الإثنين, 19 أكتوبر 2026 • 00:00 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

رسالة إلى المفترس الأول في المغرب

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 90 مشاهدة
رسالة إلى المفترس الأول في المغرب

محمد قنديل – مدون، ناشط حقوقي وسياسي مغربي مستقل

الخونة الحقيقيون للمغرب والمغاربة هم من نهبوا ثروات البلاد بلا رحمة؛ حوّلوا ما تحت الأرض وما فوقها، وما تحت البحر وما بين السماء، إلى غنائم شخصية وملكية خاصة، فبدل أن تكون هذه الخيرات رافعة للتنمية وعدالة إجتماعية، تحولت إلى مصدر ثراء فاحش لعائلات محدودة، بينما غُرق الشعب في الفقر والبطالة والتهميش.

هؤلاء هم أنفسهم من رهنوا البلاد والعباد للمؤسسات المالية العالمية، فباعوا إستقلال الوطن مقابل قروض مذلة بالإتفاقيات المشبوهة والمعاهدات المقيّدة، فتحوا أبواب المغرب أمام المحتل الإقتصادي ليغزو البلاد دون طلقة رصاص، فجعلوا الوطن سوقًا رخيصًا ومزرعة خلفية تخدم مصالح الأجنبي لا مصالح المواطن.

الخونة الحقيقيون هم من جوعوا وأفقروا المغاربة، عطشوهم وشرّدوهم، وهدّموا بيوتهم فوق رؤوسهم تحت غطاء مشاريع التنمية.. تنمية لم تُبنَ على إنصاف وعدالة، بل على تكديس الثروات في جيوبهم الخاصة، وهم أنفسهم من حوّلوا الكوارث إلى فرص للنهب؛ ففي الفيضانات والأوبئة وزلزال الحوز، وجد الشعب نفسه في العراء بينما وجد الخونة في المأساة فرصة للتربح والإغتناء.

الخيانة لم تقف عند الداخل، بل طالت قضايا الأمة.. فقد تآمر الخونة على أهل غزة وتكالبوا على شعبها المقاوم، فباعوا المبدأ في سوق التطبيع.. والأدهى أنهم جلبوا الصهاينة ليغزوا المغرب من الداخل.. دينياً عبر إختراق الهوية والروح، ثقافياً عبر نشر مسخ القيم، عسكرياً وإقتصادياً عبر إتفاقيات التسلح والإستثمار، وفلاحياً وتجارياً عبر السيطرة على قوت المغاربة وأسواقهم.

ولم يكتفوا بذلك، بل شرعوا أبواب المغرب لجحافل المجرمين والمرتزقة القادمين من مختلف أسقاع أفريقيا.. بدل أن يكونوا ضيوف إنسانية وأخوة، جرى إستقدامهم كأدوات للقمع والبطش بالشعب، ليُستعملوا ضد المغاربة أنفسهم في الشوارع والإحتجاجات.

الخونة الحقيقيون هم كذلك الأبواق الإعلامية المأجورة التي تزين القبيح وتشوه الشريف مقابل فتات موائد الكبراء..
وهم قضاة التعليمات الذين جعلوا القانون سوطًا مسلطًا على رقاب الأحرار، بدل أن يكون حامياً للعدالة..
وهم أفراد الأجهزة الأمنية والعسكرية الذين اختاروا توجيه أسلحتهم إلى صدور المواطنين العُزّل، بدل أن يوجهوها لحماية الشعب والوطن.

أما الخيانة الكبرى فتتجسد في ثنائي الشر.. الملكية والمخزن. إنهما أصل كل خيانة ومنبع كل فساد، وهما اللذان حوّلا المغرب إلى ضيعة خاصة واستباحا ثرواته وكرامة شعبه.

وللتاريخ، تبقى الكلمة الأخيرة موجهة إلى المسؤول الأول والمفترس الأول والفاسد الأول.. محمد السادس، أنت يا من نصّبت نفسك راعياً للفساد وحامياً للمفسدين، ستبقى في ذاكرة المغاربة رمزاً للخيانة والإنبطاح والنهب، وسيأتي يوم تُساق فيه أمام محكمة الشعب لتحاسب على كل قطرة دم، وكل صرخة مظلوم، وكل درهم مسروق من هذا الوطن، فالتاريخ لم ولن يرحم.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

كلمة السر في التقارب الأميركي الجزائري على جميع الأصعدة

كلمة السر في التقارب الأميركي الجزائري على جميع الأصعدة

بوابة الجزائر الإخبارية: نشر موقع “الحرة” الأمريكي التابع لوزارة الخارجية الأميركية مقالا استعرض من خلاله مسار العلاقات الجزائرية الأميركية منذ وصول الرئيس عبد المجيد تبون إلى قصر المرادية ، مبرزا جوانب التعاون الأمني والاقتصادي والثقافي بين البلدين، في ظل ما أسماه المقال تباين وجهات النظر الأميركية بشأن حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة و موقف الجزائر الثابت بشأن رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني قبل قيام دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية بالإضافة إلى ملف تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية المحتلة

وقال موقع “الحرة” الإلكتروني إن العلاقات الجزائرية الأميركية تواصل مسارها نحو شراكة متنامية في مجالات الأمن والاقتصاد والثقافة، رغم وجود عقبتين أساسيتين هما موقف الجزائر من التطبيع مع إسرائيل وملف الصحراء الغربية.

ويقول كاتب المقال ” رغم اصطدامها بجداريْن كبيريْن هما التطبيع مع إسرائيل وملف الصحراء الغربية، تستكمل العلاقات بين الولايات المتحدة والجزائر مسارها نحو مزيد من التعاون والشراكة في مجالات مهمة عدة، أبرزها الأمن والاقتصاد والتبادل الثقافي.

كلمة السر في التقارب الأميركي الجزائري على جميع الأصعدة

واشنطن تُدرك وربما تتفهّم موقف الجزائر تجاه القضية الفلسطينية، وتُقرّ بأن احتمالية انضمامها إلى اتفاقيات أبراهام تكاد تكون معدومة

نحو شراكة استراتيجية على محور الجزائر والولايات المتحدة

كذلك تحدث التقرير عن مواصلة الولايات المتحدة والجزائر تعزيز شراكتهما في مكافحة الإرهاب من خلال حوار منتظم وتبادل للخبرات التقنية.

وعن ملف التطبيع أردف مقال ” الحرة ” قائلا ” بالنظر إلى مواقف المسؤولين الأميركيين، يبدو أن واشنطن تُدرك وربما تتفهّم موقف الجزائر تجاه القضية الفلسطينية، وتُقرّ بأن احتمالية انضمامها إلى اتفاقيات أبراهام تكاد تكون معدومة في المدى المنظور، على خلفية ما يجري في قطاع غزة.

