيقي» (DEEPTECH: The Real Challenge)، وهو عنوان يعكس التوجه نحو الابتكارات القائمة على البحث العلمي والتقنيات المتقدمة، باعتبارها أحد أبرز رهانات الاقتصاد العالمي ومصدرا واعدا لخلق الثروة واستحداث مناصب الشغل وتعزيز التنافسية.

ومن المنتظر أن تعرف التظاهرة مشاركة أكثر من 25 ألف مشارك، إلى جانب 40 وفدا وزاريا و150 مستثمرا من مختلف أنحاء العالم، ما يمنح المؤتمر فرصة مهمة لربط أصحاب المشاريع بالمستثمرين، وفتح آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية والتكنولوجية العابرة للحدود.

ويُرتقب أن يشكل هذا الموعد فضاء لتبادل الخبرات واستعراض التجارب الناجحة ومناقشة التحديات التي تواجه المؤسسات الناشئة، لاسيما في مجالات التمويل والتطوير التكنولوجي وتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع اقتصادية قادرة على المنافسة في الأسواق الدولية.

وبهذه الطبعة، تراهن الجزائر على تعزيز حضورها في المشهد التكنولوجي الإفريقي، ودعم بناء منظومة ابتكار أكثر ديناميكية، بما يتيح للمؤسسات الناشئة فرصا أوسع للنمو والتوسع، ويعزز مساهمة التكنولوجيا العميقة في مسار التحول الاقتصادي والتنويع خارج القطاعات التقليدية.

#الجزائر#الموسسات الناشئة
شارك المقال
الكاتب(ة)