كلمة السر في التقارب الأميركي الجزائري على جميع الأصعدة

الرئيس الحالي، عبد المجيد تبون، أكد في فبراير الماضي أن الجزائر لن تُطبّع علاقاتها مع إسرائيل إلا بعد إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، مع القدس الشرقية عاصمة لها.

ومع التسليم بهذه الحقيقة، تقفز العلاقات بين البلدين إلى مجالات أخرى للتعاون حسب مقال الحرة

ترى سارة يركيس، كبيرة باحثين في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي أن “العلاقات بين الجزائر والولايات المتحدة لم تكن أقرب مما كانت عليه خلال العامين الماضيين، ويرجع ذلك إلى زيادة التفاعل بين الشعوب، والتبادل التعليمي وهي عوامل القوة الناعمة التي جعلت الجزائر والولايات المتحدة أقرب بكثير إلى بعضهما البعض من أيّ وقت مضى”.

ودخل التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الولايات المتحدة والجزائر أخيرا مجالات جديدة وتوسّع في أخرى بينها الطاقة المتجددة والمناجم الصناعات التحويلية وصناعة الدواء واقتصاد المعرفة وغيرها، فيما لم يترك رفع الرسوم الجمركية الأميركية على المنتجات الجزائرية بنسبة 30 في المئة أثرا كبيرا على تعاونهما.

كلمة السر في التقارب الأميركي الجزائري على جميع الأصعدة

كما تعد العلاقات الاقتصادية بين البلدين هامة، مع وجود اهتمام أميركي بالاستثمار في الجزائر، خاصة في قطاعي النفط والغاز , وتُعتبر الجزائر لاعبا مهما في سوق الطاقة العالمي، فالبلد يصنف من بين أكبر 10 منتجين عالميا للغاز الطبيعي بنحو 4.5 تريليون متر مكعب من احتياطي الغاز المؤكد، ما يجعلها ثاني أكبر احتياطي في أفريقيا بعد نيجيريا واتاح لها قربها من أوروبا عبر البحر المتوسط، لأن تصبح مصدراً رئيسياً للغاز الطبيعي المسال إلى دول مثل إيطاليا وإسبانيا وفرنسا.

وفي ظل أزمة الطاقة الأوروبية بعد الحرب في أوكرانيا، يقولالمقال المنشور على الموقع الإلكتروني لقناة الحرة الأميركية ارتفعت أهمية الجزائر كمورد بديل للغاز الروسي , أما إنتاجها من النفط الخام فيتراوح بين 900 ألف 1.1 مليون برميل يوميا، جزء أساسي منه يتجه إلى أوروبا والولايات المتحدة.

ويمنح رفض الجزائر للتطبيع مع إسرائيل السلطات الجزائرية “رصيدا معنويا” في الداخل، كما يرى مراقبون، ويشكّل امتدادا لتوجّه راسخ في السياسة الجزائرية منذ عقود، تشاطره معها تونس بدرجة كبيرة وفق ما ورد في مقال الحرة

وتعتقد يركيس أن: “التحدي الذي تراه الولايات المتحدة وغيرها هو في الواقع الصحراء الغربية بشكل عام، وليس موقف الجزائر أو تعنّتها تجاه إسرائيل على وجه الخصوص، بل فكرة أن وجود هذا الصراع بين المغرب والجزائر يضرّ بالتعاون”.

وقد أرخى ذلك بظلاله على التعاون الاقتصادي بين البلدين، إذ أغلقت الجزائر مجالها الجوي مع أمام الطائرات المدنية والعسكرية المغربية، وأعلنت عدم تجديد عقد استغلال خط أنابيب الغاز الذي يمتد بين المغرب وإسبانيا عبر أراضيها.

وتوضح انتصار فاخر، كبيرة باحثين في معهد الشرق الأوسط بواشنطن، أن: “هناك عوامل أخرى تؤثر على العلاقة الثنائية بين الولايات المتحدة والجزائر، لا علاقة لها بإسرائيل”، وتشير في هذا السياق إلى “ملف الاستقرار الإقليمي والتعاون العسكري المحتمل وكذلك إمكانية تعاون اقتصادي أكبر”، وهي بنظرها أهم بالنسبة للجزائر من مسألة الانضمام إلى اتفاقات أبراهام.

ماذا عن الصين وروسيا؟

لم يؤثّر اللاعبون الدوليون الآخرون في المنطقة على وجهة العلاقة والتعاون بين الولايات المتحدة والجزائر.

تقول يريكس أنه “بعد نهاية حقبة الرئيس بوتفليقة. عملت الجزائر على الانفتاح وتنويع علاقاتها الدولية بشكل أكبر، مع الحفاظ على مبدأ عدم الانحياز الذي لطالما ميّز سياستها الخارجية. وفي الوقت الذي تُعزز فيه الجزائر علاقاتها الإيجابية مع الولايات المتحدة؛ فإن هذا لا يؤثر على شراكاتها القوية مع قوى عالمية أخرى مثل روسيا والصين”.

 وكان الرئيس عبد المجيد تبون قد قام بزيارة إلى موسكو وبكين عام 2023، تخللهما توقيع اتفاقيات عدة مع البلدين أبرزها “إعلان الشراكة العميقة” بين البلدين.

ويبدو أن لهذا الواقع ما يبرره، إذا تؤكد فاخر “أن هناك اختلافا جوهريّا في طبيعة مشاركة روسيا والصين في إفريقيا. فروسيا تركّز بشكل أساسي على التعاون الأمني وتوفير الخدمات العسكرية، بينما تنتهج الصين نموذجا مختلفا يركّز على الجانب الاقتصادي، وذلك من خلال الاستثمار في البنية التحتية، مثل بناء الموانئ.

كلمة السر في التقارب الأميركي الجزائري على جميع الأصعدة

في 12 سبتمبر الجاري، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة “إعلان نيويورك”، وهو قرار يدعو إلى خطوات ملموسة ومحددة زمنيا لتحقيق حل الدولتين بين إسرائيل وفلسطين , وتُعد الجزائر من أبرز الدول العربية الداعمة للقضية الفلسطينية منذ استقلالها عام 1962 , بل وكانت أول دولة تعترف بتنظيم التحرير الفلسطيني كممثل شرعي للفلسطينيين، ودعمت الفصائل المقاومة مثل حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.


الرئيس الحالي، عبد المجيد تبون، أكد في فبراير الماضي أن الجزائر لن تُطبّع علاقاتها مع إسرائيل إلا بعد إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، مع القدس الشرقية عاصمة لها.

لا تعترف الجزائر بإسرائيل رسميا، وهي واحدة من 28 دولة عضوًا في الأمم المتحدة التي لا تعترف بها (بما في ذلك دول عربية وإسلامية أخرى مثل السعودية والعراق).

في السنوات الأخيرة، رفضت الجزائر اتفاقيات التطبيع مثل اتفاقيات أبراهام (2020)، وانتقدت دولا مثل المغرب والإمارات لتطبيعها مع إسرائيل حسب مقال الحرة

على أن هذيْن الملفين المهمّين حسب كبار محللي معاهد رسم الاستراتيجيات الأميركية لم يعرقلا المسار الإيجابي الذي تسلكه العلاقات بين الولايات المتحدة والجزائر. ولم تتوقّف واشنطن كثيرا عند “ملف التطبيع”، ولم تتوقف الجزائر كثيرا عند الموقف الأميركي بشأن الصحراء الغربية، وبينهما وجد البلدان مجالات أمنية واقتصادية عدة للحفاظ على تعاونهما وبناء شراكة مهمة.

واشنطن تُدرك وربما تتفهّم موقف الجزائر تجاه القضية الفلسطينية، وتُقرّ بأن احتمالية انضمامها إلى اتفاقيات أبراهام تكاد تكون معدومة

المصدر : الموقع الإلكتروني لقناة الحرة الأميركية

#الجزائر#الولايات المتحدة
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
مقالات الرأي
شارك المقال

كيف تحولت الجامعات إلى ميادين للهيمنة العالمية؟

كيف تحولت الجامعات إلى ميادين للهيمنة العالمية؟

خوجة يحذر من تحول الجامعات إلى ميادين قوة

بوابة الجزائر الإخبارية: قال الخبير السياسي الجزائري محمد خوجة إن التعليم العالي لم يعد مجرد قطاع خدماتي يُعنى بتكوين النخب ونقل المعارف، بل تحوّل تدريجيا إلى أداة جيوسياسية تستخدمها بعض الدول في صراعات الهيمنة العالمية.

وفي مقال تحليلي مطوّل نشره على حسابه في موقع فايسبوك، أكد خوجة أن التعليم العالي بات اليوم “ساحة لإعادة تعريف القوة، وبناء التحالفات، وقياس القدرات المستقبلية للدول”.

وشدد الخبير السياسي، على أن صعود الصين وتراجع الغرب النسبي، إلى جانب بروز قوى إقليمية مثل الهند وروسيا و تركيا و البرازيل، يؤسس لنظام تعليمي عالمي متعدد الأقطاب أكثر تنافسية وتوتراً.

وأشار إلى أن المعرفة أصبحت الأصل الاستراتيجي الأهم في القرن الواحد والعشرين، لافتًا إلى أن من يملكها يملك التكنولوجيا والاقتصاد، وبالتالي القوة، وهو ما تجسده حالة الصين كنموذج بارز لصعود الدول الكبرى بالاعتماد على الاستثمار في الجامعات والبحث العلمي.

وتطرّق خوجة بإسهاب إلى مفهوم “الجيوسياسية الجديدة للمعرفة”، موضحًا كيف أصبحت الجامعات مصانع للابتكار وأدوات للقوة الناعمة ومراكز لإنتاج الرأسمال البشري.

كما تناول انعكاسات الرأسمالية المعرفية، ومشاريع التكامل الإقليمي مثل الاتحاد الأوروبي ومبادرة “الحزام والطريق” الصينية، إضافة إلى ظاهرة تسليع المعرفة وإقصاء العلوم الإنسانية لصالح المجالات الأكثر ربحية.

https://twitter.com/defensearab/status/1705702155275862500?s=46

هذا وحذّر الخبير من المخاطر المترتبة على “النموذج الغربي للتعليم العالي”، الذي يحوّل الطالب إلى مجرد منتج في سوق عالمي ويكرّس الهيمنة عبر التصنيفات الدولية ومعايير الجودة المفروضة من مراكز غربية، معتبرًا أن ذلك يعيد إنتاج التبعية الثقافية ويهدّد التنوع الفكري والمعرفي.

وفي المقابل، أبرز خوجة صعود النموذج الآسيوي بقيادة الصين، الذي يسعى إلى بناء سيادة معرفية مستقلة عن الهيمنة الأمريكية والأوروبية، مؤكدا أن هذا التحول يُعيد رسم خرائط القوة المعرفية ويمنح دول الجنوب فرصًا حقيقية للتحرر إذا ما استثمرت في التعليم العالي برؤية استراتيجية وطنية.

وختم خوجة مقاله بالتأكيد على أن المواجهة الجيوسياسية في ميدان التعليم العالي تطرح سؤالا جوهريا: “لمن تُنتَج المعرفة؟ ومن يملك حق تعريفها؟”.

#التعليم العالي#الجيوسياسية#الهيمنة
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الشرق الأوسط
شارك المقال

القمة العربية المرتقبة: ⁧‫بن زايد‬⁩ يسعى لإجهاض الردّ العربي من الدوحة

القمة العربية المرتقبة: ⁧‫بن زايد‬⁩ يسعى لإجهاض الردّ العربي من الدوحة

وزير إماراتي بلا حقيبة

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لبوابة الجزائر

‏حين تم الهجوم على ⁧‫قطر‬⁩ كان بن زايد أول الواصلين للتضامن، ثم أتبع ذلك بجولة مكوكية شملت عدد من الدول العربية بالإضافة إلى تواصل دبلوماسي مكثف مع مختلف الدول. 

‏لقد توقع بن زايد أن قطر ستدعو لعقد قمة عربية إسلامية طارئة ردًا على العدوان الإسرائيلي على أراضيها، وقرر قبل الدعوة أن يخطو خطوة استباقية لتفريغ القمة من محتواها قبل أن تنعقد.

القمة العربية المرتقبة: ⁧‫بن زايد‬⁩ يسعى لإجهاض الردّ العربي من الدوحة
بعد قصف #نتيناهو #الدوحة أول من زار #قطر #محمد_بن_زايد

‏في كواليس القصر، وُضعت خطة خبيثة بإشراف طحنون، تقضي بما يلي:

القمة العربية المرتقبة: ⁧‫بن زايد‬⁩ يسعى لإجهاض الردّ العربي من الدوحة
طحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني بدويلة الإمارات

‏امتصاص الغضب القطري عبر مجاملات شخصية ورسائل تهدئة.
منع تحوّل القمة إلى منصة لعقاب حقيقي ضد إسرائيل أو داعميها.
‏فرض خطاب “الإدانة اللفظية واللهجة الشديدة” بدل اتخاذ إجراءات دبلوماسية مُلزمة، ومؤثرة.

‏ قطر لم تتراجع، وقررت المضي قدما وبلغ بن زايد أن التنسيق بين الدوحة والرياض، بدعم جزائري وتركي، لوضع موقف عربي مشترك مستمر ويتضمّن:
‏•تجميد العلاقات مع الاحتلال.
‏•طرد السفراء الإسرائيليين.
‏•عزل إسرائيل دبلوماسيًا في الإقليم

.
‏خطة قطر واضحة: ألا تمر الجريمة دون كلفة وضريبة.

القمة العربية المرتقبة: ⁧‫بن زايد‬⁩ يسعى لإجهاض الردّ العربي من الدوحة

‏لكن في المقابل، خطة بن زايد لا تقل وضوحًا:
‏ إفراغ القمة من مضمونها
‏ تعويم ردودها في “خطابات الوحدة”
‏ تمرير مخرجات قوية في اللفظ، فارغة في التطبيق:
‏1- “إدانة الاعتداء على الدوحة”
‏2-“التأكيد على دعم فلسطين”
‏3-“دعوة إلى ضبط النفس”
‏4-“تشكيل لجنة متابعة”
‏5-“الإحالة إلى مجلس الأمن”

القمة العربية المرتقبة: ⁧‫بن زايد‬⁩ يسعى لإجهاض الردّ العربي من الدوحة

‏هكذا يريد بن زايد أن يُغلق القوس:
‏ لا طرد سفراء
‏لا مقاطعة اقتصادية
‏ لا إجراءات ضد المطبعين
‏ولا حتى توصيف قانوني لجريمة دولية!
‏الرد الذي يُخطط له من داخل الغرف ليس ردًا… بل تعقيم سياسي لردّ حقيقي قادم.

القمة العربية المرتقبة: ⁧‫بن زايد‬⁩ يسعى لإجهاض الردّ العربي من الدوحة

‏والرهان الآن على من سينفذ إرادته في النهاية .. 
‏بن زايد يعمل على أن تُدفَن آثار العدوان الإسرائيلي في بروتوكولات الاجتماعات والمجاملات الثنائية.

‏لكن الكرة الآن في ملعب الدول ذات التأثير وعلى رأسها السعودية ومصر، فموقفهما سيقرر مصير القمة .. بن زايد ضغط على مصر بكل طاقته وهو راض عن وعدها له بشكل كبير .. لكنه لم يخرج من السعودية بقرار مريح .. لكنه يسعى بكل المسارات ومن فوقه الإدارة الأمريكية ونفوذها على دول المنطقة .. 

#،محمد بن زايد ،الإمارات#القمة العربية#قطر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

محمد مزيان يكتب : وحلم أفريقي يولد في الجزائر !

محمد مزيان يكتب : وحلم أفريقي يولد في الجزائر !

الدكتور محمد مزيان : وزير الاتصال في الحكومة الجزائرية

منذ أن أشرق “ الحلم الأفريقي ” في سماء الجزائر ، شككت بعض الدوائر في الانعطافة الجزائرية الاستراتيجية نحو القارة السمراء

طبعا ، لا علاقة للموقف هنا بمحدودية الطموح أو عدم القدرة على فهم عمق الجزائر الأفريقي ومقاربتها الاقتصادية تحت مظلة أفريقيا ، باختصار لم يكن البعض على استعداد للتعاطي مع تحدي التنمية في قارتنا الأفريقية .

محمد مزيان يكتب : وحلم أفريقي يولد في الجزائر !
رئيس الجمهورية عبد المجيد تيون في صورة تذكارية مع القادة الأفارقة المشاركين في IATF 2025

هنا نعود بكم لمحاور الكلمة الافتتاحية التي ألقاها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في مراسم افتتاح الحدث الأفريقي الاقتصادي الأبرز و التي حملت بين طياتها باجماع المراقبين على رسائل تجمع بين العمق والتأثير، ووصُف خطاب رئيس الجمهورية من قبل وسائل الإعلام بالتاريخي،

“فلتصنع افريقيا غذاءها بنفسها ولتستمر وتستثمر ثرواتها لصالح أبنائها وبناتها وتنتزع مكانتها عن جدارة واستحقاق في عالم اليوم والغد على حد سواء”، ليضيف بالقول “أتوجه اليكم بكلمات ربما تكون عاطفية، لكنها نابعة من صميم القلب، نحن نناضل من أجل تنمية افريقية حقيقية”.

رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون / 4 سبتمير 2025 – قصر المؤتمرات

خلال جلسة الافتتاج وأمام طيف واسع من صناع القرار في أفريقيا من قادة ورؤساء حكومات وشخصيات رفيعة المستوى بتاريخ 4 سبتمبر 2025 بقصر المؤتمرات ، حمل خطاب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون آمال وتطلعات شعوب القارة السمراء , وهنا نتوقف عند مقتطفات وردت في الخطاب الرئاسي لها أكثر من مغزى ودلالة

محمد مزيان يكتب : وحلم أفريقي يولد في الجزائر !

مستقبل أفريقيا يقوم على القدرة الجماعية لدولها في إقامة بنية تحتية متكاملة”،

أن “IATF” ليس مجرد فعالية اقتصادية عادية، بل يعكس وعيًا جماعيًا لبناء قارة موحدة قوية بإرادتها، وقارة ذات حضور بارز على المستويين الإقليمي والدولي”.

رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون / 4 سبتمير 2025 – قصر المؤتمرات

الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني أكد هو الآخر باسم الجمهورية الإسلامية الموريتانية أن “التكامل الأفريقي يستدعي الانتقال من اقتصاد يعتمد على استخراج المواد الخام إلى اقتصاد يرتكز على تثمين هذه الثروات وتحويلها محليًا”.

الرئيس التونسي قيس سعيد سار على نفس النهج ، مشيرًا في خطابه أمام القادة الأفارقة إلى أن “منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (ZLECAf) هي حلم جميع الأفارقة عبر الأجيال، ويجب أن يتحقق باتباع نهج جديد لتحقيق هذا المشروع الحضاري”.

كانت هذه الروح المتأججة حاضرة أيضًا في كلمة رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد يونس المنفي، الذي قال: “نحن نعمل بجد لتحقيق التكامل داخل أفريقيا، لا سيما من خلال ربط الشمال بالجنوب “

مراسم اسدال الستار عن الدورة الرابعة لمعرض التجارة البينية الأفريقية بتاريخ 10 سبتمبر 2025، صنعت الفارق بتوقيع عقود بقيمة تزيد على 48.3 مليار دولار، منها 11.4 مليار دولار افتكتها شركات جزائرية ، وهو ما تناقلته كبرى وسائل الإعلام العالمية ،

حدث اقتصادي أفريقي استثنائي

باجماع كل المشاركين من مختلف الدول الأفريقية خطف الأنظار واستمدا بريقه من القيمة المضافة التي قدمتها الجزائر لـ IATF 2025، بفضل “موقعها الجيوستراتيجي كبوابة لأفريقيا وكقوة اقتصادية تتسلق سلم أقوى اقتصادات القارة السمراء

الحلم الأفريقي هو تجسيد لرؤية الرئيس عبد المجيد تبون، الذي جدد دعوته إلى تبني حلول أفريقية للمعضلات الاقتصادية التي تعيق التجارة البينية داخل القارة عن الوصول إلى مستويات مرتفعة.

حلم الأفارقة على أضر الجزائر سيؤسس لقواعد جديدة في المعادلة الاقتصادية عنوانها الرئيس ” الطموح المشترك في ازدهار قارتنا الأفريقية ” ، وتُعد تجربة الجزائر في التنويع الاقتصادي واعتماد سياسة صناعية متكاملة نموذجًا ناجحًا، يعكس قدرة الدول الأفريقية على صياغة استراتيجيات نمو فعالة تدعم التكامل القاري.

حقق معرض ” IATF ” ما هو أبعد بكثير من التأثير المتوقع في البداية على جميع الأصعدة، سواء من حيث التغطية الإعلامية الاستثنائية، أو العقود والشراكات الموقعة، أو اللقاءات المنظمة، أو الروح الأخوية والتضامنية التي سادت طوال الفعالية، مما جعله بلا منازع موعدًا قاريًا من الطراز الأول.

وستكتب صفحات التاريخ أن شهر سبتمبر من عام 2025، كان موعدا مع ميلاد حلم أفريقي بعيون جزائرية

المصدر : مقال يحمل توقيع وزير الاتصال محمد مزيان نشر على صفحات جريدة المجاهد الجزائرية الناطقة باللغة الفرنسية

محمد مزيان يكتب : وحلم أفريقي يولد في الجزائر !
#الجزائر،أفريقيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

Fin de parcours pour les colonels naufragés

Fin de parcours pour les colonels naufragés

Le Mali se retrouve, aujourd’hui, dans une situation qui dépasse l’entendement et laisse plus d’un perplexe.

Les cris d’alarme et signaux d’alerte se multiplient

Fin de parcours pour les colonels naufragés

Les faits sont accablants, parlent d’eux-mêmes: jamais l’Etat du Mali n’avait touché le fond comme maintenant, un pays n’a sombré aussi vite dans le chaos, sous les yeux de tous

Tout va tellement vite et semble si incontrôlable

La crise va crescendo et rime avec ruines

Une atmosphère de fin de règne caractérisée par la débandade générale
La chute des colonels se dessine à grands traits et arrive à une vitesse vertigineuse

Un bateau ivre

Fin de parcours pour les colonels naufragés

A l’image du bateau Tombouctou qui avait fait naufrage, tout le Mali, en ce moment, prend eaux de tous côtés et court à sa perte

Une métaphore qui illustre parfaitement la tragédie en cours
Les colonels continuent de s’agripper aux débris du pouvoir avec l’énergie du désespoir

Ils ne contrôlent plus rien et s’enfoncent chaque jour dans l’abîme

La vague djihadiste déferle sur tout le Mali , la révolte couve, la faillite économique est aigue

La chaos dans ses multiples dimensions

Neguela : Bamako déjà encerclée

Ce vendredi 5 septembre 2025, des groupes djihadistes ont bloqué la circulation sur la route nationale à hauteur de Neguela, à seulement, 40 km de Bamako

Plus de 300 véhicules, camions de marchandises, bus, voitures, particulières sont restés immobilisés, piégés sur place, sans possibilité de passage ni issue de secours
Cet épisode dramatique a révélé deux choses : la capitale est désormais à la merci de l’ennemi et la paralysie logistique menace les approvisionnements vitaux du pays

Carburant, denrées alimentaires, produits essentiels : tout dépend du bon vouloir des djihadistes qui sont les maîtres absolus du jeu

Kayes : six Sénégalais enlevés

Ce même vendredi noir, l’union des Routiers du Sénégal, a annoncé l’enlèvement de six de ses adhérents par des Djihadistes

Des travailleurs innocents, acteurs clé du corridor Dakar-Bamako ont été pris en otage

Une preuve éloquente que la guerre malienne étend ses tentacules dans le voisinage immédiat et lointain
Cet acte d’enlèvement qui n’est pas un incident de parcours témoigne de l’internationalisation de la crise avec un risque majeur de rupture des liens commerciaux et humains entre le Mali et le Sénégal. Bamako, isolée et asphyxiée entraîne avec elle toute la sous-région dans le gouffre

La catastrophe malienne : un triste record

Fin de parcours pour les colonels naufragés

Dans l’histoire contemporaine, peu de pays sont tombés aussi bas que le Mali, en un temps éclair ont perdu tous leurs acquis. Même la Somalie, l’Afghanistan, n’ont broyé autant du noir : revers militaires successifs et dégradants, paralysie politique , chaos sociial

Un cercle restreint de militaires corrompus et arrogants a détruit l’Etat du Mali et ruiné tous ses fondements
Les officiers maliens ont creusé leurs propres tombes, ont scellé eux-mêmes leur destin en s’engageant sur des chemins interdits et tortueux, en se lançant dans des croisades suicidaires

Leur déclin précédé d’une mort programmée n’est que justice et une opportunité pour le Mali de renaître de ses cendres

Pourvu que d’ici là, ce ne soit le déluge

L’illusion de l’AES et l’effet domino

Dans ce naufrage, on ne voit pas la solidarité des pays de l’AES.

Quant à la fameuse force commune dont les dirigeants ont tant vanté la mise en place, elle s’est révélée n’être qu’un mirage, comme toutes les promesses d’indépendance et de souveraineté

Beaucoup d’observateurs pensaient que parmi les trois pays du Sahel, tous fragiles et menacés, le Mali était le plus solide, le plus susceptible de tenir.

Les événements démontrent au contraire qu’il sera le premier à tomber

Et lorsque le château de cartes malien s’effondrera, il est évident que le Niger et le Burkina suivront inexorablement dans la chute

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

سنة على إعادة انتخاب الرئيس تبون لولاية رئاسية ثانية

سنة على إعادة انتخاب الرئيس تبون لولاية رئاسية ثانية

بوابة الجزائر الإخبارية/وكالات : منذ إعادة انتخابه لقيادة البلاد في سبتمبر 2024, وضع رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون , السنة الأولى من ولايته الحالية تحت وسام الإنجازات الاقتصادية والاجتماعية المهمة, بحيث تميزت باستلام مشاريع هيكلية تعكس الإرادة في بناء اقتصاد وطني قوي ومرن, ضمن مسار وضع الجزائر في مصاف الدول الصاعدة.

فخلال هذه الفترة, تم تدشين عدة مشاريع استراتيجية من قبل الرئيس تبون في مختلف القطاعات, مما عزز المكتسبات الوطنية والثقل الاقتصادي للبلاد, وذلك رغم السياق الدولي والإقليمي المتميز بعدم الاستقرار.

ومن بين الإنجازات البارزة, مصانع تحلية مياه البحر الكبرى الموجهة لتأمين تزويد عدة ولايات بالمياه الصالحة للشرب لمواجهة توتر الموارد المائية, وهو المكسب التاريخي الذي مكن الجزائر من بلوغ مستوى عال في مجال الأمن المائي.

وقد تم تسليم أربع منشآت كبرى في ولايات الطارف (كدية الدراوش), بومرداس (كاب جنات), تيبازة (فوكة) ووهران (الرأس الأبيض), بطاقة إنتاجية تبلغ 300.000 متر مكعب/اليوم لكل منها, ذلك في انتظار تسليم مصنع مماثل ببجاية.

وقد أنجزت هذه المصانع في وقت قياسي بواسطة كفاءات وطنية وتقنيات متقدمة, وتعتبر من قبل رئيس الجمهورية “فخرا للجزائر المنتصرة”.

وفي مجال البنية التحتية, تم أيضا تسجيل مكتسبات جديدة, خاصة مع تدشين خطوط سكك حديدية في ولايات الجنوب, لربط المناطق المنجمية الاستراتيجية بالموانئ الشمالية وتحفيز التنمية, مع دعم إنجاز ممرات لوجستية إقليمية نحو البلدان المجاورة.

ويعد خط السكة الحديدية بشار-عبادلة, بطول 100 كلم, الذي دشنه رئيس الجمهورية في أبريل 2025, جزءا من المشروع الكبير الذي يربط بشار بمنجم الحديد في غارا جبيلات على نحو 1000 كم.

ومن المتوقع أن يتيح استكمال هذا المحور في 2026 استغلال هذا المنجم الكبير الذي يحتوي على أزيد من 5ر3 مليار طن من خام الحديد, ويفتح آفاقا اقتصادية هامة للبلاد.

كما أعطى رئيس الجمهورية خلال زيارته لولاية بشار انطلاقة أشغال مشروع مجمع لإنتاج مركزات وكريات خام الحديد في منطقة توميات, ضمن مشروع استغلال منجم غارا جبيلات.  

عمل رئاسي موجه نحو التوازن الاقتصادي والبعد الاجتماعي

وفي مجال المالية العمومية, سمحت سياسات رئيس الجمهورية بالحفاظ على مؤشرات اقتصادية كلية إيجابية, بما في ذلك الحفاظ على احتياطيات الصرف, الاستقرار النقدي وتمويل المشاريع الهيكلية, مع الحفاظ على التحويلات الاجتماعية وتجنب اللجوء إلى الدين الخارجي.

وتصبو الأهداف المحددة إلى نمو اقتصادي بنسبة 5ر4 بالمائة في 2025, منها 5 بالمائة خارج قطاع المحروقات ورفع الصادرات غير النفطية إلى 10 مليارات دولار, بينما يتوقع أن يصل الناتج الداخلي الخام إلى نحو 280 مليار دولار.

وعلى الصعيد الاجتماعي, حرص رئيس الجمهورية على تنفيذ برنامج واسع للسكن, رفع الأجور, وإيلاء اهتمام خاص بالأمن الغذائي, الذي اعتبر محورا استراتيجيا وتحقق لأول مرة منذ عقود بالاكتفاء الذاتي الكامل من القمح الصلب في 2025.

كما يستفيد تطوير النسيج الوطني للشركات الناشئة من متابعة مستمرة من قبل رئيس الجمهورية, حيث تم تسجيل نحو 8.000 شركة خلال السنة الجارية, مع هدف بلوغ إلى 20.000 شركة بحلول 2029, مدعوما بمجموعة من الإجراءات التحفيزية لصالح الابتكار وريادة الأعمال لدى الشباب.

وعلى الصعيد الخارجي, كانت أجندة الرئيس تبون مكثفة بشكل خاص, تميزت بزيارات رسمية إلى موريتانيا, سلطنة عمان, سلوفينيا وإيطاليا, بحيث مكنت هذه الزيارات, موازاة مع استقبال العديد من قادة الدول والحكومات في الجزائر, من توقيع اتفاقيات شراكة استراتيجية, مما عزز مكانة الجزائر على الساحة الإقليمية والدولية.

إن هذه المكتسبات, التي تم تسجيلها خلال سنة واحدة فقط منذ إعادة انتخاب السيد عبد المجيد تبون رئيسا للجمهورية, تعكس إرادة سياسية حازمة لبناء اقتصاد قوي ومتوازن ومستدام, يلبي تطلعات المواطنين المشروعة ويعزز موقع الجزائر كفاعل مؤثر في بيئتها الإقليمية والدولية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

التجارة البينية .. تحدٍ أفريقي بقيادة جزائرية

التجارة البينية .. تحدٍ أفريقي بقيادة جزائرية

بقلم :الدكتور عز الدين نميري أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية

التجارة البينية .. تحدٍ أفريقي بقيادة جزائرية

منذ تأسيس مبادرة “النيباد” مع مطلع الألفية، صُنّاع القرار في أفريقيا، وعلى رأسهم الجزائر، يفكرون في كيفية وضع خطة محكمة لتحقيق التنمية الشاملة في القارة، خاصة في الشق السياسي الذي يؤسس لرسخ الحكم الرشيد، وكذلك في الشق الاقتصادي المهم جدا، من خلال تدعيم الشراكات التجارية والمالية بين الدول الأفريقية.


ويتم ذلك عبر العمل على وضع بنية تحتية قوية، مثل الطرق لربط الدول ببعضها البعض، مع التركيز على استغلال الموانئ بشكل أمثل، وتخفيض الضرائب، وتسهيل نقل المواد دون حواجز جمركية أو قيود ضريبية.
كل هذه المؤشرات تهدف إلى تحقيق الهدف المرجو، ولعل لقاء الجزائر في بداية شهر سبتمبر سيكون له الأثر الإيجابي لتحقيق تطلعات الشعوب الأفريقية.
فالتجارة البينية تعني التجارة داخل منطقة معينة، وهنا نتحدث عن القارة الأفريقية، التي تعتزم الجزائر تنظيم معرض ضخم يضم أكثر من 70 دولة، بما في ذلك مشاركات من خارج القارة.
والهدف هو تحقيق الاندماج الاقتصادي بين الدول الأفريقية، وكذلك تسهيل عقد الاتفاقيات والعقود لتسهيل دخول الشركات المالية والتجارية. وتهدف المجموعة إلى تحقيق رقم استثماري يزيد عن 40 مليار دولار.
ويعتبر هذا اللقاء تحديا بالنسبة للجزائر لتحقيق الهدف المتمثل في ربط الاقتصاد الأفريقي ببعضه البعض، من خلال بناء جسر تكاملي بين مختلف المؤسسات والشركات ورجال المال والأعمال الأفارقة.
وقد أوصى السيد الرئيس عبد المجيد تبون بضرورة توفير كل الإمكانيات المادية والبشرية واللوجستية لتسهيل تواجد أكبر عدد من الأفارقة على الأراضي الجزائرية.
وعلى هذا الأساس، تبقى الجزائر القاطرة التي تقود القارة لتحقيق التنمية الشاملة بأبعادها الثلاثة: البشرية والاقتصادية والبيئية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

Le Folliculaire

Le Folliculaire

Mohamed Sifaoui ne fait pas de l’opposition : il fait de la prestation

Il ne fait pas du journalisme, il s’adonne à la prostitution journalistique.
Il ne s’indigne pas, il facture

Le Folliculaire

Sa plume, trempée dans l’encre noir de la trahison , répond à un ordre de mission… et à un chèque.
Car Sifaoui ne critique pas par conviction, mais sur commande

À la manière d’un prostitué, il aime être payer d’avance, car ses clients — ces puissants aux sièges vacillants — risquent de perdre leurs postes à tout moment

Il ne mord pas, il miaule car l’aboiement effraie, le miaulement fait rire

Ne lui parlez pas de patrie, cela ne lui dit rien Parlez-lui d’argent, et il se mettra nu sur le champs. Ce voleur à la sauvette de la pauvre Marianne, qui porte le prénom du Prophète de l’Islam et déteste par calcul les musulmans, n’a qu’un seul métier : celui de mercenaire de l’opinion

Le Folliculaire

Le journalisme étant devenu précaire en France, il a trouvé un second emploi : celui de plume à louer, couchée sous le regard bienveillant d’un proxénète, lequel le protège même des commanditaires les plus brutaux


Car Sifaoui ne vend pas des idées — comme le vendeur de vend dont parle Céciron , il vend ce qu’il n’a pas, en espérant qu’on lui donne ce qu’il n’aura jamais.

Il triche, il simule, il joue au pion loyal pour ceux qui rêvent de semer le chaos en Algérie, mais ces derniers perçoivent déjà les senteurs d’espoir qui montent du pays de Larbi Ben M’hidi pour traverser la Méditerranée

Ce qui l’effraie, ce n’est pas le déshonneur — il s’en est depuis longtemps accommodé.
Non, sa vraie peur, c’est d’être remercié pour inutilité

Alors il redouble de haine contre l’Algérie qu’il ne verra plus jamais , pensant mériter un sursis, toujours bien payé, bien sûr

Mais voilà : les Algériens ne l’écoutent plus.
Ses abonnés désertent

Son commerce s’effondre
La faillite morale ne l’émeut guère ; c’est la faillite financière qui l’obsède

Pauvre Sifaoui, exilé sans retour, rejeté jusque par ceux qu’il voulait servir, depuis qu’il a violé leur Marianne
Ainsi finissent les félons : trahissant leur patrie pour quelques billets, et se retrouvant seuls, méprisés de tous — y compris de leurs maîtres

Allez, je te laisse, sieur Sifaoui : ma pause est finie. Moi, j’ai un métier, un vrai — dur, oui, mais honnête et mieux payé que tes petites dénonciations à la plume servile
J’enfile mes chaussures de sécurité, mes gants et mon casque : voilà mon uniforme, qui vaut mille fois ton costume de mercenaire de l’écriture

Car pour moi, écrire n’est pas un gagne-pain, c’est une respiration, un moyen pour déshabiller les félons , un pinceau pour dépeindre les caméléons

Toi, tu prostitues ta plume ; moi, je la garde libre.

Et je sais qu’une plume qui nourrit son maître finit tôt ou tard par le tenir en laisse.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الماكرونية، الاستعمار الجديد، كراهية الجزائر…!

الماكرونية، الاستعمار الجديد، كراهية الجزائر…!

بوابة الجزائر الإخبارية: تتجلى الماكرونية، كنمط سياسي يجمع بين الخطاب الليبرالي والمناورات الاستعمارية الجديدة، في مواقف إيمانويل ماكرون وسياساته التي تكشف عن نزعة استعمارية مُقنَّعة، لقد أشار الكاتب يزيد بن هونات في مقاله إلى هذا البعد من خلال نقد دعم فرنسا للاستعمار المغربي في الصحراء الغربية والصهيوني في فلسطين، مُبرزًا كيف تُمثل هذه السياسات استمرارًا للنهج الاستعماري تحت مسميات حديثة. فالاستعمار الجديد (néocolonialisme) يتجسد في محاولات فرض الهيمنة الاقتصادية والسياسية على الدول المستقلة، مثل الجزائر

الماكرونية، الاستعمار الجديد، كراهية الجزائر…!

يزيد بن هونات باحث في الأنثروبولوجيا

في مقال له على صفحات جريدة لوسوار دالجيري الناطقة بالفرنسية عدد الباحث بن يزيد بن هونات سقطات فرنسا في عهد ماكرون تجاه الجزائر مبرزا خلفيات حقد ساسة باريس تجاه كل ماهو جزائري ويقول في مقاله الذي ترجمته بوابة الجزائر “تعصف بفرنسا اليوم رياحٌ خبيثة، محمَّلة بنَفَسٍ نتنٍة من الكراهية للجزائر، رياحٌ لا تُفاجئ من تابع مسار الأحداث بعينٍ ثاقبة.

https://twitter.com/algatedz/status/1912129776334115106?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

لقد سبق أن حذَّرتُ، بين عامي 2019 و2021، في كتاباتي الموجَّهة للقارئ الجزائري وفي مؤلَّفي “الحراك والدعاية الإعلامية في سياق ما بعد الاستعمار” (منشورات الأناب، 2021)، من خطابات الماكرونية الماكرة وسياساتها الداعمة للاستعمار المغربي في الصحراء الغربية والصهيوني في فلسطين.

فالجزائر، بثباتها وصمودها، تظل شوكةً في حلق النخبة الماكرونية وحلفائها، وفي خاصرة الإعلام الذي ينقل أصواتهم، بل وفي وجدان اليمين المتطرف الذي لا يزال يحنُّ إلى ليل الاستعمار الدامس.

https://twitter.com/algatedz/status/1894875752954503508?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

تتفاقم هذه الكراهية للجزائر في ظل المأساة الإنسانية في فلسطين، حيث تُبرز تواطؤ قسمٍ كبير من النخب السياسية والإعلامية والاقتصادية الفرنسية عودةَ النزعات الاستعمارية المكبوتة.

الماكرونية، الاستعمار الجديد، كراهية الجزائر…!

لقد شهدنا، على مدى أشهر، كيف استيقظت الغرائز الدفينة لدى البعض، مستسلمين للطمع والعنف والكراهية العنصرية والنسبية الأخلاقية، على حد تعبير المفكر إيميه سيزار. وكشفت سكوت فرنسا، بل وتواطؤها مع الكيان الصهيوني الذي يرتكب الإبادة، عن عمق الانهيار الأخلاقي للحكومة الفرنسية الحالية ولجزء وافر من المشهد السياسي والإعلامي.

شخصيات مثل برونو ريتايو وكزافييه دريانكور، بتصريحاتهما البغيضة، ليست سوى قمة جبل الجليد.

الماكرونية، الاستعمار الجديد، كراهية الجزائر…!

لكن الجذور أعمق وأقدم، فمن ينسى زلة لسان إيمانويل ماكرون في 30 سبتمبر 2021، حين تساءل علنًا عن وجود أمة جزائرية قبل “الغزو” الفرنسي، منتقدًا ما سماه “الريع التاريخي” لمنظومة الحكم في الجزائر (يقصد الشرعية الثورية ” ؟

إنها جرأةٌ استعمارية متأصلة، تتجلى أيضًا في توقع ماكرون أن تُثير الاعترافات المتأخرة بمسؤولية فرنسا عن اغتيال موريس أودان، علي بومنجل، ولربي بن مهيدي – وهي قطرة في بحر الجرائم الاستعمارية غير المعترف بها – امتنانًا من المجتمع والحكومة الجزائريين، بل وفتحًا أوسع لأسواق بلاد الشهداء – رحم الله شهداءنا الأبرار!

أما تصريحات نويل لونوار، الوزيرة الفرنسية السابقة والداعمة المتحمسة لإسرائيل، التي وصفت ملايين الجزائريين في فرنسا بـ”الخطر” في خطابٍ عنصري صريح، فقد أثارت، ولحسن الحظ، ردود فعل قوية من عدة جماعات مناهضة للعنصرية. ولا ننسى أن هذه السيدة بدأت مسيرتها تحت لواء الحزب الاشتراكي، ثم انتقلت إلى يمين الوسط، لتستقر أخيرًا في معسكر ماكرون عام 2017، في تجسيدٍ صارخٍ لسياسة “في آن واحد”.

وفي ردٍ رمزي على التاريخ، وبعد مرور عام تقريبًا على تأييد ماكرون للسيادة المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية (30 يوليو 2024)، وقَّع 114 محاميًا فرنسيًا، أعضاء في جمعية “من أجل العدالة في الشرق الأوسط”، في 22 يوليو 2025، طلبًا إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، يتهمون فيه إيمانويل ماكرون وفرانسوا بايرو ووزير الخارجية جان نويل بارو ووزير الدفاع سيباستيان ليكورنو، إلى جانب 19 نائبًا في لجنة الشؤون الأوروبية بالجمعية الوطنية، بالتواطؤ في الإبادة الجارية في غزة.

وتبرز أسماء مثل كارولين يادان، النائبة الماكرونية، في هذه القائمة.

نستذكر هنا إعلان يوآف غالانت، وزير الدفاع الإسرائيلي السابق المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، عن الإبادة في فلسطين يوم 9 أكتوبر 2023. وبعد اثني عشر يومًا فقط، شاركت يائيل براون-بيفيه، رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية، إلى جانب إريك سيوتي ونواب آخرين، في دعاية إسرائيلية، متجاهلين الجرائم المرتكبة.

وبعد ثلاثة أيام، في 24 أكتوبر، زار ماكرون القدس واقترح تعبئة التحالف الدولي ضد داعش لـ”محاربة حماس“، في خطوة تكشف عن تواطؤ محتمل مع خطط الإبادة.

إن الباحثين الشرفاء، الذين نبَّهوا مبكرًا إلى الإبادة في فلسطين، سيواصلون رصد تواطؤ الماكرونية وغيرها من القوى في فرنسا، التي رددت شعار “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها” بينما كانت هذه الدولة تقصف شعبًا محتلًا منذ عقود، مُمهدةً بذلك لإبادته. ليس للجزائر، وللجزائريات والجزائريين، أن يتلقوا دروسًا من هؤلاء الاستعماريين الجدد وكارهي الجزائر، أو ممن يسعون لتلميع صورتهم.

ومن أجل فرنسا ذاتها، تلك التي ترفض الانهيار الأخلاقي والانزلاق نحو الفاشية، يجب دعم الجهود القانونية، سواء تلك التي تقودها جمعية “من أجل العدالة في الشرق الأوسط” ضد مسؤولين فرنسيين، أو تلك التي تخوضها النقابة الجزائرية ومنظمة “إس أو إس راسيزم” ضد نويل لونوار، أو دعوى المحامية خديجة عودية ضد برونو ريتايو.

ونعبِّر هنا عن إعجابنا ودعمنا لنضال المحامية خديجة عودية، مستذكرين انتصارها السابق في مواجهة مروجي أطروحة “من يقتل من؟”.

إن الجزائر، بتاريخها الناصع وكفاحها المتواصل، ستبقى صامدة في وجه هذه الرياح العاتية، رافعة راية العزة والكرامة، وفيةً لدماء شهدائها ولقضايا الحق والعدل.

#الجزائر ،فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الحرباء ريما حسن تخون القضايا العادلة..ما الفرق بين الاحتلال الإسرائيلي والمغربي؟

الحرباء ريما حسن تخون القضايا العادلة..ما الفرق بين الاحتلال الإسرائيلي والمغربي؟

بوابة الجزائر الإخبارية: أثارت الفلسطينية الفرنسية المسماة ريما حسن النائب الأوروبي عن حزب فرنسا الأبية موجة غضب على منصات التواصل الاجتماعي عقب سلسلة تعليقات استفزازية بشأن الصحراء الغربية (آخر قضية تصفية استعمار في أفريقيا ) والجزائر

الحرباء ريما حسن تخون القضايا العادلة..ما الفرق بين الاحتلال الإسرائيلي والمغربي؟


الفرنسية من أصول فلسطينية والمدافعة عن فلسطين كما تقدم نفسها للرأي العام الفرنسي والعالمي والتي تعتبرها قضية عادلة يبدو أن ” المبادئ عندها تتجزأ في مفهومها الخاص الحقير للاستعمار “عند الاشارة لكل من الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين والاحتلال المغربي للصحراء الغربية وإلا كيف نفسر انقلاب المدعوة ريما حسن على موقفها الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره وركوبها موجة الترويج لأسطوانة الاحتلال المغربي

وفي رد على منصة أنستغرام يحمل شيء من الوقاحة دعت ريما حسن التي تناست على مايبدو الدعم الدي تحصلت عليه من ابناء الجالية الجزائرية في معاركها السياسية في فرنسا وداست بكل قذارة على دماء الصحراويين دعت الى ما أسمته التوقف عن تشبيه عدالة القضية الفلسطينية بالقضية الصحراوية وهو ما فتح عليها أبواب الجحيم على منصات التواصل الاجتماعي ، وانهالت عليها آلاف التعليقات المنتقدة لموقفها الذي يحمل كل صفات النفاق السياسي وهو ليس بالشيء الجديد على كل من حول القضية الفلسطينية لسجل انتخابي !

والأدهى من ذلك تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي توثيق يبرز قيام المدعوة ريما حسن بابداء اعجاب على منشور لناشط مغربي يروج لمزاعم احتلال الجزائر لأراضي مغربية

وهو ما يكشف أن هذه السياسية الفرنسية من أصول فلسطينية تلعب على الحبلين وتناور بأوراق جديدة بحثا عن البقاء في المشهد السياسي الفرنسي ولكن تناست هذه الحرباء السياسية أن ابناء الجالية الجزائرية الذين أوصلوها لقمة المجد السياسي في فرنسا هم من سيعيدونها إلى مجاري باريس للاستئناس بفئران عاصمة الجن والملائكة

#المغرب،الصحراء الغربية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